إرهاب أمم

بــــــــــــــــــــــــــــأمر يســـــوع
إبادة أمم ومدن بأكملها وذبح كل من فيها

يشوع 10
16 هرب خمسة الملوك و اختباوا في مغارة في مقيدة وهم {ملك اورشليم و ملك حبرون و ملك يرموت و ملك لخيش و ملك عجلون} 24 لما اخرجوا اولئك الملوك دعا يشوع كل رجال اسرائيل و قال لهم تقدموا و ضعوا ارجلكم على اعناق هؤلاء الملوك 25 فقال لهم يشوع لا تخافوا و لا ترتعبوا تشددوا و تشجعوا لانه هكذا يفعل الرب بجميع اعدائكم الذين تحاربونهم 26 و ضربهم يشوع بعد ذلك و قتلهم و علقهم على خمس خشب و بقوا معلقين على الخشب حتى المساء .

 

28 و اخذ يشوع مقيدة في ذلك اليوم و ضربها بحد السيف و حرم ملكها هو و كل نفس بها لم يبق شاردا .

29 ثم اجتاز يشوع من مقيدة فحارب لبنة 30 فضربها بحد السيف و كل نفس بها لم يبق بها شاردا .

31 ثم اجتاز يشوع لبنة الى لخيش و نزل عليها و حاربها 32 فضربها بحد السيف و كل نفس بها ولم يبق بها شاردا .

33 حينئذ صعد هورام ملك جازر لاعانة لخيش و ضربه يشوع مع شعبه حتى لم يبق له شاردا.

34 ثم اجتاز يشوع من لخيش الى عجلون فنزلوا عليها و حاربوها 35 فضربوها بحد السيف و حرم كل نفس بها ولم يبق بها شاردا.

36 ثم صعد يشوع من عجلون الى حبرون و حاربوها 37 فضربوها بحد السيف مع ملكها و كل مدنها و كل نفس بها لم يبق شاردا .

38 ثم رجع يشوع الى دبير و حاربها 39 و اخذها مع ملكها و كل مدنها و ضربوها بحد السيف و حرموا كل نفس بها لم يبق شاردا .

ثم يُعلن نفس السفر ونفس الإصحاح بأن الآمر الناهي هو معبود الكنيسة يسوع .. وكل ما حدث بأمره وهو الذي كان يحمل السيف ويحاب معهم
.

40 فضرب يشوع كل ارض الجبل و الجنوب و السهل و السفوح و كل ملوكها لم يبق شاردا بل حرم كل نسمة كما امر الرب اله اسرائيل 42 و اخذ يشوع جميع اولئك الملوك و ارضهم دفعة واحدة لان الرب اله اسرائيل حارب عن اسرائيل

ما هو عدد القتلى الذين وقعوا في هذه المجازر الوحشية من الأطفال والنساء ؟

 

 

 

قالت الكنيسة بأن الملك الذي قتل في الفقرة 36 هو ملك تم تعيينه بعد قتل الملك المصلوب ……………. ولكن : كيف عرف أهل حبرون أن ملكهم الاول قتل صلباً ولخيش وعجلون جهلوا ذلك ؟ لماذا حبرون هي التي قامت بتعيين ملك لها علماً بأن الفقرة 32لم تذكر بأنه كان هناك ملك للخيش ولم يُذكر بالفقرة 35 بأنه هناك ملك لعجلون … فالذي يطبق على حبرون يجب أن يطبق على لخيش وعجلون علشان كلمكم يدخل العقل .

تعالوا الآن نحسب عدد المدن التي اباده يشوع بأمر الرب الآب “رب المجد يسوع” لعنه الله (غلاطة 3:13).

يشوع 12
8 في الجبل و السهل و العربة و السفوح و البرية و الجنوب الحثيون و الاموريون و الكنعانيون و الفرزيون و الحويون و اليبوسيون.. 24 جميع الملوك واحد و ثلاثون

فتخيل معي .. 31 معركة لـ 31 مدينة تم إبادتهم من على وجه الأرض بتصريح من يسوع مع قتل وذبح النساء والأطفال والأجنة مع سلب ونهب كل خيارتها

قال القمص انطونيوس فكري بتفسيره لهذا الإصحاح : كرت أسماء المدن وملوكها القدامي الذين غلبهم يشوع ليسلمها للأسباط وكأن الوحي يؤكد أن الله الآب عنده منازل كثيرة.

وقال القمص انطونيوس فكري: ونلاحظ هنا ذكر الشعوب الآتية الحثيون والأموريون والكنعانيون والفرزيون والحويون واليبوسيون (آية 8) ويقول التقليد اليهودي أنه بالمقارنة مع (تك20:15) ينقص هذه الشعوب الجرجاشيين الذين إذ رأوا قوة الشعب أدركوا أنه لا أمل في الصراع معهم فانسحبوا ليعيشوا في إفريقيا.

إرهاب الأمم

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: