المرأة إناء

ليعرف كل واحد كيف يقتنى إناءه في قداسة وكرامة” (1تس4:4)

يقول القس تادرس ملطي في تفسير تلك الفقرة :- يمكننا أيضًا النظر إلى “الإناء” بمعنى الزوجة أو الزوج، فإن المسيحي يتطلع إلى الطرف الثاني في حياته الزوجية بكونه “إناءه”، يدخل في قلبه ويستقر بالحب خلال الوحدة الذي يقدمها لهما الروح القدس..

.

يقول البابا شنودة في كتابه “شريعة الزوجة الواحدة في المسيحية، وأهم مبادئنا في الأحوال الشخصية” باب “عفة الزواج المسيحي”: يقول القديس إبرونيموس: “فإن كان المسيح يحب الكنيسة في قداسة وعفة وبدون دنس، فليحب الأزواج زوجاتهم في عفة”. “ليعرف كل واحد كيف يقتنى إناءه في قداسة وكرامة” (1تس4:4). “ليس في شهوة مثل الأمم الذين لا يعرفون الرب” (1تس7:4).

——————————-

من تفسير ناشد حنا نقرأ : قال بعض المفسرين أن كلمة إناءه تعني “زوجته”لأنه يقال عن الزوجة “الإناء الأضعف”

يواصل كتاب النصارى تحقيره للمرأة فيقول :

بطرس الأولى 3 : 7
كَذلِكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ، كُونُوا سَاكِنِينَ بِحَسَبِ الْفِطْنَةِ مَعَ الإِنَاءِ النِّسَائِيِّ كَالأَضْعَفِ، مُعْطِينَ إِيَّاهُنَّ كَرَامَةً، كَالْوَارِثَاتِ أَيْضًا مَعَكُمْ نِعْمَةَ الْحَيَاةِ، لِكَيْ لاَ تُعَاقَ صَلَوَاتُكُمْ.

من تفسير وليم ماكدونالد نقرأ : قد يبدو الكتاب المقدّس متخلّفا عن الركب في كلامه عن النساء كالإناء الأضعف. لكن المرأة عمومًا، كحقيقة بسيطة مستمدّة من واقع الحياة، هي أضعف جسديًا من الرجل.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: