إضرب ابنك حتى الموت ، عنصرية

الضرب في الإسلام لين 

قال الله تعالى : وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب (ص:44)

.

الضرب في المسيحية إعتداء وعنصرية

 

فارق كبير بين الضرب والإعتداء ، فحين احمل آله أو عصى أو خشبة أو استخدم قوتي للإعتداء على ابني بحجة التربية فهذا هو التخلف .. وهل هذا الإسلوب الهمجي يمكن أن يقتنع به ابني حتى يعرض عن أي ميول أو نوازع شر بداخله ؟ أين العقل ؟ إنها العنصرية

 .

أمثال 13

24 من يمنع عصاه يمقت ابنه ومن أحبه يطلب له التأديب.

.

أمثال 20

29 “فخر الشبان قوتهم وبهاء الشيوخ الشيب.” 30 “حبر جرح منقية للشرير وضربات بالغة مخادع البطن.”

.

يقول القس أنطونيوس فكري : ليس من المحبة أن يترك الأب ابنه بلا تأديب، فتنمو في داخله ميول ونوازع خاطئة تسبب له خراب في المستقبل، وتأديب الابن الصغير أسهل من تقويم الكبير فالغصن الرخص أي الذي مازال أخضرًا يسهل ثنيه (قيل أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر).

.

ويقول ايضا : الله يسمح بالتأديب لتنقية أولاده مثل الطبيب الذي يجرح لينقي ويشفي الشر المستتر. حُبُر جرح= الندبة الناشئة عن التئام جرح. وعند التئام جرح تحدث بعض الآلام ولكنها لازمة لشفاء الجرح. ضربات بالغة مخادع البطن= وهكذا فالضربات تنقي أعماق الجوف، الضربات هي تأديبات الله.

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: