إباحة الدعارة بفض البكارة

إباحة الدعارة بفض البكارة

قض 21: 9
فعد الشعب فلم يكن هناك رجل من سكان يابيش جلعاد ، فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر الف رجل من بني الباس و اوصوهم قائلين اذهبوا و اضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء و الاطفال، و هذا ما تعملونه تحرمون كل ذكر و كل امراة عرفت اضطجاع ذكر، فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر و جاءوا بهن الى المحلة الى شيلوه التي في ارض كنعان

كيف لمقاتل أن يعرف إن كانت هذه الفتاة عذراء أم لا إلا بتعريتها وفتح ارجلها والتحرش بها عن طريق وضع الأصبع داخل فرجها وفض غشاء البكارة (بنفس طريقة التثنية 22:15) او أن هناك من أهل الطب من هم لديهم الخبرة في امور النساء …. ولكن الرواية تتحدث عن بلد باكملها .. فإن اكتشفوا أن العذارى ربعمائة فلا شك بأن النساء اللاتي تعرضن لهذه الهمجية عشرات الألوف .. هذا بخلاف أن غشاء البكارة يختلف من فتاة لأخرى لأن انواعه متعددة فمنه من هو مطاطي المتمدد قد لا يحدث نزول دم إطلاقا وذلك لمرونة الغشاء وتمدده وعدم تمزقه . وقد يظن البعض في هذه الحالة أن زوجته ليست عذراء … وهناك نوع اخرى يكون غشاء البكارة سميكا بدرجة كبيرة مما لا يمكن للزوج معه فضه رغم تكرار محاولاته … وهناك ايضاً غشاء بكارة من النوع المصمت لا علاج له إلا إجراء جراحة وايضاً هناك غشاء بكارة لا يحدث نزول دم إطلاقا … فالعلم الحديث هو الذي أثبت ذلك .. فكم فتاة تعرضت لهذه الحالات وقتلت بدون ذنب لمجرد أنها تحمل غشاء بكارة من الأنواع التي تم ذكرها ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: