ابيدوا الأديان الأخرى

يسوع لا يتسامح بل يُبيد الأديان الأخرى

التثنية 7 (1-6)
وإذا أدخلَكُمُ الرّبُّ إلهُكُم الأرضَ التي أنتُم مُزمِعونَ أنْ تمتلِكوها، وطَردَ أُمَمًا كثيرةً مِنْ أمامِكُم كالحِثِّيِّينَ والجرجاشيِّين والأموريِّينَ والكنعانيِّينَ والفَرزِّيِّينَ والحَوِّيِّينَ واليَبوسيِّينَ، وهُم سَبعةُ شُعوبٍ أعظمُ وأكثرُ مِنكُم، 2وأسلَمَهُم إلى أيديكُم وضَربتموهُم، فاَجعَلوهُم مُحَرَّمينَ علَيكُم. لا تقطَعوا مَعهُم عَهدًا، ولا تتَحنَّنُوا علَيهِم، 3ولا تُصاهِروهُم، فتُعطُوا بَناتِكُم لبَنيهِم وتأخذوا بَناتِهِم لبَنيكُم 4لأنَّهُم يَردُّونَ بَنيكُم عَنِ اَتِّباعِ الرّبِّ، فيَعبدونَ آلهةً أخرى. فيَشتدُّ غضَبُ الرّبِّ علَيكُم ويُبيدُكُم سريعًا. 5بل هذا ما تفعلونَ بِهِم: تهدِمونَ مذابِحَهُم، وتُحَطِّمونَ أصنامَهُمُ المَنصوبةَ، وتقطعونَ أوتادَ آلهتِهِم، وتحرِقونَ تماثيلَهُم بالنَّار. 6فأنتُم شعبٌ مُقدَّسٌ للرّبِّ إلهِكُمُ الذي اَختارَكُم لَه مِنْ بَينِ جميعِ الشُّعوبِ التي على وجهِ الأرضِ … الترجمة المشتركة

جاء في تفسير انطونيوس فكري …………… حرمنا = أى أهلكنا

تؤمن الكنيسة بأن يسوع هو إله العهد القديم .. وهو الذي يأمر بإبادة الشعوب وتحطيم المدن بلا شفقة ولا رحمة .

واللا رحمة تعني بأنك قادر أن تفعل ما شئت بدماً بارد معهم …. ولم يكتفي يسوع بذلك بل أمر بحرق صورهم وأماكن عبادتهم … وهذا يعني بان يسوع لا يقبل ولا يحترم ديانات أخرى ….. ولا يقبل فكرة حرية العقيدة .

وقد اتهمت الكنيسة الاسلام بذلك ، ولكن الفتوحات الإسلامية اظهرت التسامح مع الأديان الأخرى وأولهما الديانة اليهودية والمسيحية واحترام دار العبادة … فمن حقك أن تعبد ما شئت ولكن ليس من حقك أن تمنع بالقوة نشر السلم للاخرين … هذا هو الإسلام …………… فسيف الإسلم لا يُرفع إلا على سيف المعتدي فقط .

فهل المسيحية التي تأخذ من يسوع إله هي دين التسامح ؟ هذا الرد نستشفه من ما جاء بسفر التثنية حول موقف يسوع من الديانات الأخرى .
.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: