نوح

نــوح

هو الرجل الوحيد الذي أنقذه الرب حسب ما جاء بالكتاب المدعو مقدس ، ولكنه بعد ذلك سكر ولعن ابنه وكل أحفاد ذلك الابن .. لأن الابن رأى أبيه سكران ومجرداً من ملابسه بشكل شاذ ومقذذ .(تكوين9:21)

.

فهو الرجل الأول الذي صنع الخمر وأول من سكر في التاريخ .

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

حام يشذ مع ابيه نوح

.

تكوين 9: 22

فابصر حام ابو كنعان عورة ابيه و اخبر اخويه خارجا… فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير ، فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته

.

تعالوا الآن ننظر إلى هذه القصة المقذذة التي تخفي ورائها مصيبة تسيء لنوح بشكل كبير .

.

فالقصة عجيبة جداً … وتتلخص في أن نوح اخطأ وسكر ففقد عقله فخلع ملابسه فتعرى تماماً فنظر حام عورة نوح أبيه (أي قُبله ودُبره) ثم … فأخبر أخوته بذلك ، فأسرع أخوته وسترا عورة ابيهم الذي لم يشعر بشيء وما حدث له إلا بعد أن استيقظ من سكره فعلم ما فعله ابنه حام فيه فلعنه هو وقومه من بعده .!!!!

.

السؤال الذي احتار فيه أساتذة اللاهوت هو : هل رؤية حام لعورة أبيه تستدعي للعنه هو وقومه من بعده ؟

.

فقد رأى أساتذة اللاهوت أن ما جاء بسفر تكوين بالإصحاح التاسع الفقرة الرابعة والعشرون (علم ما فعل به ابنه الصغير) تثبت بما لا يدع مجال للشك أن حام تحرش بأبيه واعتدى عليه جنسياً وهو سكير ولم يشعر نوح بذلك إلا بعد أن عاد إلى رشده .

.

وهذا هو الدليل على صدق كلامي :

.

“And Noah awoke from his wine, and knew what his younger son had done unto him.”

What did Ham do? Did he just look at his naked father or was there something more to it than that? Some commentators have suggested that Ham committed homosexual rape on his drunken father, and that this was why Ham’s descendants were eternally punished with slavery. 9:24

http://mycommandmets.wordpress.com/2009/09/01/حام-يشذ-مع-ابيه-نوح/

السؤال

لماذا لعن الأب ابن ابنه كنعان ولم يلعن حام الذي شاهد عورة أبيه؟؟

.

الرد

بالبحث في تفسيرات الكنيسة وجدت مبرر عجيب لهذا السؤال سيفتح عليهم طاقة من جهنم .

.

قالوا : نوح لم يلعن حام لأن الله سبق وباركه فلا يلعن من باركه الله

(عد 20،19،18:23)

.

العدد23

18 فنطق بمثله و قال قم يا بالاق و اسمع اصغ الي يا ابن صفور 19 ليس الله انسانا فيكذب و لا ابن انسان فيندم هل يقول و لا يفعل او يتكلم و لا يفي 20 اني قد امرت ان ابارك فانه قد بارك فلا ارده

.

إذن هذه إشارة من الكنيسة تقول أن الذي يُباركه الله ووقع في خطيئة فلا يجوز لعنه .

لاحظ معي هذه النقطة باهتمام كبير لأنها ستنقلنا إلى موضوع أكبر وأكثر اهمية .

لو رجعنا لسفر تكوين الإصحاح الأول سنجد أن الله خلق التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة وباركهم بقوله :-

تكوين 1

21 فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كاجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و راى الله ذلك انه حسن 22 و باركها الله قائلا اثمري و اكثري و املاي المياه في البحار و ليكثر الطير على الارض.

إذن الله بارك كل ذوات الانفس الحية .. رائع

تعالى نشاهد سفر تكوين هو يذكر لنا أن الله يلعن الحية بقوله :-

تكوين 3

14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم

إذن سفر تكوين يقول أنه على الرغم من أن الله بارك كل ذوات أنفس لكنه لعن الحية رغم مباركته لها من قبل .

وهذا يخالف تماماً ما ذكره سِفر العدد أن الله لو بارك شيء فلا رجعة في ذلك بقوله :- “اني قد امرت ان ابارك فانه قد بارك فلا ارده” . فها هو رده .

.

تعالى الآن ننظر إلى ما حدث مع آدم حيث وجدنا سفر تكوين يؤكد أن الله بارك آدم وحواء بقوله :-

تكوين 1

27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم 28 و باركهم الله

إذن الله بارك آدم وحواء … ثم بعد أن أكلوا من الشجرة أصبح آدم وحواء تحت المقصلة واصبحوا لعنة … فلماذا لم تعامل الكنيسة آدم وحواء كما عاملوا حام ؟… فحام باركه الله فلم يحمل الخطية .. ولكن آدم وحواء باركهم الله ولكنهم حملوا الخطية ! أليس هذا هو الكيل بمكيالين .

كما ان يسوع مبارك ولكنه تحول إلى ملعون بما تحمله هذه الكلمة {غلاطية(3:13)}.

أنا شفق على الكنيسة لأن قاعدة العقيدة المسيحية تستند على نقطة واحدة هشة وهي عقيدة الصلب والفداء .. لذلك الكنيسة تبذل قصارى جهدها في اتهام آدم والوقوف موقف وكيل النيابة في المحكمة الذي لا هم له إلا صب كل الإتهامات على المدعى عليه ، لأن بدون ثبوت الإتهامات عليه أصبح لا توجد قضية .

فالكنيسة تضحي بكل ما تملكه من أجل الإبقاء على آدم متهم .

فانظر معي العقيدة المسيحية وهي تتمسك بالقشة ، فيقول بولس :-

1كورنثوس15

14 و ان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا و باطل ايضا ايمانكم

فتخيل معي ، عقيدة تنهار بمجرد فقط أنك تثبت أن المسيح لم يُدفن .

يا لها من عقيدة ، خيوط العنكبوت اقوى منها

.

إذن :  بما ان الكمال التام هو لله فقط , و بما ان هذا الكتاب المكدس كله تناقضات و اباطيل فهذا اكبر دليل على انه صنع البشر المعروفين بالخطأ و التردد وسوء التقدير .

.

بالفعل ، الكتاب المقدس هو كلام بشر والكنيسة تؤمن بذلك حيث أنها تؤمن بأن الوحي في المسيحية هو أن يوسوس الوحي في عقل الكاتب ثم يتركه يُعبر بما أوحي به بفكره وأسلوبه البشري الهزيل الضعيف الذي لا يمكن أن يستوعب كينونة الله وملكه وعظمته … إذن الكتاب المقدس كلام بشر وليس كلام الله .

.

والكنيسة لم تسأل نفسها سؤال واحد وهو :- كيف يمكن لبشر أن يحدد أن الإلهام الذي آتى في عقله هو إلهام إلهي وليس إلهام شيطاني ؟ وما الدليل على ذلك ؟ وما هي القاعدة التي ستستند الكنيسة عليها في الرد على هذا السؤال ؟ فكما تابعنا حال داود حين ذكر العهد القديم أن روح الرب حلت عليه ثم بعد ذلك زنا بإمرأة أوريا ثم خطط لقتل أرويا نفسه وكان يكتب المزامير ….. فكيف كانت تحل عليه روح الرب لكتابة المزامير وفي نفس الوقت تحل عليه روح الشيطان ليزني ؟ فهل كان هناك اتفاق مُسبق بين الرب والشيطان في تبادل الأوقات على داود ، فالرب يحل من (6 إلى 9) والشيطان يحل من (9 إلى 12) وكأننا داخل مجمع سينما .؟

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من اهم النقاط التي يجب التوقف عندها ووضع علامات الاستفهام والتعجب حول مفهوم الخطيئة والخلاص والفداء ما جاء عن الرب بعد الطوفان الذي أثبت أن الله خلص البشرية من الخطيئة الأولى وفتح صفحة جديدة مع البشرية ومحى كل ما سبق الطوفان

.

يقول سفر تكوين
8: 20 و بنى نوح مذبحا للرب و اخذ من كل البهائم الطاهرة و من كل الطيور الطاهرة و اصعد محرقات على المذبح
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت

أولاً : هل لله قلب وينبض ؟

ثانياً : لو رجعنا إلى اقوال الرب التي جاءت في عهد آدم ومقارنتها باقوال الرب التي جاء في عهد نوح نجد أن الخلاص جاء بالطوفان وليس بيسوع .

ففي عهد آدم قال الرب له بسبب الخطيئة :

تكوين :
3: 3 و اما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا

تكوين :
3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك

ولكن بعد الطوفان قال الرب :

تكوين
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت

إذن : هذا اقرار من الرب برفع اللعنة وبذلك قول ان اليسوع حمل اللعن كلام باطل لأن الله رفع هذه اللعنة بعد احداث الطوفان

وهذا اقرار من الرب ان الموت الذي فدى يسوع به البشرية باطل لن الله تعهد بأنه لن يميت احد بعد هذا الحدث .

فأين هي الخطيئة ياسادة ؟

بعد أن كشفنا أن الرب أمر بخلاص الخطيئة الأولى بإرسال الطوفان وتعهد بان لن يلعن الأرض مرة أخرى وتعهد بأن لن يُمت كل حي بقوله :

تكوين
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت

نبدأ الآن بكشف خطة الرب التي أقامها مع نوح حيث أنه أقام معه عهد جديد مماثل لنفس العهد الذي أقامه مع آدم ، ولكن لكون أن عهد آدم أنتهى بما يحمله من خطايا بسبب الطوفان ، لذلك رأى الرب أن يقيم العهد مع نوح .

فقال :

تكوين
9: 1 و بارك الله نوحا و بنيه و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض
9: 2 و لتكن خشيتكم و رهبتكم على كل حيوانات الارض و كل طيور السماء مع كل ما يدب على الارض و كل اسماك البحر قد دفعت الى ايديكم
9: 3 كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع
9: 4 غير ان لحما بحياته دمه لا تاكلوه

فلا داعي أن نتناسى العهد الذي أقامه الرب مع نوح مماثل لنفس العهد الذي أقامه الرب مع آدم ، وهذا أكبر دليل على أن الرب خلص البشرية من الخطيئة الأول التي يزعم عبدة الصليب انها سبب قصة الصلب المزعومة ، لذلك نثبت من ام كتبهم أن إدعاءاتهم كلها أكاذيب ليس الغرض منها إلا تضليل ضحاياهم .

فقد قال الرب لآدم :

تكوين :
1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض
1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض
1: 29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما
1: 30 و لكل حيوان الارض و كل طير السماء و كل دبابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما و كان كذلك

وبذلك كرر الرب العهد الذي أقامه مع آدم لنوح لتبدأ الحياة مرة أخرى ولكن بمنطلق جديد .

** ننتقل بعد ذلك لأمر عجيب جداً تكلمنا وتكلم الأخرين عنه وهو قوس قزح الذي هو علامة تظهر للشعوب ليقول لهم أن الرب جاهل وينسى فعمل هذا القوس ليتذكر به .

تكوين
9: 16 فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله و بين كل نفس حية في كل جسد على الارض

واللهِ الذي لا إله إلا هو إنكم لأمة ضحتك من جهلها وغبائها الأمم .

فإن كان الله ينسى فلما حملتم آدم اكثر من طاقته .. فإن كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمت أهل البيت الرقص .

فإن كان الله ينسى ويندم فما هو الذنب الذي أقترفه آدم لتحاسبوا ذريته على خطيئته علماً بأن الرب بذاته ينسى ويندم ! .

فمن الذي يجب أن نحاسبه ؟ آدم أم الرب ؟ .

فإن كان الرب جعل القوس لكي لا ينسى كلما أبصره ، فإذن قد ينسى الرب أن يبصر للقوس …

…………………

نوح نبي ،  فما هي الديانة التي كان عليها نوح  ليشرفه الله بمرتبة “نبي” ؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: