يسوع الداعشي

 حشا لله إن كنت أسب السيد المسيح عليه السلام بل أنا الآن أعرض لكم كيف وضعت الكنيسة السيد المسيح في أحط الرتب.

السيد المسيح يحمل سيفا

.

  .
العدد 22
فأتى الله إلى بلعام ليلا وقال له: إن أتى الرجال ليدعوك فقم اذهب معهم، إنما تعمل الأمر الذي أكلمك به فقط 21 فقام بلعام صباحا وشد على أتانه وانطلق مع رؤساء موآب 22 فحمي غضب الله لأنه منطلق، ووقف ملاك الرب في الطريق ليقاومه وهو راكب على أتانه وغلاماه معه 23 فأبصرت الأتان ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده، فمالت الأتان عن الطريق ومشت في الحقل. فضرب بلعام الأتان ليردها إلى الطريق 24 ثم وقف ملاك الرب في خندق للكروم، له حائط من هنا وحائط من هناك 25 فلما أبصرت الأتان ملاك الرب زحمت الحائط، وضغطت رجل بلعام بالحائط، فضربها أيضا 26 ثم اجتاز ملاك الرب أيضا ووقف في مكان ضيق حيث ليس سبيل للنكوب يمينا أو شمالا 27 فلما أبصرت الأتان ملاك الرب، ربضت تحت بلعام. فحمي غضب بلعام وضرب الأتان بالقضيب 28 ففتح الرب فم الأتان ، فقالت لبلعام: ماذا صنعت بك حتى ضربتني الآن ثلاث دفعات 29 فقال بلعام للأتان: لأنك ازدريت بي. لو كان في يدي سيف لكنت الآن قد قتلتك 30 فقالت الأتان لبلعام : ألست أنا أتانك التي ركبت عليها منذ وجودك إلى هذا اليوم ؟ هل تعودت أن أفعل بك هكذا ؟ فقال: لا 31 ثم كشف الرب عن عيني بلعام، فأبصر ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده، فخر ساجدا على وجهه 32 فقال له ملاك الرب: لماذا ضربت أتانك الآن ثلاث دفعات ؟ هأنذا قد خرجت للمقاومة لأن الطريق ورطة أمامي 33 فأبصرتني الأتان ومالت من قدامي الآن ثلاث دفعات. ولو لم تمل من قدامي لكنت الآن قد قتلتك واستبقيتها 34 فقال بلعام لملاك الرب: أخطأت. إني لم أعلم أنك واقف تلقائي في الطريق. والآن إن قبح في عينيك فإني أرجع .
.
المشهد الأول
.
الرب رجع في كلامه
.
كان بلعام “رجلًا ساحرًا وعرافاً” أي “أحسن الوحشين” ولم يجد الله (يسوع) أفضل من التحالف مع الشيطان ليتعامل معه ليحقيق رسالة إلهيّة ومقاصد علويّة!… جاء شيوخ مديان مع شيوخ موآب يدعون بلعام (ساحرًا يحمل قوة شيطانية)، فاتى الله (يسوع) إلى بلعام “الكافر” وقال له :- لا تذهب معهم … شيوخ مديان مع شيوخ موآب تعهدوا له الفوز بالذهب والفضة إن رحل معهم … فهل الله (يسوع) سيغير رأيه ويسمح لبلعام للذهاب مع الشيوخ بعد أن زادوا في المكافأة؟ بالفعل الرب بدل كلامه بسبب المال .
.
المشهد الثاني
.
يسوع الداعشي
.
يسوع المحبة الذي تهلل له الكنيسة حمل السيف وجاء ليقتل شخص بريء والمصيبة أنه فشل في قتل بلعام بسبب ذكاء الحمار الذي أثبت لنا الكتاب المقدس بالعهد القديم أن الحمار أذكى من يسوع .

فبعد أن جهل يسوع بالغيب وتراجع ووافق على رحيل بلعام مع الشيوخ ظهر يسوع في حالة شيزوفرينيا فحين قام بلعام صباحا وشد على اتانه (انثى الحمار) وانطلق مع رؤساء مواب . حمي غضب الله (يسوع) لانه منطلق ووقف ملاك الرب (يسوع) في الطريق حاملا سيفه  ليقتل بلعام .
.
ذكاء الإتان فاق ذكاء يسوع حيث أن الإتان حين رأت يسوع حاملا سيفه فهمت الإتان أن يسوع ناوي على الشر وعزم على قتل بلعام
.
المشهد الثالث .
.
ذكاء الحمير والنهيق العبري
.
بلعام ما كان يرى شيء وهو راكبا على حماره ، ولكن خلال الطريق حين ابصرت الاتان ملاك الرب (يسوع) واقفا قاطع الطريق بشكل إرهابي وسيفه مسلول في يده يستعد لقتل بلعام ،فبذكاء بارع فاق ذكاء يسوع مالت الاتان عن الطريق ومشت في الحقل فضرب بلعام الاتان ليردها إلى الطريق(لم يفطن للحدث) . ثم وقف ملاك الرب (يسوع) بجهالة في خندق للكروم له حائط من هنا وحائط من هناك. ولكن بذكاء الحمير لما ابصرت الاتان ملاك الرب (يسوع) زحمت الحائط وضغطت رجل بلعام بالحائط فضربها أيضًا. ثم اجتاز ملاك الرب (يسوع) أيضًا ووقف في مكان ضيق حيث ليس سبيل للنكوب يمينا أو شمالا. فلما ابصرت الاتان ملاك الرب وبذكائها البارع ربضت تحت بلعام وأفشلت خطة الإله الداعشي (يسوع) فحمي غضب بلعام وضرب الاتان بالقضيب.  

ففتح الرب فم الاتان فقالت لبلعام ماذا صنعت بك حتى ضربتني الان ثلاث دفعات. فقال بلعام للاتان لانك ازدريت بي لو كان في يدي سيف لكنت الان قد قتلتك. فقالت الاتان لبلعام ألست أنا اتانك التي ركبت عليها منذ وجودك إلى هذا اليوم هل تعودت أن افعل بك هكذا فقال لا.(بأي لغة دار هذا الحوار بين بلعام والحمار؟) فهل الحمار تكلم مع بلعام بنفس لغة الإله (يسوع) حين تكلم مع بلعام أم بلعام تكلم مع الحمار بلغة الحمير “النهيق”لكي لا يفهمهم أحد ؟ هل الشيطان تجسد في الإتان ونجح في إنقاذ بلعام الساحر من الإله يسوع الداعشي ؟ بالطبع نعم لأن يسوع فشل في قتل بلعام ونجحت خطة الشيطان .
.
يقول القص أنطونيوس فكري { ربما هو كعراف اعتاد على مثل هذه الممارسات العجيبة. فالوثنيين كانوا يتكلمون مع الحيوانات ويتفاءلون ويتشاءمون عن حركاتها واتجاهاتها. وربما وبخه الرب بذات الوسيلة التي كان يستعملها .. انتهى} فهل الإله (يسوع) كان يتحدث مع بلعام بلغة الحمير ؟ – ابتسامة ساخرة –
.
المشهد الرابع
.
الإله يسوع يشهد بفشله وأن ذكاء الحمار تخطى ذكائه
.
ثم كشف الرب عن عيني بلعام، فأبصر ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده، فخر ساجدا على وجهه فقال له ملاك الرب: لماذا ضربت أتانك الآن ثلاث دفعات ؟ هأنذا قد خرجت للمقاومة لأن الطريق ورطة أمامي فأبصرتني الأتان ومالت من قدامي الآن ثلاث دفعات. ولو لم تمل من قدامي لكنت الآن قد قتلتك واستبقيتها فقال بلعام لملاك الرب: أخطأت. إني لم أعلم أنك واقف تلقائي في الطريق. والآن إن قبح في عينيك فإني أرجع
.
انتهى
.

============================
.

من كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) – الأنبا بيشوي ” ظهور السيد المسيح لبلعام ” يقول :- لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين … كبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات وأراد أن يقتله (أكرر : وأراد أن يقتله) لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق .
.

السؤال :- هل بعد تلك الحدث آمن بلعام بالإله يسوع ؟
الرد :- بعد ابتسامة ساخرة .., لم يؤمن بلعام بيسوع
.
انتهى

.  ..

يسوع الداعشي

.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: