لوط

لوط

– عَرضَ بناتُه العذارى على الغرباءِ ليزنوا بهم علماً بأن الغرباء طلبوا الشذوذ مع الضيوف الذكور وليس الإناث (تكوين19:8) .


– وسَكرَ وإرتكبَ زنا محارم مَع بناتِه {تكوين 19[30-38]} .


– وقد ذكرت رسالة بطرس الثانية أن لوط لم يتدنس بالدعارة والرب أنقذه .


لوط


قال :-

لقد ألقى لوط نفسه بنفسه وسط الأردياء، إذ اختار الأرض الخصبة تاركًا لعمه “إبراهيم” الأرض الجرداء، لهذا استحق أن يخرج فارغ اليدين. لكن لوط لم يندمج مع الأشرار في دعارتهم، غير أن نفسه كانت تتعذب يومًا فيومًا مما يراه ويسمعه من أفعالهم الأثيمة!


لقد أنقذ الرب لوطًا (تك19: 16) لعدم تدنسه بالفساد الذي حوله، إذ كانت نفسه مرة “مغلوبًا من سيرة الأردياء في الدعارة”، لأنها سيرة ثقيلة على نفس المؤمن… المصدر : تفسير العهد الجديد،الأصحاح الثاني ظهور المعلمين الكذبة،رسالة بطرس الثاني .


فهل أُنقذ لوط من التدنس بالفساد كما اشارت رسالة بطرس الثاني أم تدنس بالفساد كما اشار سِفر تكوين الإصحاح 19 أم أن زنا لوط ببناته لا يخضع لمفهوم الفساد ؟

.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: