قديس رأس الكلب

.

.

.

.

قد يتمنى المسيحي حين يقرأ هذا الموضوع  أن يحل محل هذا الكلب  … فها هي علاقة  بين كلب قديس وقديس رأس الكلب … فأنا هنا لا أنظر لقصة “الكلب المقدس”  ولكن الأهم هو القدس الملقب بـ “رأس الكلب“.


في المسيحية القداسة لا تقتصر على البشر بل للحيوانات دور في القداسة حيث أن المسيحية تشرفت بأن يكون للكلاب دور في العقيدة المسيحية وطلب الشفاعة والعون منهم … فكما قال سليمان في سِفر الجامعة “فليس للانسان مزية على البهيمة ” ، ولكن الآن نقول “فليس للانسان مزية على الكلب لأن كليهما قديس

الكلب “جونيفورت” هو كلب من النوع “سلوقي” وهو كلب صيد تركه صاحب المنزل ليحرس ابنه الرضيع وخرج لقضاء حاجته ولكن حين رجع ودخل الحجرة وجد السرير فارغ وكله دماء ولا وجود للطفل الرضيع والكلب واقف بجانب السرير وفمه ملطخ بالدماء .. فظن صاحب المنزل أن الكلب أكل ابنه فأسرع الرجل وأحضر قوسه ورمى الكلب بالسهم فمات على الفور ، وفي نفس اللحظة سمع الرجل صوت ابنه يبكي بصوت عالي فوجده تحت السرير سليم وبجانبه ثعبان ميت .

 

ندم الرجل على قتله للكلب فقرر عمل مراسم جيدة لحظة دفن الكلب ودفنه في بئر وغطاه بالحجارة وزرع حوله بستان من الأشجار ليصبح ضريح للكلب .

علم سكان القرية بقصة الكلب وأنه مات شهيد فأصبح هذا البستان مزار يحج إليه الناس من كل مكان لأداء الصلاة للكلب وطلب حمايته للأطفال الرضع وشفائهم من الأمراض .. فزادت شهرة الكلب لينال لقب قديس وقيل أن قبره ظهرت به معجزات كثيرة .

عُبد هذا الكلب حتى 1930 ميلادي وكانت الكنائس في بداية الأمر ما كانت تعرف أنه كلب ولكن بالصدفة علمت الكنيسة بذلك فرفعت عنه رتبة (قديس) .

 

ولكن إلى الآن مازال المسيحيين تقدس هذا الكلب وبدأ ظهور منتجات تحمل شعار هذا القديس … فلو حاولت الكنيسة الكاثوليكية إخلاء مسؤوليتها في الوقت الحالي عن هذا القديس الكلب إلا أن المسيحيين أنفسهم مازالوا يقدسونه ويطلبون منه العون والدفاع وحماية أبنائهم الرضع وظهر هذا من خلال صور الكلب المطبوعة على المنتجات القطنية وخلافها .
.

.

هذا الكلب المقدس يرتبط ارتباط لصيق بالقديس الأرثوذكسي كرستوفر (قديس الطريق أي شفيع المسافرين والسائقين وعابرى الانهار) وهو أحد القديسيين المعترف بهم طبقاً للكنيسة الأرثوذكسية ولكن الذي يجهله مسيحي الشرق أن هذا القديس له جسد إنسان ورأس كلب وملقب بـ (القديس رأس الكلب) [head of a dog]… وتحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بهذا القديس يوم 9 مايو وايضاً يوم 25 يوليو من كل عام .. وقد أنكرته الكنيسة الكاثوليكية عندما لقبته الكنيسة الأرثوذكسية بقديس “رأس الكلب

.

النفاق المسيحي 

.

الكنائس المسيحية بجميع طوائفها تتفاخر بانتشار المسيحية في العالم ولكن عندما نبدأ في كشف حقائق وبدع وفضائح كل طائفة على حدى يبدأ النفاق المسيحي وكل طائفة تتبرأ من الطائفة الأخرى وكأنهم ليسوا بمسيحيين . 

ارجو من الأخوة التركيز لأن كلامي ليس نسخ ولصق بل كل كلمة فيها لها معاني كثيرة والناصح هو الذي يقرأ ما بين السطور .

قبل أن نبدأ يجب ان نذكر ما جاء عن الأنبا موسى في كتابه “توجيهات خاطئة حول الكتاب المقدس” حيث أشار بأن كتبة الكتاب اللامقدس الذي تؤمن به الكنيسة تأثروا بالحضارات الوثنية مثل الحضارة الأشورية والفرعونية والبابلية وشرعية حمورابي (اضغط هنا) .

ويجب ايضا أن نعرف بأن كلمة “مقدس” استعملت من قبل في كتاب الكنيسة اللامقدس للدلالة على موضع عبادة الأوثان (عا 7: 13)… راجع قاموس الكتاب المقدس باب حرف الميم كلمة (مقدس) .

كما أن قاموس الكتاب المقدس ذكر بأن كلمة (قديس) تطلق على جميع المؤمنين بالمسيح و الذين حصلوا من البشر على شيء من القداسة … وبالتبعية فلقب القداسة قد يطلق على حيوان أو جماد مثل اواني مقدسة وخبز مقدس وخمور مقدسة ودم مقدس وجماجم مقدسة وعظام مقدسة ، كما في قول الكاهن في الليتورجيَّا القبطيَّة: “اجعلنا مستحقين كلنا يا سيِّدنا أن نتناول من قدساتك طهارة لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا… ” .

 

فإن كان لقب القداسة يطلق على كل من أمن بيسوع والذين حصلوا من البشر على شيء من القداسة كما جاء بقاموس الكتاب المقدس ، فإذن نستخلص من ما سبق حصول حمارة بلعام على شيء من القداسة ليس من البشر ولكن من الرب بذاته {ففتح الرب فم الأتان فقالت لبلعام(عد-22-28)}فحلت روح الرب اللاهوتية على حمارة بلعام فرأت ملاك ونطقت الحمارة في غضب لبلعام ، ولكن الكتاب اللامقدس لم يذكر لنا إن نطق الحمار بالعبرية أم نطق بلعام (بالحمارية) أقصد بلغة الحمير .

وها هو العهد الجديد يؤكد لنا بأن الحيوانات ايضا قد حصلوا من البشر على شيء من القداسة فرأى يوحنا الحواري الرب وهو في هيئة خروف (رؤيا 5:6)، ويسوع أكد بأن أتباعه كلهم خرفان (يو 10:27) وبالتبعية نالت الحيوانات لقب القداسة من خلال (الخروف) .. فهل الخروف من فصيلة الأسماك أم الحيوانات ؟ واحنا إللي ذبحنا الخروف .

وهذه زريبة أقذر بقاع الأرض (لوقا2:7) تنال الحيوانات التي بداخلها بروثها لقب القداسة لأنها حضرت وشاهدت وتمتعت برؤية ولادة الخروف رب الأرباب ملك الملوك وحلول روح الرب على الزريبة فاكتسبت الحيوانات القداسة بالتبعية (رؤ 17:14) .

هذا بحث للدكتور لورا هوبجوود (دكتور في قسم الدين والفلسفة بـ Southwestern University ) يسرد لنا كلاب وحمير مقدسة قدمها لنا كتاب الكنيسة اللامقدس .

في تصرف ساذج تحاول الكنيسة الإستخفاف بعقول أتباعها بإثبات وجود حيوان وثني ليس له وجود ، فها هو القديس أنطونيوس الكبير وهو ذاهب للقاء القديس بولس الصعيدي ألتقى بحيوان خرافي ليس له وجود نصفه إنسان ونصفه حصان (القنطور)، فسأله أنطونيوس أن يدله على مكان بولس الصعيدي فرفع (القنطور) ذراعيه ، فتابع القديس أنطونيوس سيره فألتقي بحيوان خرافي اخر شكله ما بين الإنسان والماعز يدعونه “الغول ستير”.. المصدر : الدكتور لورا هوبجوود (دكتور في قسم الدين والفلسفة بـ Southwestern University ) .. اضغط هنا

واستمر القديس أنطونيوس السير حتى وصل وتقابل مع القديس بولس الصعيدي وكان “غراب” يأتي لهما بالطعام كل يوم ، فسأل أنطونيوس عن هذا الغراب فقال له بولس إن الله زوّدَه صحيفة يوميةَ بالغذاءِ .

مات بولس الصعيدي وقام أنطونيوس بدفنه فجاء “أسدان” وحفرا قبره وقام أنطونيوس بدفنه .. فلما انتهيا من عملهما تقدما أسدان من انطونيوس مطأطئي الرأس ولعقا يديه ورجليه، فأدرك أنطونيوس أنهما يتوددان إليه ليسألاه البركة فباركهما باسم (الآب والابن والروح القدس) لتحل الروح القدس كالعادة على الحيوانات .. وبعدها انصرف الأسدان بعد أن نالا القداسة من القديس أنطونيوس.

الآن وبالرجوع لقاموس الكتاب المقدس نجد أن لقب القداسة يناله كل من حصل من البشر على شيء من القداسة … فها هو الحيوان الخرافي (القنطور) نال شيء من القداسة ببركة بولس الصعيدي و أنطويوس لأنه لم يأتي من تلقاء نفسه بل بوحي من الرب ، وبالتبعية الحيوان الخرافي (الغول) وايضا “الأسدان” وأخرهم طائر “الغراب” الذي نال من الرب صحيفة يوميةَ بالغذاءِ كما حدث مع “غربان إيليا” الذين أمرهم الرب بتقديم وجبات غذائية لايليا (1ملوك17[1-6]) …. اضغط هنا

* هل هذه الحيوانات ما كانت تعرف واجبها تجاه انطويوس وبولس ؟
* هل هذه الحيوانات كانت تتصرف معهما كما تتصرف مع باقي البشر أم كانت لديهم تعليمات من الرب كما حدث مع غربان إيليا ؟ ……. أساطير الأولين .

الأمر لم يقتصر على حيوانات مقدسة خرافية ، بل واضح ان للحمير دور في الحفاظ على سمعة الكنيسة ولها فضل كبير على أتباعها … وكل مسيحي يتمنى ويتشرف بأن يكون هو الحمار .

فهذا “حمار مقدس” انقذ القربان المقدس من السرقة بعد أن سرقه أحد المجرمين بمدينة القربان الأقدس (ايطاليا): في 6 /6/1453 في مدينة تورين (TURIN) في ايطاليا .. وطار القربان المقدس في الهواء مثل العصافير أميال واميال ليعود إلى مكانه مرة أخرى بفضل الحمار .. وبذلك أصبح للحمار فضل كبير على الكنيسة والقربان المقدس (راجع تخاريف “بعض المعجزات لسر القربان الأقدس”) …. ولا الف ليلة وليلة .

 

وهذا حمار اخر اي “حمار مقدس” أحد معجزات القربان المقدس حيث أن الحمار (وقيل في روايات أخر أنه بغل) يؤمن برب الكنيسة وركع أمام القربان المقدس الذي كان يحمله القديس أنطونيوس .. فلا نتناسى بأن قاموس الكتاب المقدس ذكر بأن كلمة (قديس) تطلق على جميع المؤمنين بالمسيح ….. لاحظ أن كنيسة church in Padua مرسوم على جدرانها صورة البغل والتي تتفاخر الكنيسة به واصبح البغل احد معالم الكنيسة ، وهي الصورة التي من خلالها يتشفع بها المسيحي للقديس أنطونيوس فنال البغل القداسة من القديس انطونيوس ، فيقول قاموس الكتاب المقدس كلمة (قديس) تطلق على جميع المؤمنين بالمسيح و الذين حصلوا من البشر على شيء من القداسة فنال البغل شرف القداسة لإيمانه بيسوع وركوعه للقربان المقدس .

السؤال : هل هذه الحيوانات كانت تسير من تلقاء نفسها أم أنها حصلت على تعليمات من رب المجد يسوع كما أمر غربان إيليا بتقديم الغذاء له ؟ أليست هذه الحيوانات تؤمن برب الكنيسة وبالتبعية كلمة (قديس) تطلق على جميع المؤمنين بالمسيح كما ذكر قاموس الكتاب المقدس ؟

المسيحية يتمنى أن يكون جحش

تعالوا نرى حمارة و جحش يسوع .. فهل لم ينال جحش يسوع القداسة عندما ركب عليه الرب معبود الكنيسة وبالتبعية الإتان المسروقة؟ هل جهل الجحش بأن الذي يعتليه هو رب الكون ؟ .. بالطبع أي مسيحي كان يتمنى أن يكون هو الجحش الذي ركبه يسوع أو يكون الحمارة التي استعان بها يسوع للدخول بهما إلى أورشليم

وايضاً الحمامة التي نالت القداسة حين تجسد فيها الروح القدس ليُقوي يسوع الذي فقد قواه على الأرض …. ألم يؤكد قاموس الكتاب المقدس بأن القداسة تنسب للذين حصلوا من البشر على شيء من القداسة ؟ فمن يُكذبني فعليه أن يسأل جحش يسوع .

بعد كل ما سبق ذكره ليس بغريب أن يعبد المسيحيين “كلب” تحت مسمى الشفاعة .. فالكنائس المسيحية مليئة بالجماجم والعظام ولا تملك الكنيسة سند واحد قانوني يقول أن هذه عظام إنسان وليست عظام قرد

انظر معي لهذا المشهد وقل لي لمن هذه الجماجم ولمن هذه العظام ؟ … وهل لدى الكنيسة شهادات معتمدة تنص على أنها ليست رفات قرود أو أشخاص ألحدوا قبل مماتهم أو أشخاص مختلين عقلياً ؟ اضغط هنا

وفي موضعنا الخاص بالقديس كلب ، اعترضت المواقع والمنتديات والمدونات المسيحية مدعية بان الموضوع كذبة وليس له أساس ونشروا موضوع عنوانه (الكنيـسة الرومانية الكاثوليكية تعلن بدعة الكلب القديس) .

الغريب في الأمر أن هذا التقرير الذي نشرته المواقع المسيحية يؤكد بأن “القديس كلب” ليس من أساطير الاولين بل هو حقيقة وقبره موجود والمسيحيين يعبدونه  طالبين من الكلب الشفاعة وحماية أطفالهم كما تعبد الكنائس رفات وعظام وجماجم موتى أطلق عليهم قديسين ويعبدونهم تحت ستار الشفاعة .. فماذا ستمنحك العظام ورب العظام موجود ؟

كما أن التقرير أكد بأن المحقق للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ستيفن بوربون نبش قبر “الكلب القديس” فغضب المسيحيين من هذا التصرف فبهمجية وإرهاب بدأت الكنيسة الكاثوليكية التي تتظاهر بالمحبة نشر المسيحية بالإرهاب فرفعت الكنيسة الأسلحة النارية في وجه الناس لمنعهم الوصول إلى ضريح القديس .. فمن رفض طاعة الكنيسة أطلقت عليه النار .

كما أن المصدر اكد بأن المسيحيين عبدوا “الكلب” لمدة سبعمائة عام .. ها هم هؤلاء المسيحيين يؤمنوا بيسوع المخلص وفي نفس الوقت عبدوا “كلب” ، فهل الإيمان بيسوع مخلص كافي لينال المسيحي الحياة الأبدية ، ام أن الإيمان يسوع غير كافي ؟

الكلب عبدوه سبعمائة عام ، والمصدر يقول بأن الكنيسة كانت تجهل أن هذا القديس كلب وكان الموقف محرجاً جدا للكنيسة بقوله (To the people, he was loved and venerated. To the Church, who didn’t at first realize that Saint Guinefort was a dog, he was an embarrassment) I.

وهذا يؤكد بأن الكنيسة في هذه المقاطعة بفرنسا كانت تعبد هذا الكلب بجهالة تحت ستار الشفاعة

السؤال الذي يطرح نفسه : هل امتنع المسيحيين عبادة “الكلب” ؟ أبداً

لم تنجح الكنيسة في ذلك واستسلمت تماماً لهذا الأمر لأن القديس الكلب هو بالنسبة للمسيحيين أسطورة شعبية وأكدوا ظهور معجزات.. كما أن المصدر الذي استعانت به المواقع المسيحية أكد بأنه مازال هناك مُصلى تؤدى فيه عبادة الكلب ، ولكن الذي لم يذكره المصدر وذكرته مصادر أخرى هو أن المحقق الكاثوليكي بنى مُصلى في نفس المكان على أن يكون مُصلى ليسوع بديلاً لمُصلى الكلب.. ولأن عبادة يسوع باطلة ولا فارق بينها وبين عبادة حيوان .. تحول المُصلى إلى عبادة الكلب مرة أخرى لأن المسيحيين اكتشفوا بأن عبادة يسوع بلا معجزات وعبادة الكلب أفضل منه لأن معجزات الكلب تتحقق في المُصلى، كما تم انتاج فيلم عام 1987 يتحدث عن هذا القديس الذي عظمته الكنيسة سبعمائة عام من قبل ومازال موجود إلى الآن رغم إرهاب الكنيسة واستخدام الأسلحة النارية لإجبار المسيحيين على عبادة يسوع البشري بدلاً من الكلب الحيواني .(المصدر ، اضغط هنا)

هذا يؤكد بان الكنيسة كانت تؤمن بان القديس ما كان “كلب” .. والصدفة هي الوحيدة التي كشفت أنه “كلب” .

ها هو التقرير الكاثوليكي حول “الكلب المقدس“(اضغط)

الآن مصانع الملابس في اوروبا أصبحت تنتج منتجات عليها اسم وصورة “الكلب القديس” لكل من يريد أن ينال البركة ، ولم تنجح الكنيسة من منع المسيحيين عبادة القديس لأن الكنيسة عاشت من قبل في هذا الضلال سبعمائة عام والروح القدس الذي تهلل له رجال الكنيسة يوميا لم يكشف لهم هذا الضلال خلال سبعمائة عام ، ولم تفطن لهذا الأمر إلا بالصدفة التي تعرض لها المحقق للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ستيفن بوربون منتجات للقديس الكلب (انقر هنا) …. وهذه إحدى الجامعات التي اطلق عليها اسم القديس الكلب وشعارها صورة “كلب”(انقر هنا) .

الآن بعد أن أثبتنا حقيقة “القديس كلب” وأن المسيحيين مازالوا يعبدون هذا القديس تحت ستار الشفاعة وأن الكنيسة غرقت في هذه الطقوس لمدة سبعمائة عام ولا نعرف ما هو البيان الذي ستخرج به الكنيسة لتحدد موقف المسيحيين ورجال الكنيسة الذي غرقوا في هذا التبجيل للكلب يوم الدينونة وهل إيمانهم بيسوع سيخلصهم من هذا الشرك أم لا ؟.

تعالوا الآن ومن قلب المصدر الذي استندت عليه المواقع المسيحية ننتقل للنقطة الثانية لنكشف حقيقة القديس الأرثوذكسي كرستوفر “رأس الكلب” .

كل المطلوب منكم هو قراءة هذا الموضوع أو على الأقل المسطر عليه بالأحمر… اضغط هنا

1كو 15:44
يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا . يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني

بولس يؤكد بأن الكون يحتوي على جسمان .. جسم حيواني وهو المتمثل في البشر والأجسام الروحانية هي الأجسام التي ستعيش في السماء

القديس أغسطينوس يقول :- الحيواني أو الطبيعي أولاً إذ هو الجسد الذي خُلق عليه آدم ليعيش علي الأرض، أما “الروحاني” فهو ذات الجسد بعد أن يتمجد لتلتحف به النفس في القيامة ويعيش في السماء ككائنٍ أشبه بالروح. انتهى كلام القديس .

 

وجاء في كتاب ” كتاب الملائكة، لمشاهير الآباء القديسين – كنيسة الملاك ميخائيل بدمنهور” باب الرابع وعنوانه ” طبيعة الملائكة ” :- ذهب الكثيرون إلي أن للملائكة أجسادا روحانية غير منظورة تعمل بها كما يعمل الإنسان بجسده الحيواني الكثيف (المادي), وقد أشار بولس الرسول في رسالته إلي أهل كورنثوس إلي أنه يوجد جسم حيواني وجسم روحاني .

فإن كان الإله المعبود للكنيسة هو إله كامل وإنسان كامل متجسد في جسد حيواني فإذن : القديسين اجمع هم من أجساد حيوانية .. فلما العجب أن يكون قديس منهم ملقب بـ “رأس الكلب” علماً بأنه وطبقاً لكلام بولس ان كل القديسين حيوانات ناطقة من خلال أجسادهم الحيوانية ؟

القديس “رأس الكلب” اسمه الأصلي روبروبس Reprobus ومعناه “عديم القيمة” … ولكن بعد أن تعمد في الكنيسة أصبح القديس “رأس الكلب” فاصبح الآن ذات قيمة ولقبوه بكرستوفر أو خريستوفوروس ومُعرف في الكنائس بالقديس “رأس الكلب” .. فقبل المسيحية كان رجل “عديم القيمة” وبعد المسيحية أصبح ذات قيمة بتلقبه “رأس الكلب” .. فهل المسيحية رفعت من شأنه أم كان من الأفضل أن يكون رجل “عديم القيمة” بدلاً من أن يكون من خلال المسيحية “رأس الكلب” ؟ .

 

القديس كرستوفر عملاقًا طويل القامة وضخم الجسم . وكان وجهه يحمل ملامح عنيفة ومخيفة أي قبيحة فكان من سلالة الـ (Doghead) لذلك سُميَ بالقديس “رأس الكلب” وكان من أكلي لحم البشر فهو من فصيلة (Cynocephali وهو حيوان خرافي كما هو واضح في الصورة) … ومن خلال سيرته نرى أن الملك حين رآه ارتعب من منظره كما ان الملك حين عرف أسمه قال له : إن لك اسم غبي … وكان الملك لا يفهم كلامه لأن فصيلة الـ (Doghead) لها لغة لا يعرفها إلا من هم من فصيلته فقال له الملك : ” “لقد تربيت وسط الحيوانات المتوحشة ولذلك لا يمكنك النطق إلا بلغة متوحشة وكلمات غير معروفة للناس” وحين أودعه الملك في السجن خاف المساجين من شكله .{راجع كتاب “سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية”}

 

المصدر السابق والذي استندت عليه المواقع المسيحية وايضا المخطوطات القديمة اكدت بأنه كان من فصيلة (رأس الكلب) حيث أن هذه الفصيلة لها جسد انسان ورأس كلب [واضح أن نتاج علاقة جنسية بين كلب وامراة بشرية أو رجل بشري وكلبة طبقاً لأفكار الهنود المسيحيون].. مثل أبو الهول حيث له جسد أسد ورأس إنسان ، وايضا القنطور الذي استشهد به سفر اشعياء (34:14) ذو جسد نصفه انسان ونصفه الأخر حصان ، وايضا (انوبيس) عند الفراعنة ويظهر دائماً برأس كلب … فلماذا المسيحي معترض على القديس كرستوفر بكونه ذات جسد إنسان ورأس كلب .. أليست المسيحية امتداد للفرعونية الوثنية؟ . (اضغط هنا)

الموقع الذي استندت عليه المواقع المسيحية يقول بالحرف :-

Saint Guinefort and Gelert (or Gellert), and connected with Saint Christopher (called Cynocephalos or Cynocephalus in Greek)l

هل المواقع المسيحية تعلم معنى كلمة (Cynocephalos) ؟ هل تعلم بأن الأسم الحركي للقديس كريستوفر هو Kynokefalos (kynokephalos) I وهل تعلم أن معنى كلمة kynokephalos هي = رأس الكلب (انقر هنا)

هل تعلم بأن الكنيسة الأرثوذكسية مازلت متمسكة بهذا القديس “رأس الكلب” ، وهل تعلم أن الكنيسة الكاثوليكة أسقطت هذا القديس من حساباتها (انقر هنـا) .

 

=—————-=

 

فأنا الآن أسأل المسيحيين سؤال :

لماذا حزنتم حين انكشف حقيقة أحد القديسين مُلقب بـ “رأس الكلب”
ولديكم دير أسمه “دير البغل” ودير اخر أسمه “دير الكلب” ؟

.

.

فأنا سمعت قليل وكثير عن أسماء لأديرة مُسماه بأسماء قديسين ولكن أول مرة أسمع أن لديكم أديرة تحمل اسم “بغل” و “كلب” ، فهذا يؤكد وبالتبعية بأن هذا البغل هو “بغل قديس” وهذا الكلب هو “كلب قديس” .

المؤكد هو أن هذه الأدير نالت الشرف بتلقيبها بأسماء حيوانات مقدسة مثل “البغل” و “الكلب” والتي يتعبد فيه المسيحيين للرب .

فهل تشرف رب الكنيسة بتسمية دور العبادة بـ “بغل” و “كلب” أم تشرف “البغل” و “الكلب” بنيل هذا الشرف حيث أصبح اسمهما يزاحم أسماء القديسيين في الأديرة ؟ أم تشرفت القديسيين بأن “بغل وكلب” أصبحا واحد منهم ؟

ملحوظة :

هناك دير أخر أسمه “دير الخنافس” : مكانه غرب دجلة على سفح جبل شامخ وهو صغيرلا يسكنه أكثر من راهبين نزه لعلوه على الضياع وإشرافه على انهار نينوى والمرج وله عيد يقصده أهل الضياع في كل عام مرة.

هناك دير أخر اسمه “دير المبيض”: لاحظ اسمه (مبيض والمقصود به فرج المرأة بالطبع) فهو دير كبير مشهور بمنطقة رأس العين كان يرأسه يشير في سنة 635مقبل هجرته الى الجهة الغربية من البليخ وإشادة دير بيت ريشير.

هناك دير أخر اسمه “دير الشياطين” : يقع بين مدينة بلد والموصل بين جبلين فيفم الوادي بالقرب من اوشل مشرف على دجلة في موضع حسن الهواء والرواء ….. فهل المسيحية جاءت لتحارب الشيطان ؟

أترك الأمر للمتابع لتظهر له الحقيقة ولتعود فئران الكنائس واتباعها إلى جحورهم وليعلم على كل من تسول له نفسه تحدي المسلمين .

.

.

.

.

.

.

.

.

هل تعلم بأن الأسم الحركي للقديس كريستوفر هو Kynokefalos (kynokephalos) I وهل تعلم أن معنة كلمة kynokephalos هي = رأس الكلب  

هل تعلم بأن الأسم الحركي للقديس كريستوفر هو Kynokefalos (kynokephalos) I وهل تعلم أن معنة كلمة kynokephalos هي = رأس الكلب

.

هل تعلم أن الفاتيكان أسقطت القديس كرستوفر من حساباتها ورفضت تكريمه والأعتراف به

.

.

مازالت المجتمعات المسيحية تؤمن بمعجزات الكلب المقدس وتم تصميم وتصنيع منتجات تحمل اسم وصورة وشعار الكلب للتبرك به

مازالت المجتمعات المسيحية تؤمن بمعجزات الكلب المقدس وتم تصميم وتصنيع منتجات تحمل اسم وصورة وشعار الكلب للتبرك به

.

.

.

.

.

.

.

%d مدونون معجبون بهذه: