مجازر القدس بسبب يسوع

مجازر القدس بسبب يسوع

ما هو السند الكتابي من كلام يسوع الذي استندت عليه الحروب الصليبية ؟

الـ ENCYCLOPEDIA التي كتبت بأيدي الغرب وليست بأيدي مسلمين : تقول الإنسيكلوبديا : الحروب الصليبية كانت سلسلة من الصراعات العسكرية من الطابع الديني …. وكان هدف الحروب الصليبية في الاصل هو استرداد القدس والاراضي المقدسة من المسلمين …….. ولم يطلق على جيش الحروب الصليبية اسم جنود بل اطلق عليهم بـ”الحجاج المسلحين

تعالى اكشف لك إعلان يسوع بالحرب على الأمم .

يقول يسوع : مت 7
6 – لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير . لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقك

فيسوع سب الأمم واعتبرهم كلاب وخنازير لأنهم ليسوا من بني اسرائيل ………… لذلك يسوع يامر بني اسرائيل بأن لا يعطوا القدس للأمم الأخرى لأنهم كلاب وخنازير.

فيقول القمص تادرس يوسف ملطي : “لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير”. كأنه يقول لنا: اعرفوا ماذا تقدّمون؟ ولمن تقدّمون؟ يعرف الإنسان قيمة المقدّسات والدرر الثمينة فلا يهبها في سذاجة لكل إنسان، وإنما يَعرف لمن يقدّمها وكيف يقدّمها.و يرى بعض الدارسين أن كلمة “كلاب” هنا في اليونانية تعني “Pups”، وهي نوعًا من الكلاب اللطيفة (لولو) وليست كلاب الحراسة الشرسة، الأمر الذي يخفف من المعنى ……………… انتهى

يعني القمص عارف إن الكلام إللي قاله يسوع عيب ويحمل سب وقذف في الأخرين وهو اسلوب يكشف عن أخلاق صاحبه ، فحاول القمص إخراج يسوعه من هذا الموقف الوضيع فقال أن يسوع كان يقصد كلاب لولو وليست كلاب bull dog.

ويقول يسوع : ” كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات” (مت 16 : 19) فيقول القمص تادرس ملطي نقلاً عن القدّيس أمبروسيوس: إن كان ملكوت السماوات هو عمل إلهي يعلنه الآب في قلوبنا بالروح القدس في ابنه، فقد قدّم مفاتيح هذا الملكوت بين يديّ الكنيسة……….. إذن هذا إعلان مباشر من يسوع لا يدع مجال للشك بأن ما تراه الكنيسة مُحرم فهو مُحرم ، وكل ما تراه الكنيسة مُحلل فهو مُحلل .(( اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله))

فلماذا ننكر هذه الفقرة ونقول أن الحروب الصليبة ليست من تعاليم العهد الجديد متبرأ من العهد القديم ، وتدعوا أن الحروب الصليبة خدعة وأن تعاليم يسوع لا تحث على الإرهاب علماً بأن الفقرة واضحة وتقول : كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات …………. وجاء بالتفسيرات بأن كهنة ورهبان وأسقف الكنيسة لهم السلطة في التحليل والتحريم وكل ما يجدونه صالح فهو صالح في السماء وكل ما يجدونه مُحرم فهو مُحرم في السماء ……….. فكون أن البابا أوريان الثاني أعلن الحرب على المسلمين لإبادتهم لتكون القدس ملك لهم وأن هذه الحرب هي ستمنحهم ملكوت السماوات.. إذن بالرجوع لقول يسوع (كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات) .. هذا يعتبر إعلان مبارك وبرعاية يسوع وامر كتابي يسوعي استندت عليه الكنيسة للحرب على المسلمين وذبحهم والتمثيل بجثثهم لكي تطبق مقولة يسوع : لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير.

فالمسيحي حينما يخطئ طالب بأن يندم على خطيئته ويكرهها، ثم يقر بها أمام الكنيسة وحينئذ يقوم الرب بغفران هذه الخطايا .

فإن كان حامل غفران الرب هو الذي يقول اذهبوا وحاربوا وخلصوا القدس من الكلاب والخنازير كما قال يسوع .. فكيف يتهرب المسيحي من هذا النداء …. هل تحاول أن توهمنا أن العمل الكهنوتي ليس له قيمة مسموعة بالكنيسة ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: