الرب يخشى الناس

الرب يخشى الناس

يهوه (يسوع) يخشى الناس لذا يبلبل لسانهم

“قال الرب هو ذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل والآن لا يمنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه، هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض، فبددهم الرب من هناك على وجه الأرض فكفوا عن بنيان المدينة” تكوين: 11/6-8،.

سيخرج علينا جاهل ويقول أن القرآن ذكر بأن الله يخشى العلماء بقوله : { انما يخشى الله من عباده العلماء(فاطر28)}.

فنقول له بكل سهولة ويُسير :- روح يا شاطر اتعلم لغة عربية أولاً قبل أن تتكلم وتجادل في القرآن … لأن الفاعل هنا : (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله . .. واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم .

وفائدة تقديم المفعول هنا : حصر الفاعلية ، أي أن الله تعالى لا يخشاه إلا العلماءُ ، ولو قُدم الفاعل لاختلف المعنى ولصار : لا يخشى العلماءُ إلا اللهَ ، وهذا غير صحيح فقد وُجد من العلماء من يخشون غير الله .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: