يسوع ابن الزنا ومن جماعة الرب(!)

يسوع ابن الزنا ومن جماعة الرب(!)

يهوه (يسوع) ابن سلالة زنا (تكوين38)(تكوين19:36) ولكنه يرى أن الأطفال الغير شرعيون وأحفادهم لَيسَ مَسْمُوح بأن يدخلوا جماعة الرب {التثنية(23:2)}.

التثنية 23
2لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب.

قال القمص أنطونيوس فكري وتادرس ملطي : – ليس من حق العموني أو الموآبي أن يدخل في الجماعة المقدَّسة حتى الجيل العاشر .

فما هو ذنب الابن؛ فقد أخطأ الأب، فلماذا يُحرم الابن من الدخول في جماعة الرب؟ حرمان إبن الزنى كان حتى لا يحفظ إسم أبيه فى شعب الرب بل يموت بموته وكأن لا إبن له، وإستنكاراً لخطية الدنس ولأن الوالدين غالباً يورثون أبنائهم صفاتهم الرديئة. حتى الجيل العاشر = المقصود بها إلى مدى الأجيال.

ولم يقصد حرمانهم من خلاص أنفسهم وتعبُّدهم للرب، إنَّما حرمانهم من التمتُّع بكمال الحقوق، مثل استلام مسؤوليَّات معيَّنة أو الدخول إلى المقادس والشركة الكاملة مع الجماعة. يعني حرمان هذه الفئات من تولِّي مراكز قياديَّة في وسط الشعب، …. ويرى آخرون أن المقصود هنا مجرَّد الامتناع من الزواج منهم، فلا يتم زواج مختلط بينهم وبين الإسرائيليِّين….انتهى

ولكن ضرب بتشريعات الرب عرض الحائط بحجة أن النعمة تتسامى فوق الناموس على الرغم من أن يسوع أقسم وأكد بأن تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس (!) … ولكن كلمة يسوع نزلت وسقطت على الأرض وزال حرف من الناموس فلم يأخذ بكلامه أو بوعوده ولم توضع في الأعتبار وكأنه كلام في الهواء أو كالذبد الذي يتجمد في الليل ويذوب في النهار .. فراعوث الموآبية صار لها سفر في الكتاب المقدَّس باسمها؛ وجاء يسوع من نسلها، وذُكر اسمها في أنساب الرب علماً بأنها من المحرومون من جماعة الرب والناموس لم يضع حالات استثنائية يمكن من خلالها قبول راعوث وأحفادها من جماعة الرب .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: