النساء والحنوط في خدمة يسوع

النساء والحنوط في خدمة يسوع

لوقا 23
55 و تبعته نساء كن قد اتين معه من الجليل و نظرن القبر و كيف وضع جسده 56 فرجعن و اعددن حنوطا و اطيابا و في السبت استرحن حسب الوصية ، ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه و معهن اناس(لوقا24:1)

يقول القمص تادر ملطي : استراح النسوة يوم السبت حسب الوصية (23: 56)، وكان الرب راقدًا في القبر .. والآن إذ بدأ الأسبوع الجديد انطلقن بالحنوط والأطياب إلى قبر السيد .. فقد قامت النساء بدور لم يقم به سائر الرسل أو التلاميذ، فقد انطلقن والظلام باقٍ، ولم يبالين بالعقبات التي كانت تنتظرهن ، وعندما وجدن القبر مفتوحًا لم يترددن في الدخول إليه.

هذه القصة تُرجعنا إلى الفقرة التي ذكرت أن النساء تدلك جسد يسوع بالطيب كبشارة للتكفين بقوله :-

مر 14:8
عملت ما عندها . قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين

إن العلاقة التي نشأت بين يسوع والنساء هي التي دفعتهم للذهاب للقبر لدهن جسد يسوع بالحنوط علماً بأن يسوع كان داخل الكفن وعاري تماماً .

فذهاب هؤلاء النسوة يؤكد بانهم سيحلوا الكفن حتى يصبح جسد يسوع عاري تماما امامهم فيبدأوا بالتدليك .. فكيف يقال أن هؤلاء النسوة هم من شرفاء القوم .. إن المرأة التي تفعل ذلك هي امرأة ساقطة .. ولو كان لهم ناموس سماوي لحرم عليهم ذلك .. فإن كان الناموس أباح جسد الزوجة للزوج وجسد الزوج للزوجة فهذا لا يعني أن أجساد الناس مُباحة لبعضهم البعض دون حد شرعي .

ولا اظن أن التشريع أو التقليد اليهودي يُبيح للمرأة أن تكون هي المسؤولة عن دهن جسد الميت بالحنوط

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: