الرب يعلن الحرب

الرب يعلن الحرب

متى 10:34
لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا
.
لوقا 22:36
فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا .
.
لوقا 22:38
فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان . فقال لهم يكفي
.
متى 10:35
فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها
.
لوقا 12:49
جئت لألقي نارا على الارض . فماذا اريد لو اضطرمت
.
لوقا 12:51
أتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض . كلا اقول لكم . بل انقساما
.
لوقا 14:26
ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا
.
متى 10:36
واعداء الانسان اهل بيته
.
متى 10: 37
من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني
.
متى18:15
إن أخطأ أخوك فعاتبه ، فإن لم يسمع لك فاعتبره وثني وجابي ضرائب
.
متى 23:9
ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات

حاولت الكنائس الخروج من هذا المأزق الإرهابي الذي فرضه يسوع في كلامه (جئت لالقي ناراً على الأرض) حيث إدعوا أن هناك نار نجسة ونار مقدسة ، ولم يكن الانقسام صادراً من يسوع بل كان صادراً من رفض الوثنية للإيمان ، و السيف المقصود به سيف روحي … انتهى

لكن انهى القديس يوحنا الذهبي الفم هذه الكاذيب وقال : هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين … انتهى

فعلى الرغم من أن القديس يوحنا لا يملك سند واحد في العالم يقول أن لفظ السيف يطلق على السكين الكبير إلا أنه باعترفه لم يفطن إلى أن حاملي السكاكين هم قطاعين الطرق والمرتزقة والصيع … اما حامل السيف فهو محارب ، والفارق كبير .

والقول بأن الإنقسام لم يصدر من يسوع بل كان صادراً من رفض الوثنية للإيمان (انتهى)، فنحن نشفق على قائله لأن يسوع هو الذي قال : ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا (لوقا 14:26) ، والبغض هو الكره كما اشار يسوع في (يوحنا15:23).

فيسوع هو الذي جاء بالإرهاب والسيف والنار والإنقسام والبغض والتفرقة .

فيصل الأمر إلى أن تعاليمه وجدت لتفكك الأسرة ولا تحمل سماحة بين الأخ وأخيه

متى 10: 21
و سيسلم الاخ اخاه الى الموت و الاب ولده و يقوم الاولاد على والديهم و يقتلونهم

فإن لم يكن هذا هو الإرهاب ، فما هو الإرهاب ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: