الرب لا يهدأ إلا بالدم ورائحة حرق الجثث

الرب لا يهدأ إلا بالدم ورائحة حرق الجثث

يهوه (يسوع) لا يهدأ إلا بالدم { لاويين (3:2) – لاويين 4(6-7) – لاويين 8(23-24)} ؛ ويتمتع يهوه بالطعم الحلو نتيجة لحم الضحية المحترق {تكوين(8:21) – لاويين(1:9) – حزقيال20(40-41)

اللاويين 3
2 يضع يده على رأس قربانه ويذبحه لدى باب خيمة الاجتماع. ويرش بنو هارون الكهنة الدم على المذبح مستديرا.

اللاويين 4
6 ويغمس الكاهن إصبعه في الدم وينضح من الدم سبع مرات أمام الرب لدى حجاب القدس. 7 ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع أمام الرب. وسائر دم الثور يصبه إلى أسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع….. فاندايك

اللاويين 8
23 فذبحه وأخذ موسى من دمه وجعل على شحمة أذن هارون اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وعلى إبهام رجله اليمنى. 24 ثم قدم موسى بني هارون وجعل من الدم على شحم آذانهم اليمنى وعلى أباهم أيديهم اليمنى وعلى أباهم أرجلهم اليمنى ثم رش موسى الدم على المذبح مستديرا.

الرب يعشق رائحة حرق جثث القرابين

تكوين 8
20 وبنى نوح مذبحا للرب. وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرقات على المذبح 21: فتنسم الرب رائحة الرضا. وقال الرب في قلبه: ((لا أعود ألعن الأرض أيضا من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته. ولا أعود أيضا أميت كل حي كما فعلت.

اللاويين 1
9 وأما أحشاؤه وأكارعه فيغسلها بماء ويوقد الكاهن الجميع على المذبح محرقة وقود رائحة سرور للرب.

وعندما نتأمل وندقق في شخصية يسوع نجده شخص يحب ويعشق رائحة حرق جثث البشر وهي رائحة مميزة تنبعث كلما تعرضت أجساد البشر للنار فتبدأ بالذوبان إلى أن تتحول لرماد .. فعندما يشم يسوع هذه الرائحة يُصاب بهوس وهذا الهوس يدفعه إلى الإعلان عن ناموس أو تشريع يجبر الآخرين على حرق البشرية لينبعث منهم الرائحة التي يتلذذ بها يسوع .

فصاحب القصة هو “يفتاح” ابن الزانية وهو من سبط يهوذا .. أي من سلالة نسب الرب (يسوع) .

سفر القضاة

قض 11: 30
نذر “يفتاح” نذرا للرب ! قائلا ان دفعت بني عمون ليدي ، فالخارج الذي يخرج من ابواب بيتي للقائي … يكون للرب و اصعده محرقة ، … فدفعهم الرب ليده ، ثم اتى يفتاح الى بيته و اذا بابنته خارجة للقائه ، فلما راها “يفتاح” مزق ثيابه ، فلما علمت ابنته بالنذر قالت له : اتركني شهرين ابكي عذراويتي ، فعند نهاية الشهرين رجعت الى ابيها ففعل بها نذره الذي نذر فحرقها .

فكلما تُكلم مسيحي أو رجل دين من الكنيسة تجده يمجد في يسوع ويطلق عليه يسوع المحبة والنعمة ، ولكنه لم يوضح لنا لماذا يطالب يسوع بحرق البشر والحيوانات له كقربان؟

العجيب أنه كلما واجهت احد من الكنيسة وتحدثت معه حول هذا الموضوع تجده يدعي بأن الرب لم يطلب من يفتاح أن يحرق ابنته بل يفتاح هو الذي نذر ذلك …. ولكنه تناسى بأن يفتاح تقدم للرب بهذا النذر امام نصره في الحرب والرب وافق فنصره .. وهذا إعلان مباشر من الرب بقبوله هذا النذر .. الغريب أن يفتاح ما كان يعرف أن ابنته هي التي ستستقبله بل الرب هو الذي دفعها لذلك لتكون هي الضحية .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: