المرأة والحجاب والخضوع للرجل بالمنظور المسيحي

كل ما سيتم كتابته هو منقول حرفيا من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 11

وايضا نسخ ولصق تفسير القس أنطونيوس فكري لهذا الإصحاح.. اضغط على كل فقرة بالماوس أو يدك ستظهر لك صورة (اسكرين شوت) من المصدر وهو موقع لكنيسة الأنبا تكلا ..

شرح الكتاب المقدس – العهد الجديد – القس أنطونيوس فكري

كورنثوس الاولى 11 – تفسير رسالة كورنثوس الأولى


يقول القس في بداية التفسير

هذا الإصحاح يناقش موضوعين:-

1-   وضع الرجل والمرأة في الكنيسة.

2-   الاستعداد لسر الإفخارستيا.


الإصحاح 11

2 فَأَمْدَحُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ عَلَى أَنَّكُمْ تَذْكُرُونَنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتَحْفَظُونَ التَّعَالِيمَ كَمَا سَلَّمْتُهَا إِلَيْكُمْ.3 وَلكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُل هُوَ الْمَسِيحُ، وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ، وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ.4 كُلُّ رَجُل يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ وَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ شَيْءٌ، يَشِينُ رَأْسَهُ.5 وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا، لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ.6 إِذِ الْمَرْأَةُ، إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى، فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ، فَلْتَتَغَطَّ.7 فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ.


يقول القس

مقدمة للآيات 2-7

كانت تغطية رأس المرأة عادة شرقية، علامة على خضوع المرأة لرجلها، ومع التحرر الذي نادت به المسيحية، وأن المرأة مثل الرجل في الرب. ظنت السيدات أنهن تحررن من كل شئ، فخلعن غطاء الرأس، فثار الرجال وأرسلوا لبولس شكوى بخصوص هذا الموضوع. وهنا نجد الرسول يؤيد تغطية المرأة لرأسها لا لأهمية غطاء الرأس بل لأهمية خضوع المرأة لرجلها. وهذه كانت مشكلة محلية خاصة بكورنثوس ولم يفرضها على كل الكنائس. وبولس يرى دائماً الإمتناع عن التمرد، والثورات الإجتماعية.


يقول ايضا

وهنا نجد أن غطاء الرأس عادة شرقية ولكننا نجد الرسول يؤيدها طالما لا تتعارض مع الإنجيل، وستكون سببا في الإستقرار العائلى. وكانت النساء الشريفات يغطين رؤوسهن في ذلك الوقت. ومفهوم الرسول أن المسيحي عليه أن يراعى قواعد المجتمع، فليس كل تقليد في المجتمع خاطئ، ما دام يتناغم مع تعاليم وتقاليد الكنيسة. وفي تحليل الرسول للمشكلة، وجد أن الخضوع بالمحبة منهج لاهوتى أصيل، فنراه موجودا بين المسيح والآب، ووجد أن الملائكة تغطى وجوهها أمام الله، ووجد أن تغطية المرأة لشعرها يجلب السلام والهدوء للأسرة، إذاً فلتخضع المرأة لزوجها في محبة وتغطى رأسها. ولاهتمام الرسول بإستقرار الأسرة سمح للطرف الذي آمن من أسرة وثنية (رجل أو إمرأة) ألا يترك الطرف الذي رفض الإيمان حتى لا يضيع إستقرار الأسرة ويتشرد الأطفال.


قال ايضا

ونلاحظ أنه كانت هناك عادة في المجتمعات الأممية أن المرأة المنحلة تترك شعرها دون غطاء. ومن هنا جاء المثل الشرقي عن المرأة المنحرفة أنها “دايرة على حل شعرها”


آية (5-6):- “وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا، لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6إِذِ الْمَرْأَةُ، إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى، فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ، فَلْتَتَغَطَّ. “

أمّا المرأة التي تصلى وتتنبأ دون أن تغطى رأسها مقلدة الرجل، فأنها في الواقع تشين رجلها (أي رأسها)، فهي تظهر بهذا أنهالا تحترم زوجها وهي تعلن أنها غير خاضعة لرجلها أمام كل الناس، وكأنها تستنكر سلطانه عليها، وغير مهتمة بغضبه، وغير مهتمة بإستقرار أسرتها، فهكذا يفهم شعب كورنثوس الأمر. وهذا عار للمرأة أن تقف في موقف تحدى لرجلها وللمجتمع، ويكون هذا كأنها حلقت شعر رأسها.

.

وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى = من تغطى رأسها فهي تعلن إحترامها لزوجها وخضوعها له، وفي هذا سلام للأسرة وإستمراراً للمحبة.والمرأة بهذا تظهر أنها لا تزال تحترم وتخضع لترتيب الخليقة الأولى، لأن الله خلق الأنثى خاضعة للرجل. حتى بالرغم من حصول المرأة على كامل حريتها في المسيح، وخلاصها وفدائها ومساواتها للرجل. وهنا نرى أن الرجل والمرأة متساويان في المواهب (فهي تصلى وتتنبأ). الفرق الوحيد هو تغطية المرأة لرأسها تعبيرا عن خضوعها لزوجها، وفي هذا رجوع لترتيب الخليقة الأولى.

لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ = الله هو الذي جعل الرجل رأساً للمرأة، فتكون خاضعة له، ورفض المرأة لهذا القانون الإلهي:-

فيه تمرد على قانون وضعه الله 


آية (7):- 7فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ. “

الرجل لا ينبغي أن يغطى رأسه لأنه من البدء خُلِقَ ليمثل سلطان الله على الأرض، فهو خُلِقَ أولاً وأخذ الكرامة أولاً (تك 1: 26). وإذا كانت المرأة هي أيضاً صورة الله ومجده إلاّ أن هدف خلقتها هو أن تكون معينة للرجل. ومن الطبيعي أن تختفي في الرجل وهذا بطبيعة تكوينها النفسي والجسدي. فالرجل لا يغطى رأسه علامة إعتزازه بالسلطة التي وهبها له الله. الرجل ليس له رئيس منظور يحتشم منه فيقف مكشوف الرأس أمام الله.

الْمَرْأَةُ مَجْدُ الرَّجُلِ = أي هي بطاعتها وعفتها تكون سمعة طيبة لرجلها. وتظهر رجولة الرجل في خضوع زوجته له، وهي تصير مجداً للرجل إذا حققت إرادة الله في خلقتها وكانت معينة لزوجها، تربى أولاده حسناً، خاضعة لرجلها، وخضوعها علامة على عدم رغبتها في الإستقلال عن زوجها. وكما أن الرجل هو صورة مجد الله لأنه خُلِقَ على صورته، فالمرأة هي مجد الرجل لأنها مأخوذة منه.


آية 8:- لان الرجل ليس من المراة بل المراة من الرجل.

الرجل يتسلط على المرأة لأن الرجل لم يأتي في البدء من المرأة بل العكس.

 

آية 9:- ولان الرجل لم يخلق من أجل المراة بل المراة من أجل الرجل.

المرأة خلقت لتساعد الرجل وليس العكس. لذلك ففي الكنيسة لا ترأس المرأة الرجل، ولا تُؤخذ نساء في الكهنوت.

 

آية 10:- لهذا ينبغي للمراة أن يكون لها سلطان على راسها من أجل الملائكة.

لَهَا سُلْطَانٌ عَلَى رَأْسِهَا = سلطان = هي عمامة مزينة تلبسها السيدات المتزوجات على رؤوسهن، وهي غير غطاء الرأس للبنات. ويسمونها سلطان علامة على رئاسة المتزوجات وسلطانهن على البنات.


 

 

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: