شمشون

>>شمشون<<
.

نظرة الكتاب المقدس لشمشون

بالرغم من أن مفهومِه وولادتِه كَانتا اعجوبية (قضاة 13) ، وحيث في سفر قضاة نجد ان أم شمشون كانت متزوجة من رجل اسمه “منوح” ولكنها كانت عاقر .. وقد تلقت الزوجة البشارة كما تلقت أم يسوع البشارة … فبالقرينة ، لو تلقى الزوج (منوح) البشارة كما حدث مع زكريا أبو يوحنا المعمدان لقلنا أنه حدثت معاشرة جنسية بين أم شمشون وزوجها … ولكن هذا لم يحدث ، لأن ملاك الرب بشر ام شمشون ولم يُبشر زوجها كما أنه نسب شمشون للأم ولم ينسبه للأب .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


العجيب أن أم شمشون وزوجها اعتقدوا أن ملاك الرب هو ملك من الملائكة ولكن الحقيقة هي أن الرب يهوة هو (ملاك الرب) الذي بشر الزوجة بالإنجاب .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كما جاء بتفسيرات القمص أنطونيوس فكري أن ولادة ام شمشون مطابقة لولادة أم يسوع تماماً ، و وشمشون والمسيح كلاهما جاء لخلاص شعبه .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كما أشار القمص بطريقة غير مباشرة بأن بشارة أم شمشون كانت بشارة مطابقة لبشارة يوحنا المعمدان من حيث أنهما لا يشربا خمر او مُسكر لأن عدم شرب الخمر يخلق جو مقدسا ، علماً بأن بشارة يسوع لم تأتي بمثل هذا الشكل حيث ان الأناجيل كشفت لنا ان يسوع شارب للخمر وصانعه ايضاً .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فهنا يظهر لنا أن شمشون سبق يسوع للخلاص …. كما أن القمص كشف بأن شمشون ويسوع رسالتهم محصورة لشعبهم فقط .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فمن سير الإصحاح الثالث عشر من سفر قضاة نجد انه لحظة البشارة بالإنجاب هي نفسها لحظة التلقيح … حيث أن ملاك الرب (الرب يهوة) منعها من شرب الخمر والمسكر وأكل أي شيء نجس .

ولو رجعنا لإنجيل لوقا في بشارة يسوع نجد أن الملاك قال لأمه (وها انت ستحبلين و تلدين ابنا) .. ولو رجعنا لسفر قضاة وبشارة شمشمون نجد الرب يهوة (ملاك الرب) يقول لأم شمشون (فها انكِ تحبلين و تلدين ابنا) … ولكن لو رجعنا لبشارة يوحنا نجد أن الملاك بشر أبيه زكريا ولم يُبشر الزوجة فقال له : {امراتك اليصابات ستلد لك ابنا} .. فقوله : (لك) تعني أن المولود منسوب لزكريا ……. ولو رجعنا لبشارة شمشون نجد أن الرب يهوة (ملاك الرب) لم ينسب شمشون للزوج بل نسبه للمرأة بقوله : (فها انكِ تحبلين و تلدين ابنا) ….. ويهوة عندما خاطب الزوج (منوح) لم يذكر أن الزوجة ستلد له ابناً كما جاء ببشارة يوحنا لأبيه زكريا حين قال له جبريل { امراتك اليصابات ستلد لك ابنا}.

وبذلك تطابقت الأحداث بين ام يسوع وام شمشون .. حيث أن مريم متزوجة ليوسف النجار وأم شمشون متزوجة لمنوح … بل أم شمشون كانت بشارتها أقوى لأن الذي بشرها هو يهوة ذاته (بشحمه ولحمه) .. أما مريم فقد بشرها جبريل … فأيهما أعظم ؟

فلماذا لا تعبد الكنيسة شمشون بعد أن ثبت لهم ان أمه كانت عاقر ولكن أنجبت ببشارة الرب بذاته وليس بملاك كما كان الحال مع العذراء .. ولم تنجب أم شمشون ابنها عن طريق علاقة جنسية مع زوجها العجوز بل الرب بذاته نزل لها وتجسد وحبلت بشمشون في الحال دون أن يمسها رجل ، كما تأكدت الكنيسة بأن شمشون جاء للخلاص قبل حدوتة يسوع .
.
فهل لهذا المولود أهمية اكثر من يسوع ليمنع الرب إرسال جبريل لهم فنزل بذاته ليبلغهم به ؟

فإن كانت العذراء حبلت من الروح القدس .. فأم شمشون حبلت من الرب … فأيهما أعظم ؟ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فشمشون كان نذيرا للرب من البطن و هو مخلص ، وأمه كانت مقدسة لأنها لم تشرب خمرا و لا مسكرا و لم تأكل شيئا نجسا وهذه الخصال لم تتوفر مع أم يسوع لأن البشارة التي حصلت عليها لم تمنعها من شرب الخمر والمسكر .

وحيث أنه مُكرس للرب ليكون نذيرا لله من البطن (قضاة 13:5) .
وحيث أن شمشون تحرك بروح الرب (قضاة13:25) .
وحيث أنه حكم اسرائيل عشرون عاماً (قضاة15:20) .
فتزوج من امرأة اجنبية غير مختونة (قضاة 14:3) .
ثم اصبحت زوجته امرأة لصديقه (قضاة14:20) .
فانتقم شمشون من أهلها فجاء بثلاثمائة ثعلب وعلق على كل ذيل منهم بشعلة نار وأطلقهم على مزارع الفلسطنيين فاحرق كل ما هو اخضر حتى أغصان الزيتون {قضاة 15[4-5]} فانتقم الفلسطنيين بحرق زوجة شمشون وحماه سابقاً .(قضاة 15:6) فانتقم شمشون من الفلسطنيين مرة أخرى فذبحهم (قضاة 15 [7-8]) .
وكان شعار شمشون : كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم (قضاة 15:11).
وعندما خسر شمشون الرهان الذي كان بينه وبين الفلسطنيين حلت عليه روح الرب وذهب ليقتل 30 رجلاً ليدفع الرهان {قضاة 14(11-20)}.
وبروح الرب قتل ألف رجل بفك حمار {قضاة 15(14-16)}.
– وشمشون بروح الرب عرض نفسه للخطر لمجرد أنه اشتهى امرأة وزنا بها (قضاة 16:1) .
ثم احب امرأة أخرى اسمها دليلة (قضاة 15:4) .
فكذب شمشون على دليلة ثلاثة مرات {قضاة 16(6- 15)} .
صلاته للرب كانت كلما عطش فقط (قضاة 15:18) .
والصلاة التي طلب فيها من الرب القوة لينتقم انتقام شخصي خذله يهوه حيث اعطاه قوة ولكن كانت هذه القوة بمثابة انتحار (قضاة 16:28)
من تخاريف ما جاء عن شمشون : النحل يبني خليته برمة اسد

قض 14: 5
فنزل شمشون و ابوه و امه التي تمنة و اتوا الى كروم تمنة و اذا بشبل اسد يزمجر للقائه ؛ فحل عليه روح الرب فشقه كشق الجدي … ؛ مال شمشون لكي يرى رمة الاسد و اذا دبر من النحل في جوف الاسد مع عسل ؛ فاشتار منه على كفيه و كان يمشي و ياكلو ذهب الى ابيه و امه و اعطاهما فاكلا و لم يخبرهما انه من جوف الاسد اشتار العسل. (14: 9 )

المعلوم ان الحيوانات الميتة ينبعث منها غازات ضارة كريهة الرائحة .. ناهيك عن الجراثيم التي تتكون فترة انتفاخها وتعفنها .

يقول العالم فترلنك في كتابه ( حياة النحلة ) :

لو أن أحدا من عالم آخر هبط إلى الأرض وسأل عن أكمل ما أبدعه منطق الحياة ، لما وسعنا إلا أن نعرض عليه مشط الشمع المتواضع الذي يبنيه النحل ” .

ويقول كريس موريسون – رئيس أكاديمية العلوم بنيويورك – بعد أن يستعرض وظائف الملكة والعاملات في خلية النحل ” لا بد أن يكون هناك خالقا أرشدها إلى كل تلك الأعمال العظيمة التي تقوم بها بإتقان بديع ” .

فهل يُعقل أن تتكون خلية نحل داخل رمة حيوانية ميتة متعفنة ويتكون بها خلية نحل ؟

هل رحيق الأزهار يوضع داخل رمة أو هيكل عظمي لحيوان ميت يحمل من المكروبات ما لا يعد ولا يُحصى ؟

وما هي الفترة التي تأخذها رمة الحيوان إلى أن تتعفن لتتحول على هيكل عظمي .؟

وما هي الفترة التي تحتاجها المنظومة لتكوين خلية نحل ؟

وما هي الفترة التي من خلالها يتكون العسل ؟

%d مدونون معجبون بهذه: