الوطء في الدبر

وقعت علاقة شاذة بين زوجين فسألت الزوجة القس فقالت :
.
اني انسانة متزوجة واريد ان اعرف من فظلكم ما هو الحلال و الحرام في العلاقة الزوجية المسيحية فمثلا هل يجوز الجماع الجنسي من الخلف بين المتزوجين ارجو ردا وافيا .
.
ولكن للأسف القس عجز ان يقدم لها الفقرة من أقوال اليسوع الذي حررهم من الناموس والتي تمنع الزوج من ممارسة الشذوذ مع زوجته من الخلف وأخذ يتحدث بجهل عن قوم سدوم ، علماً بأن قوم سدوم كانت أفعالهم بين المثاليين وليس بين الرجل والمرأة .
.
وحاول ان يخرج نفسه من هذه الأزمة بقوله أنه لم يسمع ان انه هناك مخلوقات تشذ مع بعضها البعض إلا الإنسان ، ولكنه تناسى ان بيري ديكسون الباحث في أكاديمية النمسا اقتصرت ابحاثه على حشرات الفواكه، فقد توصل هذا الباحث إلى أن الذكور يتجنبون الإناث ويندفعون نحو الذكور مع تأدية حركات دقيقة تهيئ للتزاوج الجنسي، كما ترفض الإناث أية محاولة ذكورية للاقتراب منها.
.
ولكن أيها القس نحن لسنا بصدد علاقة المثاليين بل علاقة زوجية بين ذكر وانثى .
.
فهل نجد الفقرة التي جاءت على لسان اليسوع بين ايدي مسيحي آخر والتي عجز القس في تقديمها تحرم ان يشذ الزوج مع زوجته ؟
.
قال الله تعالى
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْء
.
فالقرآن كونه كلام الله عز وجل قد حرم ذلك بقول الحق سبحانه :
.
قال الله تعالى
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)

.

السؤال: ما هو المسموح والغير مسموح به في الزواج المسيحي من الناحية الجنسية؟

الجواب: الكتاب المقدس يخبرنا أن “ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد، والمضجع غير نجس. وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله” (عبرانيين 4:13). الكتاب المقدس لا يذكر أي شيء عن ما هو مسموح أو غير مسموح به في الزواج من الناحية. ولكن يوصي الكتاب الزوج والزوجة ” لا يسلب أحدكم الآخر، الا أن يكون علي موافقة، الي حين، لكي تتفرغوا للصوم والصلاة، ثم تجتمعون أيضاً معاً لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم” (كورنثوس الأولي 5:7). وهذا الجزء يوضح لنا مبدأ العلاقة الجنسية في الزواج. فأن أي شيء يجب أن يتم برضا الزوج والزوجة. ولا يجب علي أي طرف الضغط علي الطرف الآخر لممارسة أي شيء غير مريح أو يعتقد واحد منهم أنه نجس. ولكن ان اتفق الزوج أو الزوجة علي أي شيء كان فأن الكتاب المقدس لا يمانع.

ولكن هناك بعض الأشياء التي لا تتفق مع تعاليم الكتاب المقدس في الناحية الجنسية من أي زواج وأن اتفق الزوج والزوجة علي ممارسته. فمبدأ “تبادل الزوجات” أو تعدد الزوجات” هو زني (غلاطية 19:5 و أفسس 3:5 وكولوسي 5:3 و تسالونيكي 3:4). الزني خطيئة وانت كانت بعلم الزوج أو الزوجة. ومشاهدة الأفلام والصور الأباحية خطيئة “لأن كل ما في العالم: شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم” (يوحنا الأولي 16:2). وفيماعدا ذلك لا يوجد أي شيء في الكتاب المقدس غير مسموح به في الزواج – حالما تتم ممارسة العلاقة برضاء الطرفين.
.

التعليق: اعترف القس بعدم وجود فقرة في الكتاب المقدس عن ما هو مسموح أو غير مسموح به في الزواج , وأخذ يلف ويدور ويتحدث عن تبادل الزوجات وتعدد الزوجات والزنى … ولكن أيها القس نحن بصدد علاقة زوجية بين رجل وإمرأة .

وقد أباح القس الوطء في الدبر بقوله “ان اتفق الزوج أو الزوجة علي أي شيء كان فأن الكتاب المقدس لا يمانع” ، “وفيماعدا ذلك لا يوجد أي شيء في الكتاب المقدس غير مسموح به في الزواج” .
.
يعني يا مسيحي اتفق انت وزوجتك على ممارسة الجنس معها في الدبر وبعدها افعل ما تشاء .

.


ماذا تفعل المرأة المسيحية مع زوجها إن اصر على وطئها في الدبر والناموس ليس به تشريع يحرم هذه العلاقة بين الزوج وزوجته كما أن التشريع المسيحي ينص على أن الطلاق لا يجوز إلا لعلة الزنا فقط … والزوجة يجب أن تخضع لزوجها مهما كانت الأسباب ؟.

اف 5:24
ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء
.

%d bloggers like this: