عبودية وإرهاب

عبودية وإرهاب 

لو-12-45: وَلكِنْ إِذَا قَالَ ذَلِكَ الْعَبْدُ فِي نَفْسِهِ: سَيِّدِي سَيَتَأخَّرُ فِي رُجُوعِهِ؛ وَأَخَذَ يَضْرِبُ الْخَادِمِينَ وَالْخَادِمَاتِ وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَسْكَرُ،
لو-12-46: فَإِنَّ سَيِّدَ ذَلِكَ الْعَبْدِ يَرْجِعُ فِي يَوْمٍ لاَ يَتَوَقَّعُهُ وَسَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا، فَيُمَزِّقُهُ وَيَجْعَلُ مَصِيرَهُ مَعَ الْخَائِنِينَ.
لو-12-47: وَأَمَّا ذَلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْمَلُ بِإِرَادَةِ سَيِّدِهِ، فَإِنَّهُ سَيُضْرَبُ كَثِيراً.
لو-12-48: وًلكِنَّ الَّذِي لاَ يَعْلَمُهَا وَيَعْمَلُ مَا يَسْتَوْجِبُ الضَّرْبَ، فَإِنَّهُ سَيُضْرَبُ قَلِيلاً. فَكَلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيراً، يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ؛ وَمَنْ أُوْدِعَ كَثِيراً، يُطَالَبُ بِأَكْثَرَ………… ترجمة كتاب الحياة

يقول بنيامين بنكرتن : يأتي سيد(يسوع) ذلك العبد في يوم لا ينتظرهُ وفي ساعة لا يعرفها فيقطعهُ ويجعل نصيبهُ مع الخائنين … (هذا على الرغم الإيمان بيسوع مخلص!).

ويقول القمص تادرس ملطي : لا يُناقش في جريمة من يعرف إرادة سيِّده ويهملها ولا يعمل ما هو لائق بها كواجب ملتزم به، إذ يُحسب في عار واضح ويستحق ضربات كثيرة. .. ومن لا يعلم إرادة سيِّده ولا يفعل يتحمل ضربات ولو قليلة .

السؤال: هل يستمر الضرب والتمزيق إلى ما لا نهاية أم أن الأمر وقتي وسيتوب الرب عن المخطئين والوثنيين والكل ينعم بالملكوت لاحقاً ؟ اتمنى أن أجد الرد بالمصدر وليس بارتجالية

في حين تحاول المجتمعات التعايش مع الآخر، فإن يسوع لم يصفح أبداً عن المختلفين عنه في العقيدة أو الإيمان، فهو يريد الجميع أن يتبعوه كالعُمْي، هو وأباه فقط، وبالطبع هذا التصرف يورِث التحيز والعداوة.

لقد عاشت شخصية يسوع التي حاولت الإناجيل رسمها في زمن ازدهار العبودية، فإنه لم يضع أبداً حلاً لأي من مشاكل العبودية والاسترقاق أو حتى الفقر، ولكن على النقيض نرى أنه كان يشجع على ضرب العبيد، وليس ذلك فحسب، بل ضربهم بالسوط ( جَلْدِهم) :

واما ذلك العبد الذي يعلم إرادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا (لوقا 47:12)

ولكن: من أين أتينا بوصيته لضربهم بالسياط؟

هذا جاء في النسخة الإنجليزية وليس في الترجمة العربية..

And that servant, which knew his lord’s will, and prepared not himself, neither did according to his will, shall be beaten with many stripes.-Luke 12:47

ليس بالجديد أن نجد الترجمات تنقص من هنا وتزيد هناك،فالترجمة العربية لم تذكر أي شيء غير أنه سيضرب كثيرا، ولم تذكر أن الوصية كانت أن يضرب كثيراً بالسوط… !

يا ترى أين أنتم يا من تدعون أن يسوعكم قد أتى بالسلام، وبمباركة لاعنيكم،، وهو يوصي بالضرب بالسياط لمن لا يطيع سيده؟!.

 

لا ملكوت للعبيد

.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: