العِلْمَ الجيولوجيَ أقوى من الكتاب المقدس

العِلْمَ الجيولوجيَ أقوى من الكتاب المقدس

– يهوه (يسوع) أمر بأن تُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْباً وَبَقْلاً مُبْزِراً، وَشَجَراً مُثْمِراً فِيهِ بِزْرُهُ الَّذِي يُنْتِجُ ثَمَراً كَجِنْسِهِ فِي الأَرْضِ .. وَجَاءَ مَسَاءٌ أَعْقَبَهُ صَبَاحٌ في الْيَوْمَ الثَّالِث {تكوين1(11-13)}، وفي المقابل يهوه يقول : «لِتَزْخَرِ الْمِيَاهُ بِشَتَّى الْحَيَوَانَاتِ الْحَيَّةِ وَلْتُحَلِّقِ الطُّيُورُ فَوْقَ الأَرْضِ عَبْرَ فَضَاءِ السَّمَاءِ»،وَهَكَذَا خَلَقَ اللهُ الْحَيَوَانَاتِ الْمَائِيَّةَ الضَّخْمَةَ، وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةَ الَّتِي اكْتَظَّتْ بِهَا الْمِيَاهُ، كُلاً حَسَبَ أَجْنَاسِهَا، وَأَيْضاً الطُّيُورَ وَفْقاً لأَنْوَاعِهَا. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ فَاسْتَحْسَنَهُ ،وَبَارَكَهَا اللهُ قَائِلاً: «انْتِجِي، وَتَكَاثَرِي وَامْلإِي مِيَاهَ الْبِحَارِ. وَلْتَتَكَاثَرِ الطُّيُورُ فَوْقَ الأَرْضِ» ،ثُمَّ جَاءَ مَسَاءٌ أَعْقَبَهُ صَبَاحٌ فَكَانَ الْيَوْمَ الْخَامِسَ.{تكوين1(20-23)} .. إذن سفر التكوينَ يدعي بأنّ الحياةِ وَجدتْ أولاً على الأرضِ كنباتات ولاحقاً إمتلأت البحارُ بمعيشة المخلوقاتِ. ولكن يَقُولُ العِلْمَ الجيولوجيَ بأنّ البحرَ إمتلأ بالحيواناتِ والحياةِ النباتيةِ قبل فترة طويلة من ظهور الحياة على الأرض .

– خلقت الحِيتانَ الضَّخمةَ وكُلَ ما دَبَ مِنْ أصنافِ الخلائِق الحَيَّةِ التي فاضَت بِها المياهُ، وكُلَ طائرٍ مُجنَّحِ مِنْ كُلِّ صِنفٍ. ورأى يهوه (يسوع) أنَّ هذا حَسَنٌ ، وباركَها يهوه وقالَ: ((إنْمي واَكْثُري واَملإي المياهَ في البحارِ، ولْتَكْثُرِ الطُّيورُ على الأرضِ)) ، وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ: يومٌ خامسٌ.{تكوين1(21-23)}. ولكن للأسف يَقُولُ العِلْمُ الجيولوجيُ الأسماكُ ظَهرتْ قبل الطيور بفترة طويلة َ. هم لَمْ يُخْلَقوا أثناء أو بنفس اليومِ أَو حتى بفترةِ قصيرة .

– خلقت كُلَ طائرٍ مُجنَّحِ مِنْ كُلِّ صِنفٍ (تكوين 1:21) ، وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ: يومٌ خامسٌ (تكوين 1:23) ، وفي المقابل خلقت وُحوشَ الأرضِ مِنْ كُلِّ صِنفٍ، والبَهائِمَ مِنْ كُلِّ صِنفٍ، والدوابَ مِنْ كُلِّ صِنفٍ (تكوين 1:25) وكانَ مساءٌ وكان صباحٌ: يومٌ سادسٌ (تكوين 1:31) .. .. يَقُولُ العِلْمُ أن الزواحفَ الزاحفةَ ظَهرتْ على الأرضِ قبل الطيرِ، لَيسَ بعد ذلك.

– يهوه (يسوع) قال : ((لِتُخرِج الأرضُ خلائِقَ حَيَّةً مِنْ كُلِّ صِنْفٍ: بهائِمَ ودَوابَ ووُحوشَ أرضٍ مِنْ كُلِّ صِنفٍ))، فكانَ كذلِكَ: وخلقت وُحوشَ الأرضِ مِنْ كُلِّ صِنفٍ، والبَهائِمَ مِنْ كُلِّ صِنفٍ، والدوابَ مِنْ كُلِّ صِنفٍ. {تكوين 1(24-25)}.. ولكن للأسف يُؤكّدُ العِلْمَ بأنّ الزواحفِ خُلِقتْ قبل فترة طويلة من الثديياتَ ، ولَيسَ بشكل آني. بينما الزواحف وَجدتْ في العصر الكربوني، فالثدييات لَمْ تَظْهرْ حتى إنتهاءِ عُمرِ الزاحفِ…. ملحوظة [العصر الكربوني ويمتد من نهاية العصر الديقوني، حوالي 359.2 ± 2.5 مليون سنة، إلى بداية العصر الپرمي، نحو 299.0 ± 0.8 م س] .

– يهوه (يسوع) قالَ : لِتَفِضِ المياهُ خلائِقَ حَيَّةً ولتَطِرْ طُيورٌ فوقَ الأرضِ على وجهِ السَّماءِ (تكوين 1:20) ، لكن الطيور لَمْ تنبثق من الماءِ. .. لذلك في القرآن لم يقُلْ: وجعلنا من الماء كل شيء حيَّا ، إنما قال { وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ… } [الأنبياء: 30] ، فالحيوان والنبات يحيا على الماء فإنْ فَقَد الماء مات وانتهى .. إذن: فكل شيء في المخلوقات حتى الجماد له حياة، وفي تكوينه مائية ولكن ليس منبثق (لم يظهر) من الماء كما ذكر سفر تكوين .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: