على صورة الله خلقه ذكرا و انثى

على صورة الله خلقه ذكرا و انثى

– قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا .. فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم {تكوين1(26-27)} … هل الله واحد أم اكثر ؟ وهل هو شبيه لشكل الذكر أم الأنثى أم الاثنين معاً ؟ تعالى الله عما يصفون .

بعض المواقع المسيحية حاولت أن تنفي هذه الفقرة شكلاً وموضوعاً والبعض الأخر قال بأن الفقرة المقصود منها أن الإنسان له عقل مثل الله وعين مثل الله وفم مثل الله فقط ، والبعض الأخر قال أن المقصود من الفقرة صفات الله وليس شكل الله نفسه .

عموماً الفقرة قالت {على صورة الله خلقه ذكرا و انثى } .. فلو قيل لفظ أخر غير (صورة) لأتفقنا معهم على أي تفسير .. ولكن للأسف الفقرة قالت (صورة) ومعناه أن الرب خلق الإنسان ذكر وانثى على شكله بكل تفاصيله … فهل الرب له ملامح الأنثى ؟

%d مدونون معجبون بهذه: