عقوبة لا أخلاقية لتنال الملكوت

عقوبة لا أخلاقية لتنال الملكوت

تكوين 1
27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض

تؤمن الكنيسة بسفر التكوين الذي أشار أن الله عندما خلق البشرية وضع ناموس يوضح بأنهم خلقوا ليثمروا ويكثروا ويملأون الأرض … وهذا الناموس لا يطبق إلا من خلال الزواج والمعاشرة الجنيسية .

ولكن من خلال تصفح كتاب الكنيسة نجد بأن المعاشرة الجنسية بين الزوجين امر مكروه وقد يعرض الرجل والمرأة إلى أتون النار .

1بطرس2
11: أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، مَا أَنْتُمْ إِلاَّ غُرَبَاءُ تَزُورُونَ الأَرْضَ زِيَارَةً عَابِرَةً. لِذَلِكَ أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَبْتَعِدُوا عَنِ الشَّهَوَاتِ الْجَسَدِيَّةِ الَّتِي تُصَارِعُ النَّفْسَ.

رؤيا 14
3 و هم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش و امام الاربعة الحيوانات و الشيوخ و لم يستطع احد ان يتعلم الترنيمة الا المئة و الاربعة و الاربعون الفا الذين اشتروا من الارض 4 هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة لله و للخروف .

فأي فرد يقرأ كلام سفر رؤيا يتمنى أن يكون واحد من 144 ألف فرد الذين لم يمارسوا الحياة الجنسية البتة .

فعلى الرغم من كلام بولس حول الزواج بأعتباره أن أفضل من التحرق (الإثارة الجنسية) [1كو 7:9] إلا أنه أثار فضول الناس بالعزوبية ودعاهم لها لأن الحياة الجنسية هي أساس الزواج .

1كو 7:34
ان بين الزوجة والعذراء فرقا . غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا . واما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها

لذلك الكل يريد أن يكون مقدس جسدا وروحاً .. لهذا تحيا العزوبية .

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يسوع أشار أن كل من خصى نفسه نال الملكوت

مت 19:12
لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم . ويوجد خصيان خصاهم الناس . ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات . من استطاع ان يقبل فليقبل

فدعونا نضع علامات التعجب بين رأي سفر تكوين وناموس الرب بالزواج والتكاثر الذي يسموا بالحياة الجنسية .. وبين أن تخصي نفسك وكل رجل وامرأة يتصارعوا على البقاء عذارى ليكون ضمن 144 ألف المذكورين بسفر رؤيا يوحنا ……… فلو أعتنق احد المسيحية لأقدم على الأنتحار لما سيسببه له التضارب بين سفر تكوين وسفر رؤيا يوحنا ودعوة يسوع للخصي وثورة بولس التي تدعوا للبعد عن الزواج لتكون اقرب إلى الرب .

فأمامك الزواج (حسن) والبتولية (الأحسن) .. فأيهما ستختار ! الحسن أم الأحسن ؟ وهل تريد أن تكون ضمن الـ 144 ألف أم مع الأقل منهم مكانة ؟

بالطبع أريد أن أتبع (الأحسن) وأن أكون ضمن 144 ألف ذو المكانة الخاصة عند الرب .

إذن إبتر عضوك الذكري ومبارك عليك الملكوت .

ملحوظة : تخيل معي عزيزي المتابع أن الملكوت الذي تعدك به الكنيسة لا يأتي إلا من خلال بتر عضو ذكري وبالتبعية إرهاب نفسي وسفك دماء والعيش في الدنيا بعاهة مستديمة لتفقدك رجولتك ، فما الفارق الآن بينك وبين المرأة ؟ المؤكد بأن المرأة المسيحية ستكون أفضل من الرجل المسيحي (دا إذا أصبح رجل).

%d مدونون معجبون بهذه: