افقع عينك ، ابتر يدك ، ابتر قدمك

يقول يسوع

متى 5
28 و اما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امراة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه 29 فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها و القها عنك لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك و لا يلقى جسدك كله في جهنم

وهنا يسوع بدأ باستخدام العين للنظر من ما ينتج عنه الشهوة الجنسية .. فرأى يسوع أن تقلع عينك لكي تنال الملكوت … ولا افهم لما كل هذا الإجرام ! أليس جسدك أمانة منحك الله إياها لتحافظ عليها ؟ ومن هذا المختل الذي قد يقلع عينه لمجرد فكرة مبنية على تخاريف تؤدي لفقد البصر جاءت بأناجيل اختلفت عليها جميع الدوائر بسبب عدم صحتها؟. … وأين مقولة أن يسوع جاء ليغفر خطايانا ومن يؤمن به نال الملكوت؟

والمسيحية تؤمن بان الحياة الأبدية ليست أجساد بل أرواح .. فكيف تكون أرواح ويسوع يؤكد أن الأجساد ستلقى في جهنم بهيئتها وأعضائها ؟

ثم ينتقل يسوع إلى الأيدي ويقول :-

متى 5
30 وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك . لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم .

ثم ينتقل يسوع إلى الأرجل ويقول :-

مر 9
45 وان اعثرتك رجلك فاقطعها . خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا

لاحظ هنا أنه يتحدث عن الملكوت حيث أن الكنيسة تؤمن بأن الملكوت للأرواح وليس للأجساد ، ولكن يسوع يقول : خير لك ان تدخل الحياة اعرج ………. فكيف يدخل الرجل الملكوت وهو أعرج علماً بأنه لن يكون لنا أجساد كما تؤمن الكنيسة ؟

ثم ألاحظ من كلام يسوع بأن كل إنسان قد يُصاب في جسده في الحياة الدنيا فأنه سيظل على ما هو عليه لما بعد القيامة …… فهل أيضاً سيقوم الإنسان من قبره على حسب عمره الذي مات عليه ؟ فهل المرأة العجوز ستقوم من قبرها امرأة عجوز ؟

ملحوظة :-

يسوع ذكر أن دخول الملكوت بالأجساد وليس بالأرواح بقوله : خير لك ان تدخل الحياة اعرج .

فنرجوا من الكنيسة أن تخاطبنا على حسب أقوال يسوع وليس على حسب أهواءكم .

نصل في النهاية أن يسوع جاء ليشجعك على قطع يدك ورجلك وأيضا أن تقلع عينك .

فإذ لم يكن ذلك إرهاب فما هو الإرهاب إذن ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: