بولس يبتز أهل غلاطية وكورنثوس

بولس يبتز أهل غلاطية وكورنثوس

لا إيمان إلا بالمال والعطايا

1كورنثوس 16
1 و اما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا 2 في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ 3 و متى حضرت فالذين تستحسنونهم ارسلهم برسائل ليحملوا احسانكم الى اورشليم

لاحظ أن بولس أستخدم فعل الأمر لتنفيذ وصاياه بقوله “هكذا افعلوا انتم ايضا ”

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم : “في أول الأسبوع” أي في يوم الرب “ليضع كل واحدٍ منكم”، ليس مجرد هذا الشخص أو ذاك بل “كل واحدٍ”، سواء كان فقيرًا أو غنيّا، امرأة أو رجلاً، عبدًا أو حرًا .

وقوله “خازنا ما تيسّر” إما يقصد أن كل شخصٍ يجمع خلال أيام الأسبوع ما قد أراد تقديمه في مخزنٍ حتى يحل أول الأسبوع فيحمله معه إلى الكنيسة، أو يجمعه في ذهنه لكي ما يتمم ذلك عمليًا عند ذهابه أسبوعيًا للعبادة.

لم يسألهم أن يمارسوا هذا العمل لمدة أسبوعٍ واحد،ٍ بل “في كل أول أسبوع”، فممارسة العطاء فضيلة مستمرة لا تتوقف.

وقال القمص أنطونيوس فكري : إن العطاء يرتبط بالعبادة . فكانت عادة أن يضع كل واحد صندوق بجانب فراشه يضع فيه عطاياه بعد أن يصلى، ترديداً للشكر العملي لله على عطاياه. ثم يذهب يوم الأحد للكنيسة ليصلى ويقدم عطاياه التي جمعها طوال الأسبوع فلا يضيع الوقت في جمع أموال بل نعلم ونصلى ولا نحرج أحداً.

انتهى كلام المفسرين

قيل أن بولس أخذ هذه الاموال والعطايا الكثير وذهب بها إلى أورشليم لتوزيعها على الفقراء .. ولكن في سفر أعمال الرسل الإصحاح 24 أكتشفنا أن بولس قبض عليه في أورشليم وتم تقديمه للمحاكمة .. العجيب في الأمر أن بولس أكد في رسالة كورنثوس الإصحاح 16 أنه سيسطحب معه رسل من كورنثوس لأورشليم ولكن حين تم القبض عليه أكد بنفسه بأنه كان برفقة يهود من آسيا ولم يكن معه يونانيين (أع 24: 18)..

فأين هي هذه الأموال والعطايا التي ابتزها من الناس بحجة الفقراء ؟

%d مدونون معجبون بهذه: