استير

استير

انضمت لحرم الملك {استير 2(2-9)}.
كسبت فضل واحسان الملك ليس بشخصيتها أو بمبادئها الأخلاقية بل بمهارتها الجنسية {استير 2(8-17)}.
كذبت واخفت اصلها (استير 2:10).
كانت تعاند الملك وتماسر الرذيلة مع أعدائه {استير 7(8-10)}.
الملك قام بتهريب اليهود ليكونوا فريسة سهلة له ليقتلهم ويغتنم نساءهم وأطفالهم {استير(8:11)}.
لوحت بقتل أبناء هامان العشرة فأمر الملك بصلبهم {استير 9(13-15)}.
أنجزت أهدافها بدون أي مساعدة من احد بما فيهم الرب ، علماً بأن سفر استير المعترف به بالطوائف المسيحية والذي يحتوي على تسعة إصحاحات وثلاثة فقرات بالإصحاح العاشر لم يذكر اسم (الله) .

فهل يمكن لعاقل أن يؤمن بكتاب لم يُذكر فيه اسم الله ولو لمرة واحدة ؟

ملحوظة : يتكون سفر استير من عشرة اصحاحات آخرها وهو الأصحاح العاشر يضم ثلاثة أعداد فقط. … ولكن هناك جزء غير معترف به ويُعتبر من الكتب الابوكريفا  واسمه “تتمة سفر أستير” وعليه خلاف بين الطوائف وبذلك لا يجوز أن نعترف به خلال موضوعنا هذا لحين أن تتفق جميع الطوائف عليه .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: