نجس يُقتل ونجس يعيش

نجس يُقتل ونجس يعيش

يهوه (يسوع) قرر الموت لكل رجل يعاشر امرأته جنسياً وهي في حالة طمث {اللاويين (20:18)}… ولكن يسوع ما كان فطن أو يتحلى بالذكاء لأنه قرر من قبل وبنفس السفر أنه لو عاشر الرجل المرأة الطامث معاشرة جنسية يكون نجس لمدة سبعة أيام {اللاويين(15:24)} .. فهل يقتل رجل (اللاويين15) كما هو حال رجل (اللاويين 20) ام نكيل بمكيالين ونكتفي بنجاسته سبعة أيام ؟

قتل الرجل إن ضاجع طامث

اللاويين 20
18 وإذا اضطجع رجل مع امرأة طامث وكشف عورتها عرى ينبوعها وكشفت هي ينبوع دمها يقطعان كلاهما من شعبهما.

لا لقتل مضاجع الطامث

اللاويين 15
24 وإن اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة أيام. وكل فراش يضطجع عليه يكون نجسا.

اللاويين 20 أمر بقتل الرجل الذي ضاجع امرأة طامث ولكن اللاويين 15 لم يأمر بقتل الرجل الذي ضاجع امرأة طامث بل حذره بأنه سيكون نجس لمدة سبعة أيام فقط ،وبالتبعية هو سيصبح على قيد الحياة لمدة سبعة أيام وما بعدها .

كما أن اللاويين 15 أشار بأن الرجل الذي ضاجع طامث يكون نجس سبعة أيام ، علماً بأن الرجل الذي ضاجع زوجته يكون ايضاً نجس ولكن لمدة يوم بأكلمه فقط (لا 15:18).

ما يؤكد أن الكتاب المقدس ليس من عند الله هو أن هذا الكتاب لم يُحرم أو يمنع معاشرة الرجل لزوجته وهي طامث بل اكتفى إما بقتل الإثنين لكونها خطيئة أو ناقض نفسه وأكتفى بكون الرجل نجس لمدة سبعة أيام ،ولكنه لو أكتفى بتحريم المضاجعة دون ذكر أسباب لكان أكثر عقلانية لأن هذا الجماع ضار صحيا .. ولكن بكون اعتبارها خطيئة تأكد للعاقل أنه كتاب بشري لا علاقة له بالسماء من قريب أو بعيد .

%d مدونون معجبون بهذه: