صنعت لنفسك صور ذكور و زنيت بها

صنعت لنفسك صور ذكور و زنيت بها

حزقيال 16
17 و اخذت امتعة زينتك من ذهبي و من فضتي التي اعطيتك و صنعت لنفسك صور ذكور و زنيت بها

قد نتغاضى عن ما جاء بنفس الإصحاح من الفاظ خادشة للحياة ، فقد قام كاتب سفر حزقيال بتشبيه أورشليم وانحرافها عن عبادة الرب بالمرأة الزانية وبدأ يذكر تفاصيل جسد المرأة من ثدي ونبت شعر بقوله : بلغت زينة الازيان نهد ثدياك و نبت شعرك و قد كنت عريانة و عارية……..وقوله ايضا :- زنيت على اسمك و سكبت زناك على كل عابر فكان له . ولكن عندما يصل الأمر إلى قوله :- صنعت لنفسك صور ذكور و زنيت بها.. فبهذا تعدى حدود الأدب …….. فلو كان هذا الكلام هو كلام سماوي او وحي لاستخدم اسلوب أرقى واكثر احتراماً من الأسلوب الحالي الذي لا يظهر إلا اسلوب انحاطا أخلاقي لا مثل له .

%d مدونون معجبون بهذه: