الكنيسة تتبرأ من إنجيل القرآن

قال الله تعالى في سورة آل عمران الآية 3

نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة و الانجيل

.

وقال الله تعالى في سورة الحديد آية 27

ثم قفينا على اثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل .

.

أكد الله عز وجل في القرآن أنه أنزل على المسيح عليه السلام كتاب اسمه “الإنجيل” مرسل لبني إسرائيل .. إلا أن الكنيسة ترفض ذلك وتؤكد بأن المسيح عليه السلام لم ينزل عليه كتاب ولم يكتب كتاب لأن الله  ليس عنده لغات وحروف. … فما هي اللغة التي تكلم بها الرب مع موسى ومع آدم ومع نوح ومع ابراهيم ومع فرعون (تكوين20:3).؟

يقول موقع “الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل” :- والمهم أن ندرك أن المسيح لم يكتب كتاب، ولم ينزل عليه كتاب، فالوحى فى المسيحية لا يعنى أن هناك كتاباً كان موجوداً عند الله وأنزله، فالله ليس عنده لغات وحروف. ولكن روح الله يهيمن على الكاتب ويقوده فيكتب لنا الرسالة التى يريد الله أن يرسلها لنا, ويعصمه فيما يكتب, مستخدماً أسلوب ولغة وثقافة الكاتب . ( العهد الجديد(الانجيل). رسالة بطرس الثانية 1: 21 ).

.

هذا الإعتراف يؤكد بأن الكتاب المقدس الذي تؤمن به الكنيسة هو كتاب من صناعة وفكر وثقافة ولغة وتأليف بشري بحت مثله مثل الوحي الفني أو الوحي الموسيقي حيث يحل الوحي على الكاتب ثم يبدأ في كتابة التونة الموسيقية أو رسم لوحة فنية .

.

إذن لا يجوز أن  نعتبر الأناجيل الأربعة هي الإنجيل المذكور في القرآن لأن القرآن يتحدث عن كتاب نزل على المسيح عليه السلام وليس كتب أربعة  مكتوبة بأيدي وفكر وثقافة بشر .

.

..

%d مدونون معجبون بهذه: