الزواحف والدود تُعاقب بعقاب الحية

الزواحف والدود تُعاقب بعقاب الحية

– لأنَّكِ فعَلْتِ هذا فأنتِ مَلعونَةٌ مِنْ بَينِ جميعِ البَهائِمِ وجميعِ وُحوشِ البَرِّ.على بَطنِك تَزحفينَ وتُرابًا تأكُلينَ طُولَ أيّامِ حياتِكِ. . (تكوين 3:14). ولو كان عقاب الحية هو أكل التراب ! فهل أكل التراب عقاب وهناك حيوانات وحشرات تاكل من الروث !؟ ولو كان عقاب الحية الزحف على بطنها فهناك زواحف اخرى تزحف على بطنها وكذا الدود يزحف على بطنه .. فهل الزحف على البطن عقاب ؟ وإن كان الزحف عقاب فما ذنب الدود والزواحف الأخرى بتحملها نفس عقاب الحية ؟ وكيف كانت تتحرك الحية ما بين فترة خلقها وخطيئة آدم وما موقف العلم من هذه النقطة ؟ ولو كانت الحية ملعونة من الله فكيف سخرها لنا الله لنأخذ منها السموم للعلاج من الأمراض … فكيف خلق الله لنا الدواء من مخلوق سقطت عليه لعنة السماء ؟

ثم ، ما ذنب الحية ؟ هل هي كانت مُسيرة أم مُخيرة حين استخدمها الشيطان ليظهر في جسدها لآدم وحواء ؟ لو يسوع الناسوت كان مُخيرة في ظهور الرب في جسده لكانت الحية ايضا مُخيرة في ظهور الشيطان في جسدها .

ملحوظة : هناك الثعابين البحرية والمائية وهي لا تأكل من التراب … فما موقف هذه الحيات من العقوبة التي فرضها الرب عليها ؟ فهل تناسى الرب بأنه ستظهر حيات مائية في المستقبل ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: