المسيحي المرتد يقتل حرقاً

القتل للباحث عن الحق

يهوه (يسوع) يقرر الموت لتعليم الدين المختلف {التثنية(18:20) ، التثنية 13(1-10) ؛ غلاطة 1(8-9)}.

التثنية 18
20 وأي نبي تكلم باسمي كلاما زائدا لم آمره به، أو تكلم باسم آلهة أخرى، فجزاؤه القتل.

التثنية 13
1 إحرصوا أن تعملوا بجميع ما أنا آمركم به. لا تزيدوا عليه ولا تنقصوا منه. 2: إذا قام فيما بينكم متنبئ أو حالم حلم، فوعدكم بمعجزة أو عجيبة 3: وتمت هذه المعجزة أو العجيبة وقال لكم: ((إذا، تعالوا بنا إلى آلهة غريبة لم تعرفوها فتعبدوها))، 4: فلا تسمعوا لكلامه لأن الرب إلهكم يمتحنكم ليعلم هل أنتم تحبونه من كل قلوبكم ونفوسكم. 5: الرب إلهكم تتبعون وبه تثقون، ووصاياه تحفظون، ولصوته تسمعون، وإياه تعبدون، وبه تتمسكون. 6: وذلك المتنبئ أو حالم الحلم يقتل، لأنه تكلم بهذا الكلام ليصرفكم عن الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر وفداكم من دار العبودية، وليبعدكم عن الطريق التي أمركم الرب إلهكم أن تسلكوا فيها. فأزيلوا الشر من بينكم. 7: وإن أغراك في الخفاء أخوك ابن أمك، أو ابنك، أو ابنتك، أو امرأتك التي في حرمك، أو صديقك الذي هو كنفسك، فقال لك: ((تعال نعبد آلهة أخرى لا تعرفها أنت وآباؤك 8: من آلهة الشعوب الذين حواليكم، القريبين منكم والبعيدين عنكم، من أقاصي الأرض إلى أقاصيها))، 9: فلا تلتفت إليه، ولا تسمع له، ولا يتوجع قلبك عليه، ولا تتحمله، ولا تستر عليه، 10: بل اقتله قتلا. يدك تكون عليه أولا لقتله، ثم أيدي سائر الشعب أخيرا.

غلاطية 1
8 فلو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء ببشارة غير التي بشرناكم بها، فليكن ملعونا.9: قلنا لكم قبلا وأقول الآن: إذا بشركم أحد ببشارة غير التي قبلتموها منا، فاللعنة عليه.

وقد تناسى بولس أنه أكد من قبل أن الرب لا يرسل إلا الضلال .. فكيف يمكنك أن تُفرق بين الحق والضلال .

2تس 2:11
ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب

ولا نخفي عنكم شيء حين نوضح أن جميع الصلوات بالكنيسة ما هي إلا ضلال وما انزل الله بها من سلطان مثل {الخولاجي ، الأبصلمودية المقدسة ، الاجبية المقدسة ، السنكسار ، بستان الرهبان}… كما أن الديانة المسيحية لا أساس لها وانها من صناعة بشرية وأن المسيح لا يعرف عنها شيء ولم يعتنقها ولم يُنشئها .

لم يتوقف كتاب الكنيسة عند هذا الحد بل بث الرعب والإرهاب في قلوب أتباعه حيث أعلن بأن يسوع أمر بقتل كل من لا يؤمن به حرقاً فقال :-

يوحنا 15
6 إن كان أحد لا يثبت في يطرح خارجا كالغصن، فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار، فيحترق.

يقول القمص تادرس ملطي :- هنا يحذرنا من الرياء، إذ يوجد من لهم اسم المسيح دون الشركة معه والثبوت فيه، مثل هؤلاء يشبهون أغصانًا تثقل على الشجرة بلا نفع، ولا حاجة إليها. فإنهم إذ رذلوه عمليًا، يصيرون مرذولين، وإذ رفضوا الشركة معه، لا يتمتعون بالحياة الخفية فيه، ولا يستحقون إلاَّ الطرح في النار لأنهم جافون. النار هي أنسب مكان للخلاص من الأغصان الجافة.

وقال ايضا :- “ويطرحونه في النار فيحترق” يوضح أن الذين يقاومونه يحترقون.

قال القديس أغسطينوس :- يصلح الغصن فقط لأحد أمرين: إما في الكرمة أو في النار. إن لم يكن في الكرمة فمكانه يكون النار. ولكي يهرب من النار يلزمه أن يكون في الكرمة.

وقال العلامة بنيامين بنكرتن : إن كان أحد لا يثبت فيَّ يُطرح خارجًا كالغصن فيجفُّ ويجمعونهُ ويطرحونهُ في النار فيحترق. هذا تشبيه مأخوذ من ذات كلامهِ عن الكرمة والأغصان فكما أن الأغصان تجفُّ إذا انفصلت عن الكرمة وعادة الناس هي أن يجمعونها للحريق هكذا الذين يتظاهرون إلى حين بأنهم قد تعلَّقوا بالمسيح بالإيمان فلا بد أنهم يرتدون يومًا ما ولا يصلحون إلاَّ للحريق فقط….. فنحن النصارى قد ربينا في الإيمان المسيحي وقد صارت حالة المسيحيين منحطة روحيًّا إلى أقصى درجة فلذلك يمكن لجماهير أن يعيشوا كأغصان يابسة مع أنهم لا يرفضون الديانة المسيحية.

فعقاب المرتد عن المسيحية الموت حرقاً بالنار

العبرانيين 6
4: فالذين أنيروا مرة وذاقوا الهبة السماوية وصاروا مشاركين في الروح القدس،5: واستطابوا كلمة الله الصالحة ومعجزات العالم المقبل،6: ثم سقطوا، يستحيل تجديدهم وإعادتهم إلى التوبة لأنهم يصلبون ابن الله ثانية لخسارتهم ويعرضونه للعار. 7: فكل أرض شربت ما نزل عليها من المطر مرارا وأطلعت نباتا صالحا للذين فلحت من أجلهم، نالت بركة من الله.8: ولكنها إذا أخرجت شوكا وعشبا ضارا، فهي مرفوضة تهددها اللعنة ويكون عاقبتها الحريق.

وقد أشار ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة ( ج 16, ص 90) أن يسوع قد ارتضى بهذا الفعل!

شكر خاص للأخ (أسد الإسلام) .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: