هل يسوع رجل بمعنى الكلمة ؟

هل يسوع رجل بمعنى الكلمة ؟

نقاط جنسية كثيرة تفتقدها الأناجيل حول الوضع الجنسي عند يسوع … فالكنيسة وأتباعها تؤمن بأن يسوع إنسان كامل وإله كامل .

فدعونا الآن من الحديث أو التطرق لكونه إله كامل لأننا نعلم جميعاً بأن العقيدة المسيحية مأخوذة ومتوارثة عن جهلة (1كو 1:27) وبطبيعة الحال الجاهل لا ينشر إلا الحماقات فقط (أمثال13:16 ) … فإن كان هذا هو حال العقيدة في المسيحية ، فما يمكننا فعله تجاه هذا التخبط الفاسد ؟

لكن دعونا نتحدث قليلاً حول كون يسوع إنسان كامل ، فالإنسان الطبيعي له احاسيس ومشاعر وقلب وعقل وشهوة .. إلخ .

والشهوة هي أحد الصفات الموجود في الإنسان

الشهوة هي: الميل والرغبة ، فهي من الأمور الفطرية التي جبلنا الله على الإنسان ووضعها فينا لحكم وفوائد عديدة … فلا إنسان بلا شهوة وبالأخص الشهوة الجنسية إلا المخنثون أو بمعنى أكثر وضوحاً : الخصيَ.

كلنا نعلم أن يسوع بعد ولادته بثمانية ايام تم ختنه ولكن هل خُتن أم خصوه ؟ هذا السؤال نجد رده من الكنيسة حيث قالوا أن يسوع ما كانت لديه شهوة .

إن ما قالته الكنيسة عن يسوع هو كلام ينقسم لقسمين
1) إما أنه عديم الشهوة وأن مخلوق أو مولود بلا شهوة
2) إما أنه مخصي لأنهم خصوه منذ ولادته .

وهاتين هما الحالتان التي يمكن استخدامهما للرد على السؤال .. ولكن لو نظرنا للبند الأول سنجد أن يسوع أعلن بأن مثله من باقي البشر له شهوة وقد أعلن عنها حين جاع وأكل (لوقا 22:15 ).

إذن لن يتبقى لنا غير البند الثاني وهو أن يسوع يملك شهوة ولكن معدوم من الشهوة الجنسية .. والعلم يثبت بأن إنعدام الشهوة الجنسية متوفرة في المخنثون أو الخصي فقط .

فهل يسوع مخنث أم مخصي ؟

نظرنا إلى الأناجيل الأربعة وقرأنا العلاقة التي كانت بين يسوع بالنساء ، فمنهم من قبلته ومنهم من دهنت جسده بالطيب غالي الثمن ، ومنهم من دهنت ودلكت أرجله وداعبته بتمليس شعرها على رجليه ليصل الأمر في النهاية أن هؤلاء النسوة ذهبن لقبره بالحنوط لدهن جسد يسوع بأيديهن .

فإن كن هؤلاء النسوة شرفاء ، فإذن هؤلاء النسوة كن على علم بأن يسوع مخنث أو مخصي وليس له في شهوة النساء ولا خوف منه … ولو كن هؤلاء النساء عاهرات ويعلم من يسوع إنسان كامل وبالتبعية كل ما فعلن به أثار شهوة الجنسية … وإلا كيف يقال أن يسوع إنسان كامل أو كيف يقال أن يسوع إنسان كامل وليست لديه شهوة جنسية ؟

والشهوة شيء لا يمكن وسمه بالسوء مطلقاً ولا الحسن مطلقاً، بل تختلف من شخص لآخر حسب تعامله معها…. فعلاقة يسوع بالنساء والأحداث التي دارت بينهم كفيلة بتحديد كيفية استخدام يسوع لشهوته (لو 7:45) – (مت 26:12) – (مر 14:8) – (لو 7:38) – (لو 7:46) .

فى كتاب الجنس مقدساً – الأنبا بيمن يقول : والدافع الجنسي يولد مع الإنسان فهو وراثي فطري ولكنه يمر في مراحل حتى ينضج ويكون لنضجه علامات جسمية ونفسية واضحة في الإنسان. وإذ لم تكتمل هذه الظواهر والعلامات يكون الإنسان ناقصاً وشاذاً ويحتاج لعلاج جسمي أو نفسي أو كليهما معاً

وفي “إنجيل مرقص السري, ينص إنجيل مرقص السري على أن يسوع قد علّم “اسرار مملكة الله” ذات ليلة لغلام شبه عار بمفرده .

لا شك أن الكنيسة ستستنكر هذا الإنجيل على أنه من كتب الأبوكريفا ولكننا نهمس في أذن الكنيسة ونقول : لقد أخذت من كتب الأبوكريفا كل تواريخ أحداث السيدة العذراء وجعلتم منها صيام وأعياد أصبحت ضمن العقيدة المسيحية الملزمة على المسيحيين .. فلا تكيلوا بمكياليين .

In Galatians 3:28 Paul states that in Christ there is no male nor female. And, as with Adam, the gender of Jesus was dual. Adam gave birth to Eve and all humankind through a gash in his side, just as Jesus gave birth to the church through his wound. While beginning life as males both Adam and Jesus were/are intersexual, or hermaphroditic, by function. They represent the range, from female to male, of the sexuality of God

وعلى مسرح جلاس جاي بأسكتلندا تم عرض مسرحي اسمه ( يسوع أميرة السماء ) وهوعرض يجسد شخصية يسوع ويصورها على أنه كان مخنثاً وكان يميل للأنوثة أكثر منه للذكورة .

 

%d مدونون معجبون بهذه: