الرب حول فرعون لجاحد ليدخله النار

الرب حول فرعون لجاحد ليدخله النار

يهوه (يسوع) يجعل قلب فرعون قاصي ليعاقبه ويعاقب شعبه .. كما يأمر يهوه موسى بتهديد فرعون بالقتل { خروج 4(21-23) ؛ خروج 7(3)(13) ؛ خروج (10:1) } .. والغرض من ذلك هو إعلان اسم الرب {رومية (9:18)}.

خروج 4
21: وقال الرب لموسى: ((أنت راجع إلى مصر، فاصنع أمام فرعون جميع العجائب التي جعلتك قادرا على صنعها وأنا أقسي قلبه فلا يطلق شعب إسرائيل من البلاد. 22: وقل لفرعون هذا ما قال الرب: ((إسرائيل ابني البكر. 23: أقول لك: أطلق ابني من مصر ليعبدني وإن رفضت أن تطلقه أقتل ابنك البكر))…. المشتركة

لاحظ هنا قوله {وأنا أقسي قلبه} .. فهنا فرعون أصبح مُسير وليس مُخير وأفعاله التي أتى بها مع موسى ما هي إلا تنفيذاً لقول الرب {نا أقسي قلبه} .

فلماذا إذن أرسل موسى لفرعون طالما أن الرب لم يترك لفرعون حق الخيار بين الحق والباطل ؟

عادة يلقي المسيحي تفسيرات القمص أنطونيوس فكري او القمص تادرس ملطي هذه الفقرات وكأنه بذلك ظن أنه قام بالرد على هذه النقطة علماً أن المُفسرين حرفوا اللفظ وادعوا بأن الرب ترك فرعون لينفذ إرادته الحرة التي هي قساوة القلب ولا يمنعه حتى يتمجد فيه… وهذا الكلام بالطبع مخالف تماماً لمعنى الفقرة الأصلي .

كما اننا لو نظرنا لقصة ابراهيم حين ادعى أن زوجته هي اخته لفرعون كما جاء بسفر تكوين الإصحاح 20 نجد أن الرب ظهر لفرعون في منامه وأعلن له أن ابراهيم نبي وأن أخته سارة هي بزوجته .

وبذلك من خلال أحداث ابراهيم وأحداث موسى يتأكد لنا بأن قول الرب {وأنا أقسي قلبه} يعني بأنه سيجعل فرعون مُسير وليس مُخير كما يدعي أنطونيوس فكري أو تادرس ملطي .. وكأنهم يجهلون معاني ومفردات اللغة العربية وسياقها في الجمل .

ويتأكد قولي في ذلك عندما نقرأ ما جاء عن الرب لسيحون ملك حشبون والذي تعهد فيه الرب بأن يقسي روحه ويغلظ قلبه … ولعل طرح الفقرات بالتشكيل تكشف حقيقة الفقرة والتي تؤكد بأن الرب تعهد بنفسه بأنه الذي سيغلظ قلب فرعون وسيحون وليس كما يدعي أنطونيوس فكري أو تادرس ملطي .

التثنية 2
30 30: لَكِنَّ سِيحُونَ مَلِكَ حَشْبُونَ رَفَضَ أَنْ يَدَعَنَا نَجْتَازُ بِبِلاَدِهِ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ قَسَّى رُوحَهُ وَأَغْلَظَ قَلْبَهُ لِكَيْ يَهْزِمَهُ عَلَى أَيْدِيكُمْ كَمَا فَعَلَ الآنَ…… فاندايك

خروج 4
21: وقال الرب لموسى: ((وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «حَالَمَا تَرْجِعُ إِلَى مِصْرَ، تَذَكَّرْ أَنْ تُجْرِيَ أَمَامَ فِرْعَوْنَ جَمِيعَ الْعَجَائِبِ الَّتِي مَنَحْتُكَ الْقُوَّةَ عَلَى إِجْرَائِهَا، وَلَكِنَّنِي سَأُقَسِّي قَلْبَهُ لِكَيْ لاَ يُطْلِقَ الشَّعْبَ.))…. كتاب الحياة

وبولس يؤكد أن الرب هو الذي يقسي قلب فرعون وسيحون بقوله :-

رومية 9
18 فهوَ إذًا يَرحَمُ مَنْ يَشاءُ ويُقسّي قَلبَ مَنْ يَشاءُ.

.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: