يسوع أبو الخطيئة

يسوع

اعترف بأنه ليس صالحاً (مرقس10:18) .

كذب حول صعوده للعيد {يوحنا 7(8-10)} .

انكر أمه وانتهك تكريم الأم والأب كما جاء بالوصايا العشرة { خروج(20:12) ، متى (12:48) ، مرقس(3:33) ، يوحنا (2:4)}

كما أنه أوصى ضد وصية إكرام الوالدين { خروج(20:12) – متى(15:4) ، متى(10:35) ، لوقا 12(51-53) ، لوقا(14:26)}.

وافق على انتهاك السبت {لوقا6(1-4) ، مرقس 2 (23-27) متى(12:1) }

اوصى بالشجاعة {لوقا (12:4)} ولكنه تصرف بجبن {يوحنا (6:15) – (7:1) – (8:59) – (10:39) – 11(53:54) – (12:36) ، متى (10:23) – 12(14-16) ، مرقس(1:45) } .

أبدى عدم رغبته بمهمة الصلب {متى(26:39) ، مرقس (14:36) ، لوقا (22:42) } .

اتهم الرب بتركه {متى (27:46) ، مرقس (15:34)}

انظر إلى العنصرية في التعامل {المرأة الكنعانية : متى15(22-26) ، المرأة اليونانية : مرقس 7 (25-27) }.

قال أنه جاء لليهود فقط ولكنه بدل كلامه وقال أنه جاء للسامريين : لوقا(17:11) – يوحنا 4}.

اوصى بحب الأعداء وعدم مقاومتهم : متى(5:44) ولكنه هاج بالكرباج على البائعين أمام المعبد بطريقة وحشية وبلا رحمة ولا شفقة : يوحنا (2:15) وقال أنه ما جاء للسلام بل جاء بالسيف : متى (10:34) .

– يُلمح بذبح أعدائه : لوقا (19:27) .

لا يتكلم إلا بالأمثال ولم يفهمه أحد : {متى (11:25) ، مرقس 4(10-13)}.

مريض بالغلمانية {مرقس10(14-16)}

شرد الأطفال وأباد اموالهم فأفلس قرية بأكملها {متى 8(28:34) ، مرقس 5(2-17) }.

يسمح للنساء أن تقبله وتداعبه وتدلك جسده بالطيب { متى 26(7-12) ، مرقس 14(3-9) ، يوحنا 12 (1-7) ، لوقا 7(37-46)

يرفض التصدق للفقراء {مرقس14(1-7) ، يوحنا 12(4-5)

لم يُطبق الناموس على العاهرات {الزانية والبئر: يوحنا 4 (7-18) ؛ القبض على امرأة وهي تزني : يوحنا 8(4-11) ؛ امرأة كثيرة الخطايا بانواعها: لوقا 7 (38-48) ، المومسات يدخلن الملكوت قبل الفريسيون المؤمنون : متى (21:31)}.

يسب الناس ويطعن في شرفهم {لوقا (11:45) ، متى (7:6) ، مرقس (7:27) ، متى (16:4) ، متى (3:7) ، متى (12:34) ، لوقا (3:7)}.

مختل عقلياً كما أشار أقرباؤه (مرقص3:21) .

نجس وملعون كما اشارت الكتب {غلاطة (3:13) ، التثنية (21:23) }.

يستخدم الشياطين في أغراضه {يوحنا (13:27)}.

يمنع الناس من دفع الجزية طمعاً فيها {لوقا(23:2) ، يوحنا (19:12)}.

انتحار يسوع

http://mycommandmets.wordpress.com/2009/07/18/انتحار-يسوع

علاقة جنسية بين يسوع ومريم المجدلية وقبلات

https://mycommandmets4.wordpress.com/%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B2/

.

.

ثم بعد ذلك قالوا أنه بلا خطيئة

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 


 

تعاليم يسوع المسيحية المُفسدة

——————-

ابتر عضوك الجنسي

مت 19:12
لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم . ويوجد خصيان خصاهم الناس . ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات . من استطاع ان يقبل فليقبل

رؤيا يوحنا 14(1-4)
ثم نظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون، ومعه مئة وأربعة وأربعون ألفا، لهم اسم أبيه مكتوبا على جباههم….هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لأنهم أطهار.

——————-

الغني لا يدخل الملكوت

مت 19:23 فقال يسوع لتلاميذه الحق اقول لكم انه يعسر ان يدخل غني الى ملكوت السموات

——————-

الإكراه في الدين الإيمان بيسوع جبراُ ورغم أنفك وإلا !

لوقا 1423: فقال السيد للخادم: اخرج إلى الطرق والأماكن المسيجة، وأرغم من فيها على الدخول، حتى يمتلئ بيتي، 24: فإني أقول لكم: لن يذوق عشائي أحد من أولئك المدعوين

يقول القمص أنطونيوس فكري : البعيدين عن الله كالأمم يحتاجون لقوة تدفعهم إذ هم غير فاهمين .

وقد يقول البعض أن المقصود هنا [ ليست قوة قهر بل قوة إقناع] ، فنرد عليهم بأن هذا الكلام هو كلام مُرسل لأن قوله (وأرغم من فيها على الدخول) تُبين بأنها قوة قهر وليست قوة إقناع لأن الإقناع لا يأتي من خلال الدخول بالإكراه رغم أنفه ، كما ان قوة الإقناع لا تعني حوار ومجادلة لأنك طالما استخدمت كلمة (قوة) بجانب كلمة (إقناع) فهذا يعني أنك بعدت عن حق الحرية لأن الإقناع يأتي بالحجة وليس بالقوة … كما أنه طبقاً لترجمة فاندايك وطبقاً لترجمة دار المشرق الكاثوليكية نجد قوله (وألزمهم بالدخول) و (أرغم من فيها على الدخول) …. فقوله (ألزمهم ) و (أرغم) لا تُنسب ولا تأتي من خلال إقناع بل من خلال إكراه .

كما أن نسخة كتاب الحياة تؤكد صدق كلامي والتي جاء فيها إجبار الناس بالخارج بالدخول جبراً وكرها بقوله :

لوقا 1423 فقال السيد للعبد: اخرج إلى الطرق والسياجات وأجبر الناس على الدخول حتى يمتليء بيتي كما ان قوله : من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا …. 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان . فقال لهم يكفي (لوقا22)

فهذه الفقرة تؤكد بأن تلاميذ يسوع كانوا يحملون سيوف ويسوع لم يُعقب على كونهم يحملون سيوف أو سكاكين مثل قطاع الطرق فمن الواضح أنه أعتاد منهم على ذلك .. وقد اكد القديس يوحنا الذهبي الفم بقوله : أن هذين السيفين سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا .

——————-

هل تعاليم المسيح هي ان تقلع عينك من اجـــــل دخول الملكوت (مت 6:23)؟

اقلع عينك

مت 5:29 فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك . لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم

——————-

ابغض أباك وامك

لو 14:26 ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا البغض هي الكراهية كما قال {الذي يبغضني يبغض ابي ايضا (يوحنا 15:23)}

——————-

ابتر يديك

مت 5:30

وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك . لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم

——————-

اشرب السم المميت ولن تُصاب بأذى

مر 16:18 يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون

——————-

أعداكم أهل بيتك

مت 10:36 واعداء الانسان اهل بيته

——————-

لا تدفن أبيك الميت

مت-8-21: وقال له آخر من تلاميذه: ((يا سيد ، ائذن لي أن أمضي أولا وأدفن أبي)). 22: فقال له يسوع : ((اتبعني ، ودع الموتى يدفنون موتاهم)).

——————-

بيع ثوبك واشترى سيف

لو-22-36: فقال لهم “اي يسوع”: ((لكن الآن ، من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا…… 38: فقالوا: ((يا رب ، هوذا هنا سيفان)). فقال لهم: ((يكفي!)).

——————-

الدين فتنة

مت-10-35: فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه ، والابنة ضد أمها ، والكنة ضد حماتها.

——————-

اذبح ابنك واقتل والديك

 

مت 10:21 وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده . ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم

——————-

اهلك نفسك

لو 9:24 من يهلك نفسه من اجلي فهذا يخلّصها

——————-

ابتر رجلك

مر 9:45

وان اعثرتك رجلك فاقطعها . خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا

——————-

الكذب

يو 7:8

اصعدوا انتم الى هذا العيد . انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد …. 10 ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء

——————-

الملكوت للزواني

متى 21: 31

الزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

قيل ان سبب جعل الملكوت للزواني هو أنهم آمنوا بيوحنا ! اهذا كافي ؟

——————-

الزنا

لو-7-37: وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة ، إذ علمت أنه متكئ في بيت الفريسي ، جاءت بقارورة طيب 38: ووقفت عند قدميه من ورائه باكية ، وابتدأت تبل قدميه بالدموع ، وكانت تمسحهما بشعر رأسها ، وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.39: فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك ،تكلم في نفسه قائلا : ((لو كان هذا نبيا ، لعلم من هذه الامرأة التي تلمسه وما هي! إنها خاطئة)). …. 44: ثم التفت إلى المرأة وقال لسمعان: ((أتنظر هذه المرأة؟ إني دخلت بيتك ، وماء لأجل رجلي لم تعط. وأما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها. 45: قبلة لم تقبلني ، وأما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي. 46: بزيت لم تدهن رأسي، وأما هي فقد دهنت بالطيب رجلي. 47: من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة ، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا)). 48: ثم قال لها: ((مغفورة لك خطاياك)).

لا تفعلوا ما افعله بل افعلوا ما أأمركم به

——————-

الطلاق

مت 5:32

واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني

لو عجزت في الحصول على الطلاق فالزنا سبيلك

——————-

تسخير كالعبودية

متى5:

41ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين

——————-

لا تقاوم من اعتدى عليك

متى5: 43

سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك (44) و اما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم

——————-

خلاف المسيحيين كلاب وخنازير

مت 7:6

لا تعطوا القدس للكلاب . ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير . لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم

——————-

وجهك مخلوق للطمك عليه

مت 5:39

واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر . بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا

ما الفارق إن أدرت له خدك الآخر أو أدرت له مؤخرتك .. فأنت أصبحت ملطشة فلا فارق بين الاثنين

——————-

أكل لحوم البشر وشرب الدم

المسيحي من طقوسه أكل لحم البشر وشرب الدم

جاء في كتاب ((هل نتناول خبزاً وخمراً أم جسداً ودماً))

للقس عبد المسيح بسيط أبو الخير

كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد

قال :-

هل نتناول جسد حقيقي ودم حقيقي ، أم مجرد خبز وخمر فقط ؟ وهل يتحول الخبز والخمر بالروح القدس وقوة الكلمة الإلهي إلى جسد ودم ؟

آمنت الكنيسة منذ البدء كما تسلمت من الرب يسوع المسيح أن الخبز والخمر الذي يقدم على المذبح يتحول بحلول الروح القدس وبقوة الكلمة الإلهي إلى جسد حقيقي ودم حقيقي للرب يسوع المسيح ؛ وكما يقول ذهبي الفم ” عندما يقف الكاهن أمام المائدة ويرفع يديه إلى السماء ؛ يستدعى الروح القدس فيأتي ويلمس القرابين ؛ ويكون سكون ووقار على الموضع “. وذلك على الرغم من احتفاظه ، بطعم الخبز والخمر ، وكذلك بالمظهر الخارجي لهما ، لأن التحول يتم بشكل روحي سرى . وقد أظهر الله هذه الحقيقة الجوهرية ، حقيقة تحول الخبز إلى جسد والخمر إلى دم ، في مناسبات كثيرة وفي كل عصور الكنيسة وشاهدها وعاينها كثير من الناس . وتمتلئ كتابات آباء الكنيسة ابتداء من النصف الثاني للقرن الأول بالشهادة لهذه الحقيقة .

قال القديس كيرلس الأورشليمي أسقف أورشليم (314 – 387م) في كتابه العظات دراسة وافية :-

بعد أن نتقدس بهذه الأناشيد الروحية ، نصلى إلى الله محب البشر لكي يرسل روحه القدوس على القرابين الموضوعة (أي الخبز والخمر) لكي يجعل الخبز جسد المسيح ، والخمر دم المسيح . لأن كل ما يمسه الروح القدس يتقدس ويتحول “.

أعلن بولس : ” لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزاً وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي كذلك الكأس أيضاً بعدما تعشوا قائلاً هذا الكأس هي دمي ” (1كو23:11-25) . وبما أن يسوع صرح بذلك وقال عن الخبز (مت26:26) ” هذا هو جسدي ” ، فمن يتجاسر ويشك بعد ذلك؟ وعندما يؤكد هو بنفسه بكلام قاطع : ” هذا هو دمي ” (مت27:26) فمن الذي يعارض ويقول إنه ليس دمه ؟

لقد سبق له أن حول الماء إلى خمر في قانا الجليل بفعل إرادته (يو1:2-11) ، فهل لا يصدق عندما يحول الخمر إلى دمه ؟

وقال القديس أغناطيوس الأنطاكي (30 – 107م) أسقفاً لإنطاكية وتلميذاً لبطرس الرسول وقال عنه المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري ” أغناطيوس الذي اختير أسقفاً خلفاً لبطرس ، والذي لا تزال شهرته ذائعة بين الكثيرين ” (ك 3 ف 2:36) . ويقول بصريح العبارة ، وهو يشرح إيمان الكنيسة في عصره أن ” الأفخارستيا ” هي ” جسد مخلصنا يسوع المسيح ” وأن ” كسر الخبز ” هو ” دواء الخلود ” ، مؤكداً أن كسر الخبز والأفخارستيا هما جسد الرب ودمه الذي هو دواء الخلود .

وهذا ما اكده ايضا : يوستينوس الشهيد ، والقديس إريناؤس (120 – 202م) أسقف ليون بالغال (فرنسا حالياً) ، وأكليمندس الإسكندري (150-215م) مديراً لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية ، وكابريان (205 – 258م) أسقف قرطاجنة بشمال أفريقيا ، و العلامة ترتليان (145 –220م) من قرطاجنة بشمال أفريقيا ، و العلامة أوريجانوس (185 – 245م) تلميذ وخليفة أكليمندس الإسكندري ، و القديس أثناسيوس الرسولي (318 – 373م) .

واخيرا : قال القديس أفرايم السريانى (338 – 373م) كيف ناول الرب يسوع المسيح تلاميذه جسداً حقيقياً ودماً حقيقياً وليس مجرد خبز وخمر ، إذ تحول الخبز على يديه إلى جسد حقيقي للرب ، وتحولت الخمر على يديه إلى دم حقيقي ، فبعد أن أكل التلاميذ الخبز الجديد المقدس ، وبعدما فهموا بالإيمان أنهم أكلوا جسد المسيح ، أخذ المسيح يشرح لهم ويعطيهم كل السر المقدس . ثم أخذ كأس ومزجه من خمر ، ثم باركه وقدسه معلنا أنه دمه الذي كان على وشك أن يسفك وأمرهم المسيح أن يشربوا ، وشرح لهم أن الكأس التي شربوها هي دمه : حقاً هذا هو دمي الذي يسفك عنكم أشربوا منه كلكم لأنه العهد الجديد الذي بدمي . كما رأيتموني أصنع ، اصنعوه أنتم أيضاً لذكرى ، عندما تجتمعون بأسمى في الكنائس في كل مكان اصنعوا ما صنعت ، لذكرى . كلوا جسدي وأشربوا دمي ”

——————-

هل تعاليم المسيح هي ذبح الأطفال كضريبة لظهور الرب في الجسد (متى 2: 16)؟

مت-2-16: حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به غضب جدا . فأرسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها ، من ابن سنتين فما دون ، بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.

——————-

فهل يسوع قدوة ؟

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: