الأنبياء الكذبة ليس لهم قاعدة

الأنبياء الكذبة ليس لهم قاعدة

– حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا ، لانه سيقوم مسحاء كذبة و انبياء كذبة و يعطون ايات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا {متى24(23-24)} . معايير يسوع للمسيح الكاذب والأنبياء الكذبة أنهم قادرون على تطبيق أيات وعجائب عظيمة يفعلها النبي الصادق … فطبقا لمعايير يسوع ، ما هي القاعدة التي من خلالها نتعرف على الأنبياء الكذبة ؟

ادعى البعض بأن المقصود بقول يسوع (مسحاء كذبة وانبياء كذبة) هو رسول الإسلام .. ولكن هذا كلام يقلل من مركز يسوع في المسيحية لأن يسوع وصف المسحة الكذبة والأنبياء الكذبة بقوله :- [إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا ! أو : هناك ! فلا تصدقوا… فإن قالوا لكم: ها هو في البرية ! فلا تخرجوا. ها هو في المخادع ! فلا تصدقوا] وقال ايضا في الإصحاح السابع لإنجيل متى واصفا الأنبياء الكذبة بقوله :- [كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب ، يا رب ! أليس باسمك تنبأنا ، وباسمك أخرجنا شياطين ، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟] .

فلا رسول الإسلام قال أن المسيح هنا أو هناك ولم يذكر ابداً بأن المسيح في البرية ولم يتنبأ ولم يُخرج الشياطين ولم يصنع قوات كثيراً مستعيناً بأسم المسيح على الإطلاق بأي شكل من الأشكال .. بل بولس وباقي الرسل هم الأنبياء الكذبة وكلهم قتلوا لأن النبي الكاذب يقتل طبقاً لتعاليم الكتاب اللامقدس وهم الذين يفعلون قوات شيطانية كثيرة باسم المسيح .

قال بطرس :-

2بط-2-1 ولكن كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة، كما سيكون فيكم أيضا معلمون كذبة، الذين يدسون بدع هلاك. وإذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم، يجلبون على أنفسهم هلاكا سريعا.2: وسيتبع كثيرون تهلكاتهم. الذين بسببهم يجدف على طريق الحق.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: