إبراهيم

ابراهيم

هكذا تنظر الكنيسة لإبراهيم عليه السلام

ابراهيم هو أبو الأنبياء وهو نبي حيث ذكر سِفر تكوين أن ابراهيم عليه السلام كان نبي بقول :-.
تكوين 20
7 فالان رد امراة الرجل فانه نبي فيصلي لاجلك فتحيا و ان كنت لست تردها فاعلم انك موتا تموت انت و كل من لك
.
كما ذكر سِفر تكوين أن ابراهيم استلم من الله تشريعات واحكام وفرائض كما جاء بقول :-
.
تكوين26
5 مِنْ أَجْلِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ لِقَوْلِي وَحَفِظَ مَا يُحْفَظُ لِي: أَوَامِرِي و فَرَائِضِي و شَرَائِعِي
.
فلا يمكن أن نقول بعد ذلك أنه في زمن ابراهيم لا يوجد دين ! .. فكيف شرف الله ابراهيم بالنبوة إن لم يكن هناك دين .

.
لاحظ معي أنه جاء في سفر تكوين18
19 لاني عرفته لكي يوصي بنيه و بيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا و عدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به
.

فهذه الفقرة تؤكد بان ابراهيم مأمور بان يُبلغ بنيه الأموامر والفرائض والشرائع التي استلمها من الرب لتتوارث من بعده .
.

فكيف تدعي الكنيسة بأن ما قبل موسى لم يكن هناك تشريعات سماوية ؟!
.

عمومــــــــــــــأً

.
فما هي الديانة التي كان يعتنقها ابراهيم ؟.. هذا أولا .
.
ثانيا : اثبتنا أن ابراهيم نبي ، والكنيسة إلى الآن لم تخرج علينا لتذكر لنا اسم هذه الديانة التي أصبح ابراهيم من خلالها نبي ، واثبتنا ايضاً أن ابراهيم استلم من الله تشريعات واوامر وفرائض … كما أن الكنيسة واليهود لا يؤمنا بأن لديهم علم الناسخ والمنسوخ .. لذلك نقول :-

سفر تكوين ذكر أن ابراهيم تزوج أخته (من أبيه) التي من صُلبه (تكوين 20:12)لأن سارة هي اخت ابراهيم شرعاً ، أي أنها أخته من أبيه ولكن من أم أخرى … وهذا لا يمنع من ان يكون زواجهم من بعض باطل لأن الشرع هو الذي جعلهم اخوة …. فكيف يتزوج الأخ من أخته بعد أن مضى زمن آدم وتغير حال البشرية ؟

.

ولكن هذه الزيجة مُباحة بشرط واحد وهو أن الله أباح في زمن ابراهيم زواج الأخوة ثم بعد ذلك نسخه في تشريع موسى .. فما رأي  الكنيسة في هذا الأمر ؟.

.

فإن رفضت الكنيسة فكرة النسخ في عقيدتها .. فكيف تؤمن بأن ابراهيم تزوج من اخته الشرعية ؟ أين التشريع الذي ينص بذلك ؟

.

كما أن القمص ميخائيل مينا في كتابه “موسوعة علم اللاهوت” أكد بأنه منذ زمن آدم إلى زمن موسى كانت هناك تشريعات وفرائض ووحي من السماء لهؤلاء الأنبياء .. كما أن العهد الجديد جاء لينسخ العهد القديم … إذن الكنيسة تؤمن بالناسخ والمنسوخ

.

ثالثاً : الرب ذهب لابراهيم وأكل وشرب

الله يأكل ويشرب
كيف تتخيل الكنيسة أن البشر يمكن أن تُصدق أن الله يأكل ويشرب {ظهر له الرب و هو جالس في باب الخيمة فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه.ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا{تكوين18(1-8)}. أليس هذا طعن في الله يا رجال الكنيسة يا من تدعوا أنكم عقلاء الأرض .

=========


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بشارة إسماعيل وعظمتها طبقاً لعقيدة الكنيسة

كانت سارة عقيم ولكن هاجر حبلت قبلها

تكوين
16: 2 فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة ادخل على جاريتي لعلي ارزق منها بنين فسمع ابرام لقول ساراي
16: 4 فدخل على هاجر فحبلت و لما رات انها حبلت صغرت مولاتها في عينيها

=======================

فكان مولود هاجر عظيم قبل أن يُولد

تكوين
16: 11 و قال لها ملاك الرب ها انت حبلى فتلدين ابنا و تدعين اسمه اسماعيل لان الرب قد سمع لمذلتك
16: 12 و انه يكون انسانا وحشيا يده على كل واحد و يد كل واحد عليه و امام جميع اخوته يسكن

=======================

الختان

تكوين
17: 10 هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني و بينكم و بين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر

=======================

فولدت هاجر ابنها إسماعيل وابيه عمر 86 عاماً

تكوين
16: 16 و كان ابرام ابن ست و ثمانين سنة لما ولدت هاجر اسماعيل لابرام

وولدت سارة إبنها إسحاق وابيه عمر 100 عام

تكوين
21: 5 و كان ابراهيم ابن مئة سنة حين ولد له اسحق ابنه

=========================

فلكي يتم عهد الله مع سيدنا إبراهيم عليه السلام ، فجمع جميع ولدان بيته وذهبون ليختتنوا ، وهذا يدل على أن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يعلم من قبل أمر الختان والعهد …. وكان هذا قبل أن يولد إبنه اسحاق

تكوين
17: 23 فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه و جميع ولدان بيته و جميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت ابراهيم و ختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله

ولكن ختن سيدنا إبراهيم ابنه اسحاق منفرداً

تكوين
21: 4 و ختن ابراهيم اسحق ابنه و هو ابن ثمانية ايام كما امره الله

=======================

فكان سيدنا إسماعيل 13 عاماً يوم أختتن ، واسحاق كان ابن ثمانية أيام يوم اختتن .. وترتيب الأصحاح وعمر ابيه إبراهيم عليه السلام يوضح تسلسل المواليد ويوضح أن اسماعيل هو الأبن البكر

تكوين
17: 25 و كان اسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته

تكوين
21: 4 و ختن ابراهيم اسحق ابنه و هو ابن ثمانية ايام كما امره الله

=======================

ولأن سيدنا إسماعيل عليه السلام أختتن ، فبهذا ألتزم بالعهد مع الله

تكوين
17: 20 و اما اسماعيل فقد سمعت لك فيه ها انا اباركه و اثمره و اكثره كثيرا جدا اثني عشر رئيسا يلد و اجعله امة كبيرة

=======================

ولكن بدأت الغيرة والخوف من سارة زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام ، فأمرت بطرد هاجر وابنها ولكنها تناست أنه الميراث والعهد سماوي وليس ميراث وعهد أرضي …….

تكوين
21: 10 فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية و ابنها لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق
21: 11 فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه
21: 12 فقال الله لابراهيم لا يقبح في عينيك من اجل الغلام و من اجل جاريتك في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها لانه باسحق يدعى لك نسل
21: 13 و ابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك

وهنا نجد سِفر تكوين يُشير بأن الله هو الذي أقر وتعهد بأن اسماعيل هو نسلك ابراهيم حتى ولو انكرت سارة ذلك بقول : و ابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك(تكوين21:13).

العجيب أن كتب الكنيسة تُدين سارة لأنها أخذت اسماعيل ابنا لها ولكن بعد ثلاثة عشرة عاماً تبرأت منه وطردته حين شعرت بحركة الجنين في بطنها وأنها ستصبح ام وتنجب طفلاً (فهل يحق لإمرأة أن تأخذ من جاريتها نسلاً ثم تتبرأ منه بمجرد فكرة) ، ولو نظرنا لحياة يعقوب لأكتشفنا أنه أنجب من جواري نسائه وانتسبت المواليد ليعقوب حتى بعد أن أنجبت زوجاته منه ولم تُنكر زواجات يعقوب اولاد جواريهم من يعقوب … هذا بخلاف أن هذه الكتب أشارت أن سارة هي أخت ابراهيم شرعاً وهذا يعني أنهم وقعوا في زنا محارم ، وقد تحجج البعض بإدعاء أنه في هذا الزمن لا يوجد ناموس يحكم الزيجة وأن الدنيا كانت تسير بلا رابط أو ضابط .. وهذا كلام باطل لأن كتبهم كشفت أن ابراهيم عليه السلام كان نبي من أنبياء الله ، والنبي يجب أن تكون له عقيدة ومنهج يسير عليه … وجاء بسفر تكوين أن ابراهيم استلم من الله تشريعات وفرائض واحكام من الله وتعهد بأن تورث لأبنائه واحفاده

تكوين26
5 مِنْ أَجْلِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ لِقَوْلِي وَحَفِظَ مَا يُحْفَظُ لِي: أَوَامِرِي و َفَرَائِضِي و َشَرَائِعِي
.
تكوين18
19 لاني عرفته لكي يوصي بنيه و بيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا و عدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به
.
.

=======================

عظمة الله وبشارته المفرحة لهاجر وإبنها إسماعيل

تكوين
21: 17 فسمع الله صوت الغلام و نادى ملاك الله هاجر من السماء و قال لها ما لك يا هاجر لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو
21: 18 قومي احملي الغلام و شدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة

=======================

ولكي يثبت الكتاب المقدس أن ما ذكرته سارة عن هاجر وابنها باطل ، وأن اسماعيل ابن هاجر ابن ابراهيم عليه السلام .

تكوين
25: 9 و دفنه اسحق و اسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثي الذي امام ممرا

وايضاً سفر تكوين أشار أن الله تعهد بأن يكون اسماعيل هو ابن لإبراهيم حتى ولو انكرته ساره بقول :-

تكوين 21
13 و ابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك

=======================

ولكن يد التحريف كشفت نفسها بهذه الفقرة لكي ينسبوا أن اسحاق كان ابن ابراهيم الوحيد .. وهذا خطأ

تكوين
22: 2 فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك

وهذه فقرة أخرى تكشف التزوير حيث أظهرت أن إبراهيم عليه السلام بعد قصة الذبح عاد لولديه … فمن كان البكر منه … إسماعيل أم اسحاق ؟

تكوين
22: 19 ثم رجع ابراهيم الى غلاميه فقاموا و ذهبوا معا الى بئر سبع و سكن ابراهيم في بئر سبع

والأعجب من ذلك { أرض المريا } … فعند البحث عنها أنكشف لنا أنه لا وجود لها ، لأنها غير معروفة حيث ذكر الموقع المسيحي

لا يوجد في المخطوطات القديمة ما يبيّن المكان المضبوط لتلك البقعة ولا حتى للجبل نفسه

=======================

وفي النهاية للعودة إلى الناموس الذي ورثه موسى عن أجداده الأنبياء والذي أقره الله كما جاء بالكتاب المقدس نجد أنه لو كان لك ولدين من إمرأتين واحدة مكروهة وأخرى محبوبة { بالترتيب } فيكون ابن المكروهة هو البكر .

سفر التثنية
21: 15 اذا كان لرجل امراتان احداهما محبوبة و الاخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة و المكروهة فان كان الابن البكر للمكروهة
21: 16 فيوم يقسم لبنيه ما كان له لا يحل له ان يقدم ابن المحبوبة بكرا على ابن المكروهة البكر
21: 17 بل يعرف ابن المكروهة بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده لانه هو اول قدرته له حق البكورية

فإن ادعت الكنيسة أنه تؤمن بان اسماعيل هو الابن البكر لابراهيم ولكن بعد أن طردتها ساره أصبح اسحق هو الابن البكر فهذا تدليس في الأحداث لأن عندما أصرت سارة على طرد هاجر وابنها وجدنا سفر تكوين يقول ان الله لم ينكر بنوة اسماعيل لابراهيم ولا أبوة ابراهيم لاسماعيل وتعهد الله أن يصبح اسماعيل هو ابن ابراهيم إلى الابد لأنه من نسله بقول :-

تكوين 21
13 و ابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك

كما تعهد الله بأن يكون اسماعيل أمة عظيمة

تكوين 21
18 قومي احملي الغلام و شدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة

فلو كان الكتاب المقدس من عند الله كما تدعي الكنيسة ، فكيف تنكر الكنيسة كلام الله لمجرد العناد ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعالوا نقرأ كتاب عنوانه “إبراهيم خليل الله” – الدكتورالقس منيس عبد النور.

ماذا قال القس منيس عبد النور عن اسماعيل عليه السلام ؟

جاء في الباب السادس بعنوان : هاجر وإسماعيل

وقال القس منيس عبد النور في الباب التاسع من كتاب “ابراهيم خليل الله”
كيف يتحقق هذا الوعد إذا كان إبراهيم يطرد إسماعيل حسب كلام سارة؟ »فَقَالَ اللّهُ لِإِبْرَاهِيمَ: »لَا يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلَامِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا، لِأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لِأَنَّهُ نَسْلُكَ« (تكوين 21:12 – 13).

هل الرب كاذب ؟ سؤال يؤد عليه كل مسيحي

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: