لا حلال ولا حرام في المسيحية

مفيش شىء اسمة حلال وحرام فى المسيحية كل شىء عندهم مباح فعله :

Cor112 : كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق.كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء.
Cor1:10:23 : كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق.كل الاشياء تحل لي ولكن ليس كل الاشياء تبني.

تفسير انطنيوس فكري :
ولكن هذه الآيات هي القاعدة المسيحية للسلوك. ونحن نردد هذه القوانين بدلاً من قولنا ” حرام وحلال ” هذه هي مبادئ الأخلاق المسيحية، إذاً ليسأل كل واحد نفسه حسب هذه الكلمات .

1) هل هذا التصرف يوافقني كإبن لله صارت له الحياة هي المسيح (فى 1 : 21) ؟ هل لو كان المسيح مكاني كان سيفعل هذا التصرف أم لا ؟
2) هل مثل هذه التصرفات ستجعلني عبداً لعادة ما، أو هل هذا الشيء سيتسلط علىَّ ويستعبدني بعد أن حررني المسيح. إذاً فلأترك هذه العادة وأحذر لئلا يتسلط علىّ عادة جديدة (مثال :- فنجان قهوة فى الصباح تعودت عليه قد يمنعني من الصيام).
3) ولاحظ أن الروح القدس يرشد لما يوافق ويبنى. حقاً لقد صرنا أحراراً، ولكن يجب أن تتقيد حريتي بقواعد روحية أخلاقية، ولا يكون شعاري هو الحرية لأجل الحرية، بل أن أختار من الأفعال ما هو خير وأرفض ما هو شرير. فإن بعض الناس يسيئون إستخدام معنى الحرية ويخضعون بإسم الحرية لما يستعبدهم (السجائر مثلاً). وطبعاً فالرسول يبدأ كلامه عن تقديس الجسد بهذه القوانين ليقول، هل الزنا يوافق ويبنى ..!!

يعنى المسيحية معندهاش شىء محرم زى البهايم كل شىء بيعملوة اذا كان اول معجزة ليسوع هى تحويل الماء لخمر طب ازاى اله يصنع الخمر عشن يسكروا مع ان الخمر مضر بالصحة والمجتمعات ويفسد الاخلاق ؟؟

إذا كان رب البيت للدف ضارباً ـــ فشيمة أهل البيت بعده الرقص

Tm1:5:23 : لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة

يقول العلامة ترتليان أن تيموثاوس ( كان ممتنعًا عن الخمر ليس عن قانون، وإنما بسبب تكريسه ) . فالخمر في ذاتها ليست محرمة بقانون لكنها غير لائقة خاصة بالنسبة للمكرسين لخدمة الرب. ويرى القديس إكليمنضس السكندري أن تيموثاوس استخدم الخمر كمقوٍ يناسب جسده المريض الخائر، أما تأكيد استخدام “القليل” منه فخشية أن ينسى المرضى بكثرة الخمر.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: