سفح دماء الأبرياء عقيدة المسيحية الأولى

سفح دماء الأبرياء عقيدة المسيحية الأولى

 

 

عب-9-22: فإن الناموس يقضي بأن يطهر كل شيء تقريبا بالدم، ولا مغفرة بدون سفك دم…. الترجمة البولسية

عب-9-22: ويكاد لا يطهر شيء حسب الشريعة إلا بالدم، وما من مغفرة بغير إراقة دم… المشتركة

عب-9-22: فالشريعة توصي بأن يتطهر كل شيء تقريبا بالدم. ولا غفران إلا بسفك الدم… كتاب الحياة

عب-9-22: هذا ويكاد بالدم يطهر كل شيء بحسب الشريعة، وما من مغفرة بغير إراقة دم…. الكاثوليكية

عب-9-22: وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة … فاندايك

 

 

 

يقول القس أنطونيوس فكري :-
هذه الآيات شرح للآية التي تقول(فمن ثم الأول أيضا لم يكرس بلا دم(18)) وكيف أن العهد كان بالدم ، دم الذبائح. راجع رش الدم (خر24: 4–8). والتطهير بالماء و الدم (لا 14) هنا نجد الماء يمتزج بالدم. والماء و الدم يذكرنا بالماء و الدم اللذان خرجا من جنب المسيح + (1يو5: 6) + (يو34:19) فالماء يشير للمعمودية و الدم يشير لذبيحة الصليب. ولم يشر العهد القديم لأن موسى قد رش الكتاب ولكنه طالما رش كل شئ فهو رش الكتاب أيضاً. هو كان يرش كل شئ بالدم ليتطهر بالدم ولكنه رش الكتاب بالدم لأن الكتاب أخذ معنى العهد بالدم. وقد يشير لرش أذهاننا التى كتبت فيها الوصية وهكذا لرش قلوبنا بنفس المعنى. ورش الخيمة هو رشنا نحن فنحن صرنا خيمته (2كو6: 16). هنا رش دم المسيح لا يطهر الجسد من الخارج فقط بل يطهر النفس ويغسلها فيؤهل لدخول الهيكل السماوى…… إن ذبيحة العهد القديم كانت تتكرر كل سنة لتتأكد الحقيقة فى ذهن اليهود. بدم آخر= دم الحيوانات.ولكن المسيح قدم نفسه مرة واحدة. ونلاحظ أننا فى التناول من جسد المسيح ودمه لا نقدم ذبيحة صليب جديدة ولا نكررها، بل هى إمتداد لذات الذبيحة القائمة الأبدية غير الدموية التى لا تتوقف. فالمسيح الذبيح الحى القائم من الأموات هو بعينه يقدم جسده ودمه دون تكرار أو تغيير…. راجع موضوع شرب الدم ولحم الموتى البشرية كطقس من طقوس المسيحية (اضغط هنــا)

 

يقول القمص تادرس يعقوب ملطي :-
كانت أمثلة السمويات وظلالها تتطهر بدم حيوانات، أما السمويات عينها فسرّ تقديسها هي الذبيحة الفريدة ، ذبيحة الصليب التي لا تتكرر، ذبيحة السيد المسيح نفسه الحيّ القادر وحده أن يقيم من الأموات….. تُقدم الذبائح الدموية في الخيمة أو هيكل أورشليم، المسكن الأول، ظل السمويات، أما المسيح الذبيح بصفته الكاهن و الذبيح فهو قائم في السموات عينها يظهر أمام وجه الآب بكونه الحمل الذي كأنه مذبوح. حقًا إنه لم ينفصل قط عن الآب من جهة اللاهوت لكنه من أجلنا نزل إلينا – بغير إنفصال عن الآب – مقدمًا ذاته ذبيحة حب عنا، لكي إذ يرتفع إلى السموات يرفعنا معه، ويشفع فينا بدمه فندخل إلى حضن أبيه.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: