يسوع جاء للسرقة والنهب وتضليل الناس .

يسوع جاء للسرقة والنهب وتضليل الناس .

لو رجعنا لقصة دخول يسوعك للأورشليم ………. ماذا حدث ؟.

نمى لفكر يسوعك فكرة جهنمية وهو ماشي هو والعصابة بتعته وذاهبين إلى أورشليم بأن هناك فقرة بسفر (زكريا 9:9) تقول أن هناك شخص سيدخل اورشليم راكب حمار وجحش : { وراكب على حمار(وليس اتان) وعلى جحش } ….. حيقولي واحد إزاي راكب على حمار وجحش في آن واحد …؟ فأقول له : هذه إحدى خرافات يسوع في كتاب الكنيسة وقد يكون الاتان للناسوت والجحس للاهوت :image5:.. وعلى المسيحي أن يتبع مبدأ : لا أرى لا أسمع لا أتكلم لا أفهم لا اعترض………. ولو اعترض مسيحي على هذا الكلام ويسأل أحد رجال دينه ستجد رجل الدين يطعن في إيمان السائل ويقول : قال المعترض الغير مؤمن كذا وكذا … لذلك تجد المسيحي يقول لك : رجال الدين عرفين كل حاجة ……… بالبلدي بيشتروا دماغهم في المسائل دي ..

نكمل القصة .

فعندما كان يسوع برفقة تلاميذه والجموع حوله يسيرون باتجاه أورشليم ، وعند بيت فاجي وهي قرية قريبة من أورشليم، رتب يسوع حيلة أقتبسها من العهد القديم ليثبت من خلالها (بالباطل) تحقيق نبوءة من نبوءات العهد القديم والتي جاءت بسفر زكريا : “ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور (قصة يسوع عندما رفض أن يطبق الناموس على العاهرة)، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان” (زكريا 9:9).

فأرسل يسوع اثنين من تلاميذه حتى يحضرا جحشاً وأتاناً ليركب عليهما ويخدع الناس ويدخل المدينة كملك وديع متواضع كما جاء بسفر زكريا { وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان }…………. . خداع وتزييف للأحداث .

المصيبة إن يسوع قال لهم اذهبوا واخذوا الجحش والاتان وإن سألكم صاحب الجحش عنه فقولوا له إنني أريده ولكنه لم يُشير إلى طلب الإذن من صاحب الإتان ، لذلك التلاميذ ذهبوا إلى القرية فطلبوا الإذن من صاحب الجحش وسرقوا الاتان لأنهم لم يستأذنوا من صاحبها …….والدليل على ذلك نجد إنجيل مرقس ذكر أن الناس اعترضوا تلاميذ يسوع بخصوص الجحش وبعدها تركوهم ، وعندما اختفت الأعين عنهم حلوا الاتان لسرقتها .

مرقس 11
5 فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش(فين الإتان ؟ هل قالوا : تحلان الجحش والإتان؟ بالطبع لا) 6 فقالا لهم كما اوصى يسوع فتركوهما …………… فين صاحب الإتان … مفيش .

فيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين … فدائما المجرم يترك دليل إدانته بأرض الجريمة لتدينه .

فياسادة النبوءة تقول : (وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان “وهوا الجحش ابن إيه؟”) ولكن يسوع لم يكن راكب حمار وجحش كما جاء بسفر زكريا بل يسوع كان راكب على حمارة (اتان وهي انثى الحمار) و جحش كما جاء بإنجيل متى ولكنه دخل أورشليم راكبا جحش فقط ، وهنا لي وقفة : أليس من الظلم أن يستخدم يسوع حيوان ضعيف مثل الجحش حيث أن الجحش هو صغير الحمار ولا يتحمل مثل هذه المشقة وحمل رجل طول بعرض … حيقول مسيحي : ليحقق النبوءة ……. طيب يا سيدي هي يعني النبوءة عِدله ، وهل يسوع دخل اورشليم على حمار وجحش ؟ ابداً .. يسوعك دخل أورشليم راكب جحش فقط (راجع مرقص 11:2) و(لوقا 19:33) و (راجع يوحنا12:14 علماً بأنه قام بتحريف العهد القديم بقوله : لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان {فين الإتان التي ذكرها إنجيل متى وفين الحمار الذي زكرته نبوءة سفر زكريا؟}).. فكيف تحققت النبوءة ؟ والغريب ان إنجيل متى فقط هو الذي ذكر أن يسوع دخل اورشليم على اتان وجحش وباقي الأناجيل ذكرت أن يسوع دخل اورشليم على جحش فقط .. فلو قلنا أن يسوع دخل اورشليم على اتان وجحش فقط لأصبحت باقي الأناجيل كاذبة ومزورة .. ولو قلنا أن يسوع دخل اورشليم على جحش فقط لأصبح إنجيل متى كاذب ومزور .:p016:

سفر زكريا قال : “ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور(ومتى كان يسوع منصور.؟ومتى تم تنصيب يسوع ملكاً؟)، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان” (زكريا 9:9)

فعلى الرغم من أن هذه النبوءة تتحدث عن اتان وجحش إلا أن الأناجيل قالت أن يسوع دخل راكب جحش ولم تذكر انه راكب اتان وجحش .

لكن أهل اورشليم ما كانت تعرف مضمون بشارة سِفر زكريا بالضبط – فبداوا يهللوا ليسوع ، وطبعاً تلاميذه أخذوا يطبلوا ويزمروا ويهللوا للناس بأن هناك شخصية هامة قادمة لهم ، وطبعاً استقبله الناس بالترحيب كنوع من انواع كرم الضيافة .. (في حالة إنجيل متى) لا الكهنة تعرف أن تفرق بين الاتان والحمار لأنها مهمة فلاح أو طبيب بيطري .. ولا الفلاح أو البيطري يعرفون مضمون بشارة زكريا … فمر يسوع بين الناس بسلام ولكنهم وجدوا في نفس اليوم يسوع يصنع لنفسه كرباج فطاح بهمجية في البائعين الواقفين عند الهيكل متخذين هذا المكان لكسب الرزق نظراً لأهميته .

ولكن عندما اكتشف الأحبار الخدعة التي خدعها بهم يسوع قاموا على الفور بالإبلاغ عنه لجنود قيصر بعد أن أعلن يسوع أنه نَصب نفسه ملكاً على اليهود ولا تُدفع لقيصر الجزية بعد الآن .

يو 19:12
من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر . كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر

لو 23
2 وابتدأوا يشتكون عليه قائلين اننا وجدنا هذا يفسد الامة ويمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك

ومن هنا تم صلب يسوع

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: