قطع يد المرأة التي تدافع عن زوجها

سفر التثنية

قطع يد المرأة التي تدافع عن زوجها

يهوه (يسوع) رأى أنه أي إمرأة تجد زوجها يُقتل من شخص أخر فتحاول أن تنقذه بمسكها لعورة المعتدي على أنها نقطة ضعف أي رجل وتسعى لإنقاذ زوجها من الموت فيحق للمعتدي أن ينتقم منها بقطع يدها بسبب مسكها لعورته ولو بالباطل لأن التشريع لم يذكر إلزام وجود شهود عيان للواقعة{التثنية 25(11-12)}.

{التثنية 25(11-12)}
11: إذا تشاجر رجلان واقتربت زوجة أحدهما لتنقذ زوجها من يد ضاربه، فمدت يدها وأمسكت عورته 12: فاقطعوا يدها ولا تشفقوا عليها….. المشتركة

هذا تشريع في صالح المعتدي وليس في صالح المعتدى عليه .. لأنه من السهل جداً أن يدعي المعتدي بأن المرأة أمسكت عضوه الذكري بالباطل وبذلك تمكن من الإنتقام منهما .

كما أن العجيب في التشريع انه إدعى بأن الطريقة المُثلى لدفاع الزوجة عن زوجها هي مسك عورة خصمه .. علماً بأنها لا تخطر على بال إمرأة لأن بكل بساطة يمكنها أن تمسك بعصا أو حجر وتضرب الخصم .. لكن التشريع بكل جهالة أعطى للمعتدي بارقة ضوء أخضر يمكنه أن ينتقم من خصمه (المعتدى عليه) في حالة تفوقه في النزاع .

يا لها من تشريعات

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: