تحريف خاتمة إنجيل مرقس

Which gospel talks about handling snakes?

 The earliest manuscripts of the gospel of Mark do not contain Mark 16:9-20, so the reference to handling snakes in these verses are not included in many translations of the Bible. In these versions of the New Testament, Mark 16 ends with verse 8. This is a significant different, for verse 8 reports that the women who discovered the empty tomb ran away in fear and did not tell anyone what they saw. In this ancient version of the gospel of Mark there is no report of a resurrection appearance by Jesus to his disciples. Thus, it seems likely that an editor added verses 9-20 in order to link the gospel story to the beginning of the church

 

الترجمة
أي انجيل يتكلم عن تناول الثعابين؟
 أقدم مخطوطات انجيل مرقص لا تحتوي على (مرقص 16- 20:9) ، لذلك فإن المرجع لعملية تناول الحيات لا يوجد في ترجمات كثيرة للكتاب المقدس.
 والعبارة الثامنة من الاصحاح السادس عشر لانجيل مرقص هي نهايته. وهي تقول ان المرأة التي اكتشفت القبر فارغا اسرعت خائفة ولم تخبر احدا بما رأت.
 وليس هناك في نسخة مرقص القديمة خبر عن ظهور المسيح للتلاميذ بعد القيامة . على ذلك ، يبدو ان هناك من أضاف نهاية مرقص الحالية لربط قصة الانجيل ببداية الكنيسة .

 شكرا على هذا الاعتراف

.

وفي موقع آخر هذا التعليق عن ضحايا خاتمة انجيل مرقص في الغرب :-
 هؤلاء الذين درسوا موضوع تناول الافاعي وجدوا أنه مفهوم خاطيء مشهور ان الحيات لن تلدغ ماسكيها اثناء ممارسة شعائرهم الدينية ، وحتى لو لدغتهم فلن يموتوا لرعاية الروح القدس ، وعلى الرغم من الاعداد الحقيقية من الصعب التأكد منها ، على الاقل 71 شخص قتلوا لدغا بسم الحيات اثناء ممارساتهم الدينية في الولايات المتحدة ، وهذا الرقم يشمل من بدأ ممارسة هذه الطقوس .

.

.

.

والنتيجة طبعا ان كثير من هؤلاء ماتوا بسم الحيات ، وإليكم نماذج :
 امرأة مسيحية عمرها 48 سنة اسمها ليندا لونج ، اتبعت انجيل مرقص في تأكيده بأن المؤمنين علامتهم أنهم لا يتأذون من مسك الافاعي أو شرب السم فماتت في مركز جامعة كنتاكي الطبي بعد 4 ساعات بعد ان لدغتها الحية اثناء حضورها في كنيسة (East London Holiness Church) ، طبعا لم يمكن الاتصال بمسؤلي الكنيسة لسماع تعليقهم ، كما ان الكنيسة لم تبلغ الشرطة بالحادث.
 المصدر:

.

%d مدونون معجبون بهذه: