يسوع يخون الاسخريوطي

يسوع يخون الاسخريوطي

 

ما كان أحد يتوقع  أن يخون شخص صديقه  .. فكلنا نعلم أن تقديم الطعام لكلب أو اي حيوان اخر أو حث الأخرين على تناول الطعام معك هو أحد علامات السلام .. ولكن يسوع استخدم هذا الموقف ليضرب جميع القيم والمبادئ الطيبة ليحول  السلام إلى شر فهو القائل “ما جئت لألقي سلاما بل سيفا“.

يسوع خدع يهوذا الاسخريوطي وقدم له وبيده لقمة  ليضعها في فمه ليأكلها ، فما  استخون يهوذا يسوع فقام ليستقبل هذه اللقة بفمه إلا أن يسوع وفوراً أدخل القمة في فم يهوذا ثم أتبعها بشيطان يدخل في جسد يهوذا من خلال فمه …. ثم بعد ذلك حث يسوع يهوذا بالذهاب لعمل ما يريد عمله … فإن كان يهوذا أرد أن يُسلم يسوع لليهود لقتله وكانت هناك فرصة ليلعب ضميره وعواطفه لعدم السعي لهذا الأمر إلا ان إدخال يسوع الشيطان في جسد يهوذا قطع بذلك يسوع كل أوجه السلام والحب فمات الضمير فضاعت أخر فرصة ممكن أن تُجنب يهوذا التحالف مع اليهود … وهذا في حد ذاته خيانة من يسوع استخدم من خلالها الطرق المؤدية للسلام … وكما ان المعروف في العالم من العصور القديم والحديثة أن الذي يستخدم الشياطين في أعماله هو شخص مشعوذ .

 

يو 13:26
اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه . فغمس اللقمة واعطاها  ليهوذا سمعان الاسخريوطي

 

يو 13:27
فبعد اللقمة دخله الشيطان . فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: