الفصل بين الليل والنهار

الفصل بين الليل والنهار

راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يومٌ أوَّلُ {تكوين1(4-5)} ، وفي المقابل نجد {تكوين1(14-16)} يقول : وقالَ اللهُ: ((لِيكُنْ في جلَدِ السَّماءِ نَيِّراتٌ تفصِلُ بَينَ النَّهارِ والليلِ…. ولتكُنِ النيِّراتُ في جلَدِ السَّماءِ لِتُضيءَ على الأرضِ))، فكانَ كذلِكَ. فصنَعَ اللهُ الكَواكبَ والنَّيِّرَينِ العظيمَينِ: الشَّمسَ لِحُكْمِ النَّهارِ، والقمرَ لِحُكْمِ الليلِ .. يومٌ رابعٌ…. فلماذا احتاج الرب ليفصل بين الليل والنهار في اليوم الرابع علماً بأنه فصل بينهم في اليوم الأول ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: