عيد الدم المقدس

عيد دم الرب يسوع المقدس

.

الفكرة كلها تتلخص في قصة تستخف بعقول البشر ولا تحترم آدميتهم .

.
كلنا نعلم أن لحظة موت الإنسان تنحل جميع عضلات جسده بما فيها عضلات المنطقة الجنسية في جسده فيتبول ويتبرز تلقائي في محيط  المكان الذي مات فيه .. فلحظة طعن الجندي للمصلوب (وهو المسيح حسب مزاعم الكنيسة) نزل منه بول وبراز من مخارجه الجنسية لأنه كان عاري تماما كما ذكرت الأناجيل  وكذا سقط من أثر الطعنة  دم وماء من جنبه من اثر طعنة الجندي فاختلط الدم والماء بالبول والبراز ولم يتقدم العلم في ذلك الوقت لتتمكن من فصل كل عنصر عن الأخر (شيء بالشيء يُذكر).
.

المهم
.
كان هناك شخص مجهول الهوية يقف بجانب المصلوب ومستعد استعداد كامل عملياً وعلمياً فبدأ في فصل الدم عن الماء (!) وكذا فصل الدم عن البول والبراز (!) وبدأ في تجميع دم الرب يسوع واحتفظ به داخل عبوة كان يحملها بالصدفة – ابتســــامة ساخرة –  .
.
الملك بلدوين الثالث والذي حكم بيت المقدس في الفترة ما بين 1143 إلى 1162 حصل على هذا الدم المقدس وسلمه للكونت تييري الألزاس (المعروف بديديريك فان ألزاس) في الحملة الصليبية الثانية ، وقام الكونت بنقل هذا الدم إلى بروج ببلجيكا ووضعها في الكنيسة التي أطلق عليها (كنيسة الدم المقدس) [Holy Blood Church] .. هناك من يقول أن هذا الدم نُقل في الحرب الصليبية الرابعة وليس الثانية .
.
السؤال الذي يسأل العقلاء : هل في الأزمان الماضية ثلاجات أو أطباء يمتلكون علم الـ D.N.A أو الحمض النووي لأخذ عينات للتأكد بأن هذا الدم هو دم المصلوب أو الرفات المنسوبة للحواريين هي عظامهم حقاً ؟ – ابتســــامة ساخرة –
.

.

يقام هذا الإحتفال في شهر مايو من  كل عام ، ويبدأ الحفل بالطواف بشوارع مدينة بروج البلجيكية  وكأنك تشاهد مسرحية تحكي قصة المسيح وصلبه وبعض الرقصات التي يطلق عليها رقصة العهد الجديد .

.

.

.

وبعد ذلك يبدأ موكب الدم المقدس حيث يظهر فارس على حصانه  حامل عبوة الدم المقدس وبجانبة سيدة وكأنه يمثل شخص الكونت “ديديريك فان ألزاس” وبجانبه “أمه” وهو حامل  عبوة الدم المقدس وكأنه يُعيد التاريخ ، ثم يُسلمها للكاهن لتبدأ  مراسم حمل الدم المقدس على الأكتاف والطواف به في شوارع المدينة .

.

.

وبعد هذه الإحتفالية يتم إعادة عبوة الدم المدقس داخل الكنيسة .

.

.

ثم بعد ذلك يبدأ المسيحيين  متابعة العبوة والدخول داخل الكنيسة للبدأ في  السجود وتقبيل العبوة  وطلب العون منها  والكاهن بيده منشفة لمسح العبوة بعد كل قبلة للعبوة ..

.

.

لنشاهد الفيديو الخاص بهذه العبادة الوثنية وبعض الصور التي تؤكد وثنية هذه العقيدة التي تستخف وتضلل عقول اتباعها مدعية بأنها ديانة سماوية وما هي إلا أكبر ديانة وثنية في العالم .

.

.

يسوع بين تلاميذه الذين هربوا وتركوه  وباعوه  لحظة القبض عليه

.

يسوع يحمل الصليب

.

تم صلب المصلوب وجمع دمه ، ولقد قرأت أن أحد الأناجيل الغير قانونية والتي لا تعترف بها الكنيسة دونت أن يوسف الذي كفن المصلوب جمع دمه حين كان يُغسله قبل التكفين .. وهذا يعني أن الكنيسة تؤمن وتتبع كل ما جاء بالأناجيل الغير قانونية كما تأخذ جميع طقوس الصوم والأعياد الخاصة بأسم  العذراء من هذه الكتب .. فلماذا لا تعترف الكنيسة بهذه الأناجيل جهراً بدلاً من سرقت بعض الطقوس العقائدية منها ؟ ولماذا إذن لا تؤمن الكنيسة بما جاء بإنجيل برنابا ؟ أليس هذا هو الكيل بمكيالين ؟

.

الأم تحمل ابنها المصلوب

.

الفارس الذي يمثل دور للكونت تييري الألزاس (المعروف بديديريك فان ألزاس)  وهو يحمل عبوة الدم المقدس من  القدس إلى بلجيكا ليُسلمها لأسقف الكنيسة

.

وضع الدم المقدس  في إطار مصنوع من الذهب الخالص والطواف به  بشوارع المدينة ثم إيداعه داخل الكنيسة

.

الكنيسة التي تحتضن دم الرب  المعبود لدى الكنيسة (ولا حول ولا قوة إلا بالله)

.

هنا يتم وضع الدم المقدس داخل الكنيسة

.

ثم بعد ذلك يتم السجود والإنحاء وتقبيل وتقديس والعبادة وطلب العون من هذا الدم الذي قد يكون دم حمار أو بول كلب ممزوج بعصارة البنجر ليعطيه اللون الأحمر 

………………………………

.

وهذه قصة اخرى  تتداولها الكنائس لتضليل المسيحيين

.

معجزة مدينة لانسانيو (LANCIANO) : حدثت هذه المعجزة في القرن التاسع بعد الميلاد في مدينة لانسيانو ( LANCIANO) في ايطاليا. كان إحدى الكهنة من رهبانية القديس باسيل، يمر بتجارب قوية من الشيطان حول سر القربان الأقدس، وفي إحدى الأيام ذهب هذا الكاهن لإقام قداسه، وعندما أنهى الكلام الجوهري تحول الخبز والخمر إلى جسد انسان ودم انسان حقاً. قد تمت هذه المعجزة أمام عيون الناس جميعهم، فأمر المطران بأن يحفظ الجسد والدم في الأوعية المقدسة، وهي معروضة أمام جماعة المؤمنين حتى يومنا هذا. شكل الجسد محافظ تمام على شكل القربان الدائري ودم المسيح قد تخثر إلى 5 كريات دم وحجم الكرية الواحدة (1 جرام) وكلهم متساوين في الحجم. في 24 – 31 / 10 يحتفل في نفس الكنيسة بالقداس الالهي ويزداد وقتئذ أعداد المؤمنين والزائرين إليها.

.

.

.

 

.

 

%d مدونون معجبون بهذه: