داود يكذب

غير عقله (داود) في اعينهم و تظاهر بالجنون

1صموئيل 21
13 فغير عقله في اعينهم و تظاهر بالجنون بين ايديهم و اخذ يخربش على مصاريع الباب و يسيل ريقه على لحيته

*—————*

روح الرب تدفع داود للكذب

(فحلَ روحُ الرّبِّ على داوُدَ مِنْ ذلِكَ اليومِ فصاعِدًا)

سفر صموئيل الأول 27
9وكانَ داوُدُ يَغزو البلادَ فلا يُبقي على رَجلٍ ولا اَمرأةٍ، ويأخذُ الغنَمَ والبقَرَ والحميرَ والجمالَ والثِّيابَ ويرجعُ إلى أخيشَ. 10فيسألُهُ أخيشُ: «أينَ غزوتُمُ اليومَ؟» فيُجيبُه داوُدُ: «في جنوبيِّ يَهوذا، وجنوبيِّ اليرحَمئيليِّينَ، وجنوبيِّ القَينيِّينَ». 11ولم يَكنْ داوُدُ يأتي بأُناسٍ أحياءَ إلى جتَ لِئلاَ يُخبروا ويقولوا: فَعلَ داوُدُ كذا وكذا. وكانَت هذِهِ عادتُهُ مُدَّةَ إقامتِهِ في أراضي الفلِسطيِّين.

يقول القس .. واضح أن النتيجة كانت سيئة لإلتجاء داود لأخيش (علماً بأن مع داود روح الرب التي لا تفارفقه)

(1)
تقديم جزية لأخيش

(2)
إضطر داود للكذب وحينما سأله أخنش (إذاً لم تغزو اليوم) : فكذب داود وقال أنه عزا جنوب يهوذا واليرحمئيليين من نسل يهوذا وكان هذا ليُظهر لأخيش أنه في حالة حرب ضد شاول وشعبه .
ملحوظة : نلاحظ من سؤال اخيش لداود أن غزو القبائل والشعوب المجاورة لنهبها كان هو السائد والطبيعي في تلك الأيام لذلك كان على داود أن يخضع الشعوب المجاورة حينما تسلم المُلك حتر يأمن شعبه من هذه الغزوات .

%d مدونون معجبون بهذه: