الإيمان بيسوع جبراُ ورغم أنفك وإلا

الإيمان بيسوع جبراُ ورغم أنفك وإلا !

الجريمة الأولى

.

لوقا 14
23: فقال السيد للخادم: اخرج إلى الطرق والأماكن المسيجة، وأرغم من فيها على الدخول، حتى يمتلئ بيتي، 24: فإني أقول لكم: لن يذوق عشائي أحد من أولئك المدعوين

يقول القمص أنطونيوس فكري : البعيدين عن الله كالأمم يحتاجون لقوة تدفعهم إذ هم غير فاهمين .

وقد يقول البعض أن المقصود هنا [ ليست قوة قهر بل قوة إقناع] ، فنرد عليهم بأن هذا الكلام هو كلام مُرسل لأن قوله (وأرغم من فيها على الدخول) تُبين بأنها قوة قهر وليست قوة إقناع لأن الإقناع لا يأتي من خلال الدخول بالإكراه رغم أنفه ، كما ان قوة الإقناع لا تعني حوار ومجادلة لأنك طالما استخدمت كلمة (قوة) بجانب كلمة (إقناع) فهذا يعني أنك بعدت عن حق الحرية لأن الإقناع يأتي بالحجة وليس بالقوة … كما أنه طبقاً لترجمة فاندايك وطبقاً لترجمة دار المشرق الكاثوليكية نجد قوله (وألزمهم بالدخول) و (أرغم من فيها على الدخول) …. فقوله (ألزمهم ) و (أرغم) لا تُنسب ولا تأتي من خلال إقناع بل من خلال إكراه .

كما أن نسخة كتاب الحياة تؤكد صدق كلامي والتي جاء فيها إجبار الناس بالخارج بالدخول جبراً وكرها بقوله :

لوقا 14
23 فقال السيد للعبد: اخرج إلى الطرق والسياجات وأجبر الناس على الدخول حتى يمتليء بيتي

كما ان قوله : من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا …. 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان . فقال لهم يكفي (لوقا22)

فهذه الفقرة تؤكد بأن تلاميذ يسوع كانوا يحملون سيوف ويسوع لم يُعقب على كونهم يحملون سيوف أو سكاكين مثل قطاع الطرق فمن الواضح أنه أعتاد منهم على ذلك .. وقد اكد القديس يوحنا الذهبي الفم بقوله : أن هذين السيفين سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجريمة الثانية

.

بمساعد يسوع قام تلاميذه بالبلطجة على الشعب المسيحي وقتلهم

.
أع 5:1 1
ورجل اسمه حنانيا، وامرأته سفيرة، باع ملكا 2 واختلس من الثمن،، وامرأته لها خبر ذلك، وأتى بجزء ووضعه عند أرجل الرسل
.
من المؤكد بأن أصحاب العقول في الراحة .. فكيف لعاقل أن يُدين مالك باع ملكه ؟! وكيف يدعي كاتب هذه الفقرة بأن المالك إختلس ماله ؟ أليس من حق المالك بأن يتبرع بجزء ويحتفظ بالمتبقي لينفق منه ؟! أين النص الشرعي بالكتاب المقدس بعهديه يُلزم المالك ببيع أملاكه ويتبرع بالقيمة النقدية بأكملها للكنيسة دون أن يحتفظ بجزء منها لنفسه ؟ هل يفعل رجال الكنيسة والكهنوت ذلك في وقتنا الحاضر ؟ يمكنكم قراءة كتاب {أموال الكنيسة القبطية ، من يدفع ومن يقبض للقس ابراهيم عبد السيد} للتعرف على أملاك الكهنة والرهبان وبعدها نضع مقارنة بين إرهاب الكنيسة بين العصور السابقة والعصور الحالية .
.
يقول القس أنطونيوس فكري :- ونلاحظ أنه لم يكن هناك إجبار لأحد أن يبيع ممتلكاته، فكل واحد حر…. انتهى
.
مرقص كان غني ولم يبيع أملاكه ، ومتى العشار كان غني ولم يبيع أملاكه ، وبولس كان غني ولم يبيع أملاكه ، وزكا رئيس العشارين كان غني ولكنه لم يبيع املاكه كلها بل جزء منها ورضى يسوع بذلك … فلماذا إذن أصبح حنانيا رجل خاطئ ووجب قتله ؟ هذا هو الإرهاب والنفاق والكيل بمكيالين .
.
يقول القص أنطونيوس فكري :- الله بنعمته يغفر لمن بتوبته يستحق الغفران ولكنه لا يغفر بل يعاقب المستهتر والمستبيح (عب 28:10-31)………….. ويقول ايضا :- هنا نرى الموت هو عقوبة للخطية ولكل من يقاوم الروح القدس .. انتهى
.
جرت على أيدي الرسل آيات وعجائب كثيرة فقتلوا حنانيا وزوجته طمعا في اموالهم فصار خوف عظيم على جميع الكنيسة وعلى جميع الذين سمعوا بذلك … هذه هي المسيحية الأولى وهكذا نشأت ……. وفي النهاية بعد موت حنانيا وزوجته سلبت الكنيسة أموالهما كلها- وكله باسم الدين .
.

 

يقول القمص تادرس ملطي :- تعبير الآخرين يشير إلى بقية الأغنياء وأصحاب السلطة الذين كان من بينهم حنانيا، فما حدث لحنانيا يُعتبر درسًا رادعًا لمن تسوله نفسه أن يخدع الرسل البسطاء. ….. فالآخرون هم الأغنياء والعظماء………. فما حدث لحنانيا هو مرعب للأغنياء العظماء وحدهم.

 

رعب وترويع وإرهاب للأغنياء ولكل من تسول له نفسه الهروب من فخ نصابين باسم الدين .. فكل من له بيت أو مال عليه أن يتبرع بأكمله لهذه العصابة ليصبح شحات ثم يبدأ يتسول منهم لقمة العيش .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجريمة الثالثة

.

{أع12(21-23)}

21 ففي يوم معين لبس هيرودس الحلة الملوكية، وجلس على كرسي الملك وجعل يخاطبهم  22 فصرخ الشعب: هذا صوت إله لا صوت إنسان  23 ففي الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله، فصار يأكله الدود ومات 

.

لاحظ بأن هيرودس لم ينطق بحرف أو يدعي الألوهية .. الناس لم تحسبه إله بل الناس صرخت وشبهت صوت هيرودس بصوت إله رغم أن لقب إله نُسب إلى موسى في العهد القديم … فلماذا قتل هيرودس ظلماً ؟ بأي ذنب قتل ؟هل لأنه رفض أن يعتنق المسيحية ؟!

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجريمة الرابعة

.

{أع13(6-13)}

(أع13:6)

ولما اجتازا الجزيرة إلى بافوس، وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع

 

1- يقول قاموس الكتاب المقدس = اسم ارامي معناه “ابن يشوع”

2- دائرة المعارف الكتابية = ” يسوع ” الصيغة العربية للاسم العبري “يشوع”

 

من (1)و(2) نستنتج بأن (باريشوع) معناه(ابن يسوع)

 

(أع13:10)

وقال(بولس): أيها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن إبليس يا عدو كل بر ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة

 

فمن (1) و (2) و {يا ابن إبليس(أع13:10)} نكتشف بأن بولس يؤكد لنا بأن يسوع هو ابليس ، هذا بخلاف وصلة الردح التي وجهها بولس للساحر (باريشوع)

 

يقول القس أنطونيوس فكري = يا ابن إبليس = باريشوع تعني ابن يسوع

 

(أع13:11)

          فالآن هوذا يد الرب عليك، فتكون أعمى لا تبصر الشمس إلى حين. ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة، فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده

يقول القص تادرس ملطي في تفسير الفقرة 10= صدر الحكم بالعمى حتى يدرك عماه الداخلي ويتلمس ظلمته، لعله يعترف ويتوب مشتاقًا إلى النور الحقيقي والمعرفة الصادقة بلا خداع. لقد رفض أن يتمتع بأشعة شمس البرّ فحُرم من رؤية الشمس العادية…..يصف القديس لوقا كطبيب كيف غشت عيناه ضباب، فيتوقف جهاز العين عن استقبال النور تمامًا.

بلطجة وإرهاب من خلال تعصب ديني مريض .. أين العمل بمقولة يسوع التي صدعتنا بها الكنيسة يوميا :-  وَأَمَّا أَنَا (يسوع)فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ(متى5:44).

.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: