المتشيطنات

المتشيطنــــات

قال يسوع
مت 18:18
الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء . وكل ما تحلّونه على الارض يكون محلولا في السماء

يعتقد المسيحي ان رجال الدين بالكنيسة هم النموذج الامثل للانسان السوي والانسان الاقرب للكمال ولكن لو قرأ احدنا التاريخ بمنظار غير متحيز لاصابته الدهشه والاحباط من تصرفات رجال هذا الدين بل بالاحرى من قذارة هذه الفئه التي ابتلى العالم بها بصوره عامه والشرق بصورة خاصة من أول يوم عرف الانسان هذه الديانة والى يومنا هذا .

من هذه القاذورات
الســــــــــــحر

فالكنيسة قامت بتقسيم السحر الى قسمان : سحر شرعي وسحره غير شرعي .

فرجل الدين المسيحي ساحر شرعي بمباركه الرب والساحر (ليس رجل دين) هو ساحر غير شرعي ويدخل في خانه المشعوذين .

ويتعمد رجال الدين على افهام البشر ان اعمالهم تدخل في باب رضى الرب واعمال غيرهم تدخل في باب رضى الشيطان ؛ لهذا نجد ان رجال الدين لديهم الحجه جاهزه ومقولتهم هي ( هكذا امرنا الرب) ومن يعترض على اقوالهم يدخل في مجال الشعوذة .. والمشعوذ مصيره الحرق امام العامه بناءا على توصيات الرب .

لناخذ مثال شهده التاريخ وهو رجال الكنيسه في فترة العصور الوسطى والجرائم التي اقترفوها بحق المواطنين الابرياء ومن ضمنها قصة المتشيطنات .

عاش رجال الدين المسيحي على أنهم ظل الله في الارض ، فكان رجال الدين في العصور الوسطى يستقطبون الفتيات الصغيرات الجميلات بحجه خدمة القس والخدمة تعني ارضاء شهوات القس قبل كل شيء (مرقس 14:8) – (لوقا 7:45) ومن تعترض يحق للقس ان يقدمها على اساس انها مشعوذة ساحرة ويتم حرقها وهي حيه امام العالم في ساحه عامه ؛ ولكن هنالك مفارقه وهي ان هذه الفتاه قد تتعرض لحمل سفاح من قبل احد القساوسه .. لذلك يحرق ايضا مع امه وتُتهم انها قد خرجت عن طاعه الكنسيه وذهبت لملاقاة عاشق ما وهذا يعني انها بكل الحالات سوف يكون مصيرها الموت ان وافقت على ما يريد هذا القس او لم توافق .

بذلك سيطر على الفكر الكنسى ظاهرة ” النساء المتشيطنات ” فأنشأ رجال الدين بالكنيسة ” مذبحة ” راح فيها الألوف من النساء المتهمات بالتعامل مع الشيطان لمجرد انهم رفضوا الأنصياع لشهوات هؤلاء الوحوش البشرية .

لا 20:27
واذا كان في رجل او امرأة جان او تابعة فانه يقتل

هذا هو الناموس الذي اعتمدت عليه الكنيسة في تطبيق الحرق على هؤلاء الضحايا … فقد يكون القتل بالحرق أو بالرجم ولكن القتل واحدا .

لقد تعرضت المرأة في ظل سيطرة الكنيسة في القرن السادس عشر و السابع عشر (إلى يومنا هذا) حيث انعكست الصورة السوداوية التي تنظر بها الكنيسة إلى المرأة بظهور فكرة اجتاحت العالم و هي وجود نساء متشيطنات أي تلبسهن روح شيطانية أو يتعاملن معهن ، فهن يعادين الله ، و يعادين المجتمع .

وقد قالت كارن ارمسترنج في كتابها ” إنجيل المرأة ” :
” المتشيطنات بدعة مسيحية “.

فالعدد الكلي لضحايا هذا المجازر الإرهابية يتراوح بين 50 ألف إلى 100 ألف قتيل حرقاً.

فبدأت الكنيسة بإعداد مذابح السحرة في مناطق كثيرة على مستوى أوربا والشرق , وقد كانت هذه هي الطريقة التي اتبعتها الكنيسة في الانتقام من كل امرأة تتمرد على القس أو الكاهن برفضها خدمته بشكل جنسي .

فانتشرت رائحة اللحم البشرية المحترقة .. وقد تسامح وتساهل بعض القضاة مع النساء إلا أن الكنيسة أصدر حكمها بقتل هؤلاء القضاة حرقاً بحجة أنهم سُحروا .

واشهر هؤلاء القضاة هو ( جورج هان ) الذي كان يشغل منصب نائب مستشار والذي اتهم في عام 1628 في مدينة ( بامبرج ) بتسامحه مع السحرة فحُكم هو وزوجته وابنته وصدر عليهم الحكم بالإعدام حرقا .

اخيرا وبعد هذا الاستعراض البسيط لرجال الدين بالكنيسة على مر العصور الا يحق لي ولغيري ان يعتبرهم أسوأ المخلوقات على وجه الكرة الارضيه … وحتى لا نسمح بأن يتهمنا احد ما ويقول كيف تتهم الكل ؛ نقول : ان الاغلبيه بهذه المواصفات والقياس المنطقي بالحكم تنطبق على فئه عندما تتجاوز النصف بقليل ولكننا وجدنا ان كل مئة رجل دين هنالك صالح واحد (جامعة7:28) والبقية ديوث وعملاء وخونه(راجع بيع أراضي القدس) لا شرف لهم ولهذا جاز لي ولغيري ان ينعتهم بما يعجبه ومن كان عميل عليه ان يتحمل وزر عمله ومرارة ألسن الناس .. فأنا واحد من الناس .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: