الحقد والغل بسفر المزامير

ثأر وكراهية وحقد وغل

يتخلل ذلك سفر المزامير الذي تعتبره الكنيسة شعر وموسيقى وعواطف وإنفعالات واشتياقات روحية وصلوات وابتهالات. فهو بالنسبة للكنيسة نموذج حي لعملية التخاطب مع الله. .. تعالوا نرى الحقد والكراهية في سفر المزامير :

مزمور 59
10 إليك أسارع يا عزتي، لأنك يا الله ملجأي. 11 تتقدمني إلى القتال برحمتك فتريني هزيمة الثائرين علي. 12 لا تقتلهم لئلا ينسى شعبي،بل فرقهم بقدرتك واصرعهم ،أيها الرب ترسنا. 13 خطئوا بأفواههم، بكلام شفاههم،فدعهم يؤخذون بحبائل كبريائهم للشتائم والأكاذيب التي بها ينطقون.

مزمور 68
21 الله لنا إله خلاص. الرب السيد يخرجنا من الموت. 22 الله يسحق رؤوس أعدائه وفروة رأس الممعن في آثامه 23 قال الرب: ((من باشان أرجع أعداءك، وأرجعهم من أعماق البحر

مزمور 109
6 لنبحث عن شاهد شرير، وخصم يقف عن يمينه،7 فإذا حوكم خرج مذنبا، وصلاته تعد خطيئة. 8 لتكن أيامه قليلة، وليأخذ وظيفته آخر.9 ليكن بنوه يتامى، وامرأته من بعده أرملة. 10فيتشرد بنوه ويتسولون ويمحى أثرهم من بيوتهم. 11 ليأخذ المرابي كل ما يملك وليبتز الغرباء تعبه .12 لا يكن هناك من يرحمه، ولا من يتحنن على أيتامه. 13 لينقطع نسله فلا يكون، وليمح اسمه في الجيل الآتي. 14ليذكر الرب آثام آبائه، ولا تمح خطيئة أمه،

مزمور 139
19: ليتك تقتل الأشرار يا الله، فيبتعد عني كل من يسفك دما. 20: هم الذين يتكلمون عليك بالمذمة،وينسون باطلا معروفك. 21: ألا أبغض مبغضيك يا رب وأمقت مقاوميك؟ 22: نعم، أبغضهم كل البغض. صاروا لي أعداء.

مزمور 140
10: ليسقط عليهم جمر ملتهب ، وليطرحوا إلى النار ، وإلى غمرات اللجج، فلا ينهضوا أيضا.

%d مدونون معجبون بهذه: