علاقة شاذة بين يوناثان وداود

علاقة شاذة بين يوناثان وداود

.

داود يعشق يوناثان

داود أحب يوناثان ابن شاول محبة عجيبة أجمل وأروع من محبة النساء {2صموئيل(1:26) ، 1 صموئيل 20 (3)-(4)-(11)-(17)-(23)-(26)-(30) ، (41-42)}.

2صم-1-26: لشد ما تضايقت عليك ياأخي يوناثان. كنت عزيزا جدا علي، ومحبتك لي كانت محبة عجيبة، أروع من محبة النساء…… كتاب الحياة

يوناثان مسرور وسعيد بحب داود

1 صموئيل
1 و كلم شاول يوناثان ابنه و جميع عبيده ان يقتلوا داود 2 و اما يوناثان بن شاول فسر بداود جدا فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك و الان فاحتفظ على نفسك الى الصباح و اقم في خفية و اختبئ

حين علم شاول بالعلاقة الشاذة جنسياً بين يوناثان مع داود سبه بأشنع الألفاظ ذاكراً عورة (فرج) أمه وأكد بأن العلاقة بينها هي علاقة خزي وعار عليه وعلى عورة امه فقال له :

1صم-20-30: فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له: ((يا ابن المتعوجة المتمردة, أما علمت أنك قد اخترت ابن يسى لخزيك وخزي عورة أمك؟

من شدة العشق والولع بين يوناثان وداود ذكر لنا الكتاب المقدس أن يوناثان ابن شاول عشيق داود خلع ملابسه واعطاها لدواد (الذي حلت عليه روح الرب ولم تفارقه) وبقيَ معه ليلة كاملة عاري كما ولدته امه تماماً .(1صموئيل18:4).

1صم-18-2: وأبقاه شاول في ذلك اليوم عنده، ولم يدعه يرجع إلى بيت أبيه.
1صم-18-3: وقطع يوناثان مع داود عهدا لأنه أحبه مثل نفسه،
1صم-18-4: وخلع الجبة التي عليه وأعطاها له مع سائر ثيابه، حتى سيفه وقوسه وحزامه.

يوناثان وداود قبلوا بعضهم بعض بقبلات الفراق بعد عناق واحضان اللاحظات الأخيرة لنهاية علاقتهما .

1صم-20-41: وانصرف الخادم فقام داود من عند الأكمة وارتمى كلما وجهه إلى الأرض وسجد ثلاث مرات، وقبل كل منهما صاحبه، وبكى كل منهما إلى صاحبه، وكان بكاء داود أشد.

لا نذكر هذه الروايات المذكورة بكتاب الكنيسة كتأييد أو تصديقا عليها – أستغفر الله – بل نكشف كيف أهان كتاب الكنيسة أنبياء الله ورسله بحجة أن الإنسان غير معصوم من الخطأ فطعنوا في شرفهم لتلويث سمعتهم ليصبح المجال مفتوح امام كل مخطأ ليبرر خطئه مقارنة بأنبياء الله .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: