أقتل ابنك قبل أن يتوب

أقتل ابنك قبل أن يتوب

مت-15-4: فإن الله أوصى قائلا: أكرم أباك وأمك ومن يشتم أبا أو أما ، فليمت موتا.

لنفترض بأن الابن عصى اباه وأمه وأراد أن يتوب ويطلب العفو ومن امه أو ابيه .. فلماذا يحكم يسوع بقتلهم دون أن يُشير إلى حق الابن في التوبة ؟

 

هذا التشريع يُشير بطريقة غير مباشرة بأن الرب جاحد وقاسي القلب لأنه يرفض توبة المذنب … وهذا ايضا نجده في تشريع الطلاق حيث أن الزوجة أو الزوج المطلق لا يُسمح له بالزواج مرة أخرى ولو تزوج (مدني) سيصبح في وضع زنا .. وهذا يعني بأنه حتى لو تاب أحد الزوجين عن ما فعله فلا يجوز ولا يحق له التوبة .. وحتى لو تاب بينه وبين ربه فلن يُسمح له بالزواج مرة اخرى ، وكون أنه لا يُسمح له بالزواج مرة اخرى بعد التوبة فهذا يؤكد بأن الرب لم يقبل توبته .. فما قيمة التوبة إذن طالما أن الرب قيد حريتي ودمر حياتي وحياة أسرتي حتى بعد توبتي ؟ وما قيمة الخلاص والفداء إذن بعد ان حمل المصلوب خطايانا ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: