العروسة بين الحياة والموت ظلماً

العروسة بين الحياة والموت ظلماً

يهوه (يسوع) يقرر بموت العروسة التي لَيستْ بعذراء بالرجم {التثنية 22(20-21)}.

{التثنية 22(20-21)}
ما إذا كان الأمر صحيحا ولم تكن الفتاة بكرا، يخرج شيوخ المدينة الفتاة إلى باب بيت أبيها. وهناك يرجمها جميع أهل مدينتها بالحجارة حتى تموت، لأنها ارتكبت حماقة في بني إسرائيل بفجورها في بيت أبيها. هكذا تزيلون الشر من بينكم.

العجيب أن سفر الخروج أشار بأن الفتاة المغتصبة والتي فقدت عذريتها لا غبار عليها ويمكن للمغتصب أن يدفع مبلغ لأبيها وانتهى الأمر .

خروج 22
15 إن أغرى رجل فتاة بكرا لا خطيب لها فضاجعها، فليدفع مهرها ويتزوجها 16: فإن رفض أبوها أن يزوجها به، فليدفع له مهرا كمهر الفتاة البكر

تعالوا الآن نفترض أن الفتاة التي وقع عليها الإغتصاب طبقاً لسفر الخروج تزوجت ووجد زوجها بأنها ليست بعذراء .. فهل يُطبق على هذه العروس ما جاء في {التثنية 22(20-21)} وترجم حتى الموت علماً بأن الناموس في سفر الخروج برأها بدفع المغتصب مبلغ من المال لأبيها ؟!

ولو تكلمنا بشكل علمي سنجد أن غشاء البكارة عن الفتاة له عدة أصناف ومنها النوع المطاطي المتمدد وقد لا يحدث نزول دم إطلاقا وذلك لمرونة الغشاء وتمدده وعدم تمزقه . وقد يظن الزوج في هذه الحالة أن زوجته ليست عذراء وكذلك أهلها مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ونوع أخر عند بعض الفتيات يكون غشاء البكارة سميكا بدرجة كبيرة مما لا يمكن للزوج معه فضه رغم تكرار محاولاته … ومن الممكن أن يتمزق غشاء البكارة دون أى لقاء جنسي ولكن بسبب سقوط الفتاة على الأرض على مؤخرتها بقوة .. وهناك ايضا غشاء بكارة مصمت ولا علاج له إلا إجراء جراحة حيث يقوم الطبيب بعمل فتحة في الغشاء لنزول دم الحيض المتجمع في المهبل والرحم.

فكيف جهل هذا الناموس كل هذه الأنواع علماً بأن العلم لم يظهر كل هذه الأمور إلا بعد بألفي عام تقريباً من هذا الناموس .

فكم من الفتيات الذين قتلوا ظلماً بسبب هذا الناموس اليسوعي .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: